كما أريد أن أنبهك إلى شيء وهو أن تلاميذ الشيخ الألباني ومحبيه لا يرون في الشيخ العصمة، كما هو ديدن هلكى الصوفية مع مشائخهم (بالهمز)، بل هو بشر ممن خلق الله يخطيء ويصيب، فلا داعي لتلك الخاتمة التي ربما فهمنا منها عكس مقصودك.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 12:44]ـ

أراكم _بارك الله فيكم_ دخلتم في نية الرجل وخرجتم وحكمتم وتكلمتم بظن وتكلف

ولم أر الأخ مسرورا كما قلتم ولم أر فيه كلامه ما يدل على ذلك من قريب أو بعيد

الأخ يريد أن يوصل لنا معلومة وهي الحث على التدقيق والتحري ولزوم الرجوع إلى الأصول والخوف من الوقوع في الخطأ والزلل بناءً على الثقة المطلقة بكلام المحققين من أهل العلم سواء كان الشيخ الألباني أولا

هذا ما يريده الأخ

وهذا ظاهر كلامه فلماذا ندخل في نيته ونتكلف لها من أطراف حروفه وكلماته

وكونه ذكر الشيخ عريا من الألقاب لا يستدل به على تنقص من قدر الشيخ ونحوه هذا أولا

وعلى التنزل فلعله نسي أو غفل عن ذلك لسرعة في الكتابة ونحوها

وعلى التنزل فبيان منهج ورأي شخص في عالم من العلماء أو في مسألة من المسائل لا يبنى على موقف واحد أو كلمة واحدة في موضوع واحد بل ينظر باقي كلامه في مظانه

فهنا مثلا لعل الأخ عادل ذكر الشيخ الألباني غير عاريا من الألقاب أكثر من مرة وأغفله هنا فينبغي التأني في ذلك

*********

أود أن أنبه على أن قول الألباني رحمه الله أخرجه أبو يعلى عن صالح بن كيسان صحيح لا خلل فيه

فإنه لا يخفى على الشيخ أن بين أبي يعلى وابن كيسان مفاوز وأنه لم يدركه ولكن جرت العادة في ذلك

ولو أن الشيخ قال أخرجه أبو يعلى من طريق صالح ... لزال الإيهام والله أعلم

أما إبراهيم ابن أبي حبية فليس على شرط الشيخين كما في أصل المقال

******

وقد جرت العادة في المحققين من أهل العلم أن ينفصل الناس في حقهم على ثلاثة أصناف

غالٍ فيه وجاف عنه ومنصف له

فالأول يتعصب له ولا يقبل فيه نقدا ولا تخطئة

والثاني يسعى في تنقصه وتتبع زلاته

والثالث يثني عليه ويبين خطأه ولا يتابعه على زلاته مع حفظ حقه ومنزلته في الإسلام

وللأسف فإن الألباني رحمه الله قد كثر في حقه الصنفان الأول والثاني وقلّ الثالث

والأول أكثر لقرب وفاته والله أعلم وأحكم

ـ[ابن رجب]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 02:45]ـ

صدقت أخي ياسر، وغفر الله لأخينا "الحاج"،

أخانا "الحاج" وكأني في نفسك شيء من الشيخ الألباني، وهذا مستروح من ألفاظك،

- ذكرت الشيخ عريا هكذا " الألباني"،

- قلت: "سارعتُ إلى مراجعة "الصحيحة" وكأن مسرور - كما ذكر الأخ ياسر- بوقوعك على هذا الخطأ

- قولك (انتهى كلام الألباني، وفيه من المغالطات) سبحان الله، أنت تتهم الشيخ بأنه يغالط قراءه، وهذه تهمة في دين الشيخ الرجاء أن تتحلل منها علانية كما جاهرت بها علانية،

كما أريد أن أنبهك إلى شيء وهو أن تلاميذ الشيخ الألباني ومحبيه لا يرون في الشيخ العصمة، كما هو ديدن هلكى الصوفية مع مشائخهم (بالهمز)، بل هو بشر ممن خلق الله يخطيء ويصيب، فلا داعي لتلك الخاتمة التي ربما فهمنا منها عكس مقصودك.

أنت واحد من كثير ,, فلا داعي لهذا كله والآن أنت كشفت عن سريرة أخيك , والاخ أصاب في فعله ونقله , أذ الخطأ يجب ان يصحح ..

لكن المشكلة هي الالباني وعدم الرد عليه جعلتك من أمثالك التسرع في الحكم على الاخرين وهدم جهودهم .. فالالباني وان اخطأ فقد أصاب في كثير , والخطأ يبقى خطأ ويجب اصلاحه والتنبيه عليه وان كان ممن تحب فالدين احب الينا من الاشياخ ..

والسلام ..

ـ[ابن رجب]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 02:49]ـ

السلام عليكم يا أخي الكريم ..

ألفيتك في أثناء مطالعتي لرسالتك هذه فرحاً طرباً ..

الأمر يا أخي لا يحتاج إلى مقدمة ومؤخرة ..

الأمر أبسط من هذا .. ولعلك تكون على حق في بحثك .. ولكنك لم تصب في عرضه علينا.

وهذا أمر أراه طبيعيا عاديا .. يقع كثيرا .. أن يفرح مثلك من المجاهيل - كما أخبرت عن نفسك- بشئ يقف عليه

من تآليف العلماء أمثال الشيخ الألباني ..

أعرض يا أخي - بارك الله فيك - بحثك ببساطة.

جزاك الله خيرا

الاخ لم يلفت الانتباه , فالمجلس ملئي بمثل هذا العناوين , خطأ في صحيح البخاري خطأ في النسائي وتختلف الاخطاء.

لكن تثقل لما تقال خطأ في السلسلة.

ـ[الحمادي]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 05:42]ـ

بارك الله فيكم

للعلامة الألباني رحمه الله جهودٌ علميَّة عظيمة، ووقوعه في الخطأ لا ينقص من قدره

ولم يسلم من الخطأ أكابر الحفاظ

ولست أوافق الأخ (الحاج عادل) إلا في تعقيبه الأخير، وهو كون (إبراهيم بن إسماعيل) ليس

على شرط الشيخين، فجزاه الله خيراً على التنبيه، ومثل هذا وقع من بعض الأئمة

وأرى أيضاً أنَّ التعقيبَ على أهل العلم ينبغي أن يكون مصحوباً بالأدب، فلا يسمى

تصرفهم (مغالطة) ولا يحاط بشيء من التهويل؛ إذا لم يكن يستحق ذلك

وكم يقف الباحث على مثل هذه الأخطاء الدالة على ضعف الإنسان مهما بلغ علمه وفضله

لكن الكريم يمرُّ عليها مبيِّناً لها نصحاً للأمة، وداعياً بالمغفرة والرحمة لمن وقع في الزلل، ملتمساً له العذر

خصوصاً إذا كان ممن غلبت حسناته كالعلامة الألباني رحمه الله ورفع درجته

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015