ـ[الخزرجي]ــــــــ[16 - Mar-2008, مساء 11:10]ـ

[ size="6"] هذا في جميع العلوم

سؤال للشيخ أمجد حفظه الله:

من أقرأ لكتاب الله وأعلم بالقراءة آلقراء العشرة أم ابن الجزري، ومن أعلم بصحيح حديث رسول الله (ص) أأصحاب الكتب التسعة أم ابن حجر العسقلاني، ومن أفقه بأحكام الشريعة الفقهاء العشرة أم ابن تيمية؟

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[17 - Mar-2008, مساء 04:01]ـ

بارك الله فيكم

بالنسبة لكلام الأخ شرياس فلعلنا لم نفهم مراد بعضنا البعض فأنا أقول أن التآليف ليست مقياسا للعلم فقد نجد بعض العلماء لم يضع كتابا واحدا ونجد غيره وضع أكثر من كتاب ولا يحكم أن الثاني أعلم من الأول

وإلا لقلنا أن ابن الجوزي مثلا الذي ألف أكثر من ألف كتاب أعلم من الأوزاعي وغيره من علماء السلف ممن لم يضع كتابا واحد

وهذا باطل بالإجماع وهو ظاهر لايحتاج إلى تقرير فالصحابة رضي الله عنهم أعلم ممن بعدهم ولم يضعوا ولو كتابا واحدا

هذا الذي أقوله فلا تلازم بين التأليف وكثرة العلم كما تقدم التدليل عليه في المشاركة السابقة

أما إن كان فُهم من كلامي التزهيد في الكتب فهذا بعيد عن مرادي وسياق كلماتي

وقولك أن من لم يضع كتابا من العلماء لم يبق له ذكر فغريب ومخالف للواقع فنحن لم نعرف الزهري والسختياني والليث وغيرهم كثير من العلماء عن طريق مؤلفاتهم بل عرفناها من نقل كلامهم وسيرهم وثناء العلماء عليهم

أما كلامك عن الشيخ ابن عثيمين فليس المراد أن الشيخ ليس له تصانيف لكن المراد أنها قليلة بالنسبة لغيره مع أنه أعلم منهم بالاتفاق وأغلب علم الشيخ أشرطة ومحاضرات

وعلى كل الكلام في هذه الجزئية ليس من صميم الموضوع فلبسط الكلام فيها موضع آخر

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[17 - Mar-2008, مساء 04:08]ـ

من أقرأ لكتاب الله وأعلم بالقراءة آلقراء العشرة أم ابن الجزري، ومن أعلم بصحيح حديث رسول الله أأصحاب الكتب التسعة أم ابن حجر العسقلاني، ومن أفقه بأحكام الشريعة الفقهاء العشرة أم ابن تيمية؟

بارك الله فيك

لا شك أنهم أعلم يا أخي الكريم

لا أدري ما الإشكال في ذلك

ما ظننت أن أحدا من أهل العلم يزعم أن ابن حجر أعلم من أحمد أو البخاري في الحديث هذا لا شك فيه عند أهل العلم

وكذا أبو العباس ابن تيمية فالفقهاء الأربعة أعلم منه في الفقه هذا لا يشك فيه من عرفهم

وكذا سيبويه أعلم من ابن مالك في النحو

وراجع كلام ابن رجب أعلاه فكثرة الكلام وتوسيع العبارة ووضع الكتب لا يستلزم الأفضلية

والعالم يموت ويموت معه أكثر من نصف علمه كما قيل

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[18 - Mar-2008, صباحاً 09:01]ـ

جزاك الله خيرا يا شيخنا الفاضل، ويا ليت قومي يعلمون.

أرجو من الإخوة التأمل قبل الاعتراض.

ـ[شرياس]ــــــــ[18 - Mar-2008, مساء 02:25]ـ

فالصحابة رضي الله عنهم أعلم ممن بعدهم ولم يضعوا ولو كتابا واحدا هذا الذي أقوله فلا تلازم بين التأليف وكثرة العلم

هذا قياس مع الفارق!!!!!!!!

لا يمكن أن نقيس الصحابة أو التابعين مع غيرهم من العلماء , لقد عاصر الصحابة سيد الخلق النبي محمد (ص) وعاصر التابعين الصحابة رضي الله عنهم جميعاً , فلا يمكن أن نأتي ونقارن بين صحابي وفقيه أو بين تابعي وعالم من علماء المسلمين , ثم نقول بعد ذلك إن الصحاب أو التابعي لم يؤلف وهو مع ذلك أعلم من الفقيه المؤلف , بلا شك أن الصحابة والتابعين أعلم من غيرهم بالكتاب والسنة ولا حاجة أن نشرح ذلك.

الحديث هو عن العلماء وكيفية معرفة علمهم ودرجته هذا العلم , أنا وأنت يا أخ أمجد لنا الظاهر , نعم قد يكون فلان من العلماء أعلم من غيره ولكن كيف يظهر ذلك؟ لا شك أن علم العلماء يظهر من خلال مؤلفاتهم القيِّمة , أقول القيِّمة فليس كل تأليف يعتبر ذا قيمة عالية.

أعيد وأكرر ليس من الضروري أن يقوم العالم بنفسه بكتابة مؤلفاته , فقد يقوم الغير بجمع أقواله وشروحه وفتاويه ثم يقوم بنسخها وطباعتها , ومن قبيل أن الشيء بالشيء يذكر , فقد قام الإمام الزاهد أبو بكر محمد بن أبي سهل السرخسي رحمه الله تعالى بتأليف كتابه النَّفيس القِّيم " المبسوط " وهو محبوس في الجُّب , أي أنه أملاه على تلاميذه إملاءً , فقاموا بنسخه وجمعه.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[18 - Mar-2008, مساء 05:03]ـ

يا أخ شرياس أنت تتكلم عن المؤلفات القيمة، والشيخ أمجد يتكلم عن الكثرة المجردة، فلا خلاف بينكما.

فمثلا الإمام الشاطبي رحمه الله مقل جدا من التآليف، ومع ذلك فهو من أعلم العلماء، وكتابه (الموافقات) يوازي ألوف الكتب في قيمته.

والسيوطي مكثر جدا في تصانيفه، ومع ذلك لم يمتنع أهل العلم أن يطلقوا عليه أنه جماع غير نقاد.

وابن الجوزي كذلك.

فالعبرة عندك بالكيف والقيمة، وليست بالكثرة، وهذا هو بعينه كلام الشيخ أمجد.

وهذا لا يمنع أن يكون بعض العلماء مكثرين في التأليف ومع ذلك تشهد تصانيفهم بسعة العلم، مثل ابن جرير الطبري وابن عبد البر والذهبي، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015