ـ[ابومحمد البكرى]ــــــــ[15 - Mar-2008, صباحاً 05:06]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[شرياس]ــــــــ[15 - Mar-2008, صباحاً 10:44]ـ

العبارة رقم [7]

* ثم المخالفة: إن كانت بتغيير السِّياق: فمدرج الإسناد.

أو بدمج موقوفٍ بمرفوع: فمدرج المتن.

أو بتقديمٍ أو تأخير: فالمقلوب.

أو بزيادة راوٍ: فالمزيدُ في متصل الأسانيد.

أو بإبدالهِ ولا مُرجِّح: فالمُضطرب - وقد يقع الإبدال عمداً امتحاناً -.

أو بتغييرٍ مع بقاء السِّياق: فالمُصَحَّفُ والمُحَرَّفُ.

ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنَّقصِ والمرادف ِ إلا لعالمٍ بما يُحيلُ المعاني.

فإن خُفِيَ المعنى احتيجَ إلى شرح الغريب وبيان المُشكِل.

يتبع بإذن الله تعالى

ـ[شرياس]ــــــــ[15 - Mar-2008, مساء 02:14]ـ

العبارة رقم [8]

* ثم الجهالة: وسببها أن الرواي قد تكثُرُ نعوتهُ فيُذكَر بغير ما اشتُهر به لغرضٍ , وصنَّفوا فيه المُوَضِّح.

وقد يكون مقِلاًّ فلا يكثُرُ الأخذ عنه , وصنَّفوا فيه الوُحْدان , أو لا يُسمَّى اختصاراً , وفيه المُبهَمات , ولا يُقْبل المُبهَم ولو أُبْهِمَ بلفظ التَّعديل على الأصح.

فإن سُمِيَ وانفرد واحد عنه فمجهول العين.

أو اثنان فصاعداً ولم يُوَثَّق: فمجهول الحال , وهو المستور.

يتبع إن شاء الله تعالى

ـ[ناصر العقيدة]ــــــــ[15 - Mar-2008, مساء 07:22]ـ

بورك فيك ولكن حبذا لو كبرت الخط أكثر من هذا ...

ـ[شرياس]ــــــــ[15 - Mar-2008, مساء 11:41]ـ

بورك فيك ولكن حبذا لو كبرت الخط أكثر من هذا ...

ولا يهمك أخي الفاضل وجميع الإخوة أيضاً

إن شاء الله تعالى سوف أضع الخط على درجة 6 في المشاركة القادمة

ـ[شرياس]ــــــــ[15 - Mar-2008, مساء 11:57]ـ

العبارة رقم [9]

* ثم البدعة: إما بمُكفِّر , أو بمُفسِّق.

فالأول: لا يَقبَلُ صاحبها الجمهور.

والثاني: يُقبَل ما لم يكن داعيةً إلى بدعتهِ في الأصَّح , إلا إن روى ما يُقوِّي بدعتهُ فيُردُّ على المُختار , وبه صرَّح الجوزقانيُّ شيخُ النَّسائِي.

* ثم سوء الحفظ: إن كان لازماً فهو الشاذ على رأي , أو طارئاً فالمُخْتَلِط.

ومتى توبِعَ سيءُ الحفظ بمُعتَبَرٍ , وكذا المستور , والمرسل , والمُدَلَس: صار حديثُهُم حسناً لا لذاته , بل بالمجموع.

يتبع بحول الله تعالى وقوته

ـ[شرياس]ــــــــ[17 - Mar-2008, مساء 03:29]ـ

العبارة رقم [10]

* ثم الإسناد: إما أن ينتهي إلى النبي (ص) , تصريحاً , أو حكماً: من قولهِ , أو فعلِهِ , أو تقريره.

أو إلى الصحابي كذلك: وهو: الذي لَقِيَ النبي (ص) , مؤمناً به ومات على الإسلام: ولو تخلَّلَت ذلك رِدَّةٌ على الأصح.

أو إلى التابعي: وهو من لَقِيَ الصحابي كذلك.

فالأول: المرفوع , والثاني: الموقوف , والثالث: المقطوع , ومن دونَ التابعي فيهِ مثلهُ.

ويقال للأخيرين: الأثر.

يتبع أن شاء الله تعالى

ـ[تميم]ــــــــ[17 - Mar-2008, مساء 06:42]ـ

جهد رائع .. بورك فيك أخي شرياس.

ـ[شرياس]ــــــــ[18 - Mar-2008, مساء 10:38]ـ

جهد رائع .. بورك فيك أخي شرياس.

بل قل جهد متواضع , فأنا لا أصنع شيء سوى النسخ من النخبة بشكل مجزأ

ـ[شرياس]ــــــــ[18 - Mar-2008, مساء 10:58]ـ

العبارة رقم [11]

* والمسند: مرفوع صحابي بسند ظاهره الإتصال.

فإن قل عددُهُ: فإما أن ينتهي إلى النبي (ص) أو إلى إمام ذي صفةٍ عَلِيَّةٍ كشُعبة.

فالأول: العلُّوُ المُطلق

والثاني: النِّسْبيُّ

وفيه الموافقة: وهي الوصول إلى شيخ أحد المُصنِّفين من غير طريقهِ.

وفيه: البدل: وهو الوصول إلى شيخِ شيخهِ كذلك.

وفيه المساواة: وهي استواء عدد الإسناد من الرواي إلى آخره مع إسناد أحد المُصنِّفين.

وفيه المصافحة: وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المُصنِّف.

يتبع إن شاء الله تعالى

ـ[شرياس]ــــــــ[21 - Mar-2008, مساء 05:38]ـ

العبارة رقم [12]

ويقابل العلُّوَّ بأقسامهِ النزول.

فإن تشارك الراوي ومن روي عنه في السِّن واللقيِّ فهو الإقران.

وإن روى كلٌ منهما عن الآخر: فالمُدَبَّج

وإن روى عمَّن دونه: فالأكابر عن الأصاغر , ومنه الأباء عن الأبناء , وفي عكسِهِ كثرة , ومنه من روى عن أبيهِ عن جدِّه.

وإن اشترك إثنان عن شيخ , وتقدَّم موت أحدهما , فهو: السَّابق واللاحق.

وإن روى عن إثنين مُتفقي الإسم ولم يتميزا , فباختصاصِهِ بأحدهما يتبيَّن المهمل.

وإن جحد مرويهُ جزماً: رُد , أو احتمالاً: قُبل في الأصح. وفيه ((من حدَّث ونسِيَ)).

وإن اتفق الرواة في صِيَغ الأداء أو غيرها من الحالات فهو: المسلسل.

يتبع إن شاء الله تعالى

ـ[شرياس]ــــــــ[23 - Mar-2008, مساء 02:25]ـ

العبارة رقم [13]

* وصيغ الأداء: سمِعْتُ وحَدَّثَني , ثم أخْبَرَني , وقَرأُتُ عليهِ , ثم قُرِئَ عليهِ وأنا أسمعُ , ثم أنْبَأني , ثم ناوَلَني , ثم شافَهَني , ثم كَتَبَ إلى , ثم عنْ , ونحوها.

فالأولانِ: لمن سمِعَ وحدهُ من لفظ الشيخ , فإن جَمَعَ فمعَ غيرهِ , وأوَّلُهُا: أصرَحُها وأرفعُها في الإملاء.

والثالث والرابع: لمن قرأَ بنفسهِ , فإن جَمَعَ فكالخامسِ.

يتبع بحول الله تعالى وقوته

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015