ـ[إمام الأندلس]ــــــــ[16 - Mar-2008, مساء 04:48]ـ
جزاك الله خيرا
تسجيل متابعة
ـ[عبدالحي]ــــــــ[17 - Mar-2008, مساء 03:20]ـ
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيكم و أحسن إليكم
ـ[عبدالحي]ــــــــ[17 - Mar-2008, مساء 03:21]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- الرأي المحمود في كلام السلف يطلق على أنواع و هي:
1 - رأي الصحابة من الرأي المحمود , و اتفاقهم إجماع و حجة , و اختلافهم حد , لا يخرج عنه , فلايأت أحد بقول يخرج به عن اختلافهم.
2 - الرأي الذي يفسر النصوص و يبين وجه الدلالة منها و يقررها و يوضح محاسنها و يسهل طريق الإستنباط منها , عن ابن المبارك أنه قال " ليكن الذي تعتمد عليه الأثر , و خذ من الرأي ما يفسر لك الحديث ".
3 - ما تواطأت الأمة عليه و تلقاه خلفهم عن سلفهم , فإن تواطؤ الأمة لا يكون إلا صوابا , قال محمد بن الحسن " العلم على أربعة أوجه: 1 - ما كان في كتاب الله الناطق , و ما أشبهه 2 - و ما كان في سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم المأثورة , و ما أشبهها 3 - و ما كان فيما أجمع عليه الصحابة رحمهم الله و ما أشبهه و كذلك ما اختلفوا فيه لا يخرج عن جميعه , فإن أوقع الإختيار فيه على قول فهو علم تقيس عليه , و ما أشبهه 4 - و استحسنه عامة فقهاء المسلمين , و ما أشبهه و كان نظيرا له ", قال " و لا يخرج العلم عن هذه الوجوه الأربعة ".
4 - الإجتهاد في الواقعة بعد طلب علمها من القرآن و السنة , و ما جاء عن الصحابة رضوان الله عليهم. ص 25
- جاء في كلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى ما نصه " إن معرفة أصول الأشياء و مبادئها , و معرفة الدين و أصله , و أصل ما تولد فيه , من أعظم العلوم نفعا , إذ المرء مالم يُحط علما بحقائق الأشياء التي يحتاج إليها يبقى في فليه حسكه ". ص 41
ـ[عبدالحي]ــــــــ[19 - Mar-2008, مساء 10:55]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- أمور أنكرها أهل العلم على أهل الرأي: و تتلخص فيما يلي:
1 - تركهم مراعاة أصول العلم , فأهل الرأي يهجمون على الحكم بالرأي , مع وجود النص , دون أثر.
2 - استرواح أصحاب الرأي لترك السنن , و ترك الإشتغال و الإهتمام بطلبها , فمن وقع في الرأي استسهله و استروح إليه عن أن يطلب الحديث.
3 - أنهم يتخذون من كلام أئمتهم أصولا يبنون عليها و يفرعون , و كأنه كلام الله تعالى , أو كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم.
4 - أن فيه هجرًا لما كان عليه الرسول صلى الله عليه و سلم و أصحابه , و تركًا لأصول العلم و تنكيسا لها , و أخذًا عن الأصاغر لا الأكابر.
5 - فرض المسائل قبل حدوثها على غير أصل , و الإكثار من شواذ المسائل , و الإكثار من الأسئلة دون بذل الجهد في التفهم , و الإنشغال بذلك عن طلب الحديث و الأثر.
6 - الخوض في الدين بأمر هو ظن و بدعة , فإن الرأي غايته أنه ظن , و هو حادث.
فهذه الأمور التي أنكرها أهل العلم على أصحاب الرأي , و الله أعلم و أحكم.
عن الحسن قال " سُنَّتكم و الله الذي لا إله إلا هو بينهما بين الغالي و الجافي فاصبروا عليها رحمكم الله فإن أهل السنة كانوا أقلَّ الناس فيما مضى و هم أقل الناس فيما بقيَ الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم و لا مع أهل البدع في بدعهم و صبروا على سنتهم حتى لقوا ربّهم فكذلكم إن شاء الله فكونوا " ص 42 - 46
ـ[عبدالحي]ــــــــ[21 - Mar-2008, مساء 01:46]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- قال أبو حاتم الرازي: لم يكن في أمة من الأمم منذ خلق الله آدم أمناء يحفظون آثار الرسل إلا هذه الأمة. فقال رجل: يا أبا حاتم! ربما رووا حديثا لا أصل له , و لا يصح؟ فقال: علماؤهم يعرفون الصحيح من السقيم , فروايتهم ذلك لِلْمعرفة ليتبين لمن بعدهم أنهم ميزوا الآثار و حفظوها , ثم قال: رحم الله أبا زرعة , كان - و الله - مجتهدا في حفظ آثار رسول الله صلى الله عليه و سلم. ص 55
- قال محمد بن سرين: " هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم " , قال سفيان الثوري: " الإسناد سلاح المؤمن " , قال عبد الله بن المبارك: " الإسناد من الدين " , قال الشاطبي: جعلوا الإسناد من الدين , ولا يعنون: حدثني فلان عن فلان مجردا , بل يريدون ذلك لما تضمنته من معرفة الرجال الذين يحدث عنهم , حتى لا يسند عن مجهول , و لا مجروح , و لا متهم , إلا عمن تحصل الثقة بروايته لأن روح المسألة أن يغلب على الظن من غير ريبة , أن ذلك الحديث قد قاله صلى الله عليه و سلم لنعتمد عليه في الشريعة , و تسند إليه الأحكام. ص 56
- قال الإمام مسلم: إعلم رحمك الله أن صناعة الحديث و معرفة أسبابه من الصحيح و السقيم إنما هي لأهل الحديث خاصة , لأنهم الحفاظ لروايات الناس , العارفين بها دون غيرهم , إذ الأصل الذي يعتمدون لأديانهم: السنن و الآثار المنقولة , من عصر إلى عصر من لدن النبي صلى الله عليه و سلم إلى عصرنا هذا , فلا سبيل لمن نابذهم من الناس , و خالفهم في المذهب , إلى معرفة الحديث , و معرفة الرجال , من علماء الأمصار , فيما مضى من الأعصار , من نقل الأخبار , و حماية الآثار. ص 57
¥