ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[12 - Jul-2008, مساء 01:17]ـ
السلام عليكم
ومع الوقفة الثامنة
قال ابن الجزري رحمه الله [ص 123، 124 من المطبوع]:
$ القِسْمُ الثَّالِثُ: مَا يَجُوزُ الوَقْفُ عَلَيْهِ بِالسُّكُونِ، وبِالرَّوْمِ، وبِالإِشْمَامِ،
وَهُوَ مَا كان فِي الوَصْلِ مُتَحَرِّكًا بِالضَّمِّ، مَا لَمْ تَكُنِ الضَّمَّةُ مَنْقُولَةً مِنْ كَلِمَةٍ أُخْرَى، أَوْ لالتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وهَذَا يَسْتَوْعِبُ حَرَكَةَ الإِعْرَابِ وحَرَكَةَ البِنَاءِ والحَرَكَةَ المَنْقُولَةَ مِنْ حَرْفٍ حُذِفَ مِنْ نَفْسِ الكَلِمَةِ.
فَمِثَالُ حَرَكَةِ الإِعْرَابِ: ((اللَّهُ الصَّمَدُ))، و ((يَخْلُقُ))، و ((عَذَابٌ عَظِيمٌ)).
ومِثَالُ حَرَكَةِ البِنَاءِ: ((مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ))، وَ ((يَا صَالِحُ)).
ومِثَالُ الحَرَكَةِ المَنْقُولَةِ مِنْ حَرْفٍ حُذِفَ مِنْ نَفْسِ الكَلِمَةِ: (دِفْءٌ)، وَ (المَرْءُ) كَمَا تَقَدَّمَ فِي وَقْفِ حَمْزَةَ.
وَمِثَالُ الحَرَكَةِ المَنْقُولَةِ مِنْ كَلِمَةٍ أُخْرَى: ضَمَّةُ اللامِ فِي (قُلُ اوحِيَ)، وَضَمَّةُ النُّونِ فِي (مَنُ اوتِيَ).
وَمِثَالُ حَرَكَةِ التِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ: ضَمَّةُ التَّاءِ فِي (وَقَالَتُ اخْرُجْ)، وَضَمَّةُ الدَّالِ فِي (وَلَقَدُ اسْتُهْزِئَ) فِي قِرَاءَةِ مَنْ ضَمَّ [[هنا تعليق للدكتور السالم]].
وَكَذَلِكَ المِيم مِنْ ((عَلَيْهِمُ القِتَالُ))، و ((بِهِمُ الأَسْبَابُ)) عِنْدَ مَنْ ضَمَّهَا، وَكَذَلِكَ نَحْوُ [[سقطت من المحقق]] ((وَمِنْهُمُ الَّذِينَ))، ((وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ))، وهُوَ المُقَدَّمُ فِي الصِّنْفِ الخَامِسِ مِمَّا لا يَجُوزُ فِيهِ وَقْفًا سِوَى السُّكُونِ. اهـ
في هذه الفقرة:
* علق الدكتور - حفظه الله -[ص 1467] عند قول ابن الجزري: [في قراءة من ضم] فقال: أي ضم الدال؛ وهي قراءة غير عاصم وحمزة وأبي عمرو ويعقوب. اهـ
أقول [المليجي]: بل مراد ابن الجزري: من ضم التاء ومن ضم الدال؛ وهم من ذكرهم الدكتور أيضًا، ولو أراد ابن الجزري الدال فقط لما عجز أن يقول: في قراءة من ضم الدال.
ولو أراد الدكتور إيضاح كلام ابن الجزري - وهو واضح - لعلق بعد قول ابن الجزري: [ضَمَّةُ اللامِ فِي (قُلُ اوحِيَ)، وَضَمَّةُ النُّونِ فِي (مَنُ اوتِيَ)] قائلاً في قراءة مَن نقل،،
وبقي أن أشير أن الدكتور لم يكتب (قُلُ اوحِيَ)، (مَنُ اوتِيَ) كما كتبتُهما، بل كتبهما بتحقيق الهمزة وبلا تشكيل، ولم يشأ أيضًا أن يرسم الكلمتين: (دِفْءٌ)، و (المَرْءُ) بشكل يبين مراد المصنف في وقف حمزة، أو يُحيلَهم إلى [ص 1172] من المحقَّق حيث يقول ابن الجزري: وأمَّا إن كان الساكن غير ذلك من سائر الحروف فتسهيله أن تُنقل حركة الهمزة إلى ذلك الساكن، ويحرك بها ثم تحذف هي.
وأما أنا فأحيل قراءنا الأفاضل إلى ص 432 من المطبوع.
وأما كلمة (نحو) والواو بعدها من (ومنهم الذين) فهما في المطبوع وليسا في المحقق.
ولمن لم يطلع على تعليقات التحقيق أقول: إن المحقق يتعقب المطبوع في أقل من كلمة (نحو) والواو، وغير ذلك، ولولا أن هذه فاتته سهوًا، لعلق بأنها: زادت في المطبوع، وأُقْحِمتْ، ونحو ذلك،،،،، ولكنه لم يفعل.
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[13 - Jul-2008, مساء 01:06]ـ
ما كان أغنى الدكتور الفاضل عن ذكر أبي السَّمَّال!! فالحديث عنه ذو شجون.
أما لفتَ انتباهه أني قلتُ في المشاركة الثانية: عمومًا أنا سأنتظر قليلاً لعلي أجد من يناقشني في الوقفة الأولى (أبو السمّال)، لأني كنت أعددت نفسي لنقاش طويل حوله. ثم أتابع سرد باقي الوقفات.
فأنا الآن أرحب وأدعو للحوار من يظن أو يحاول أن يوهمنا أن صاحب الاختيار يكنى أبا السمال وأبا السمَّاك في آن واحد.
ثم يجيء الدكتور - بطيبة نفس - فيقول: في الموضع الأول ص 377 ترجمت لأبي السمال باللام ثم ذكرت فائدة ليست في كتب التراجم وهي (قيل بالكاف) وذكرت مصدر المعلومة وهو إحدى النسخ الخطية التي هي عندي أقوى نسخ النشر التي اطلعت عليها واشتغلت بها،
أيُّ فائدة هذه يا دكتور؟؟ وهل زدتَها على كتب التراجم أم استدركتها على الكتب التي قيدت الأسماء وحررتها وضبطتها؟؟
¥