ـ[مجدي فياض]ــــــــ[10 - Feb-2008, مساء 11:27]ـ

جزاكم الله خيرا أخانا الفاضل أمجد على تعقيبك

لكن لا يلزم من أنه يحدث تساهل في الإسناد والمذاكرة أن يكون جرير لم يسمعه من هشام

نعم قد يقال التساهل واقع في المناظرات والمذاكرة , لكن من أين أي مناظرة يكون فيها تساهل وتدليس؟!!

على أني قد أوردت ردا رقم #14 أن جريرا هذا ليس جرير بن حازم الذي ذكره ابن حجر في طبقات المدلسين من الطبقة الأولى بل هو جرير بن عبد الحميد الضبي , فأي ضعف يكون في رواية هذا الحديث من طريق جرير بن عبد الحميد الضبي!!

وماذا تقول أخي الفاضل في توثيق ابن وضاح لمخلد بن خفاف كما حكاه الذهبي وابن حجر , نعم لك أن تقول قد جهله غيره لكن على الأقل يمكن أن يكون هذا ضعيف يعتبر به إن لم يكن حسن الحديث!!

أكرر: أشكرك على مرورك ومشاركتك لي أخي أمجد

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[10 - Feb-2008, مساء 11:41]ـ

وكلام شيخنا العوضي وجيه محتمل

ولكنه لا ينطبق على مسألتنا هذه؛ لأن هذا الأصل قد علم من نصوص أخرى، فقد يقال: إذا تقرر الأصل لم يكن من اللازم أن يروى كل ما يدل عليه.

هذا يرد إذا ذهبنا إلى القول بضعف معنى الحديث وقد قدمت أن معناه صحيح يعني مقتضى متنه ونقلت تلقى العلماء له بالقبول عن الطحاوي والباجي فلعلك لم تره

وهذا الحديث جاء في معناه أحاديث أخر كحديث المصراة وغيره فهو من قواعد الشرع كما ذكره غير واحد لكن الكلام عليه من حديث عائشة والله أعلم

أو الكلام عليه بهذا اللفظ وإلا فمقتضاه ومعناه لا خلاف في صحته

ويبدو أن اختلاف أهل العلم في تصحيح الحديث قديم؛ فقد نقل أبو عوانة اختلافهم في مستخرجه.

نعم فقد احتج به الشافعي وإسحاق

أما الشافعي فلا يرد عليه كونه احتج بمضمونه فلا يعتبر ذلك تصحيحا له لأنا نقول هذا الحديث معناه صحيح فإنه كرره في كتبه محتجا به أنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم بل قال في موضع "ونقول قياسا على حديث الخراج بالضمان" أو نحو هذا

أما إسحاق فيرد عليه ذلك ولا يرد على الشافعي لما تقدم واحتجاج إسحاق به في الحد الفاصل للرامهرمزي

والطعن الوارد على رواية جرير سببه تفرد قتيبة بن سعيد عنه، ويبدو أن قتيبة قد خوطب في هذا التفرد فقال: وجدت بخطي في كتابي، وهذا يدل على أنه لم يهم في هذه الرواية.

هذا ذكره أبو عوانة وكلام البخاري ظاهره تعليق العهدة بجرير ولا يمنع أن يعلل بكلا العلتين

وما ذكرته عن وجود القصة في الحديث وعمل القضاة به والتلقي كله وجيه والله أعلم

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[10 - Feb-2008, مساء 11:49]ـ

نعم قد يقال التساهل واقع في المناظرات والمذاكرة , لكن من أين أي مناظرة يكون فيها تساهل وتدليس؟!!

قد يكون صح معنى هذا الحديث ومقتضاه عند جرير لأدلة خارجة وسمعه من الزنجي عن هشام فلم يسنده وقت المناظرة دفعا لاعتراض المناظر له بأن الزنجي ضعيف

وهذا ظاهر هنا

وماذا تقول أخي الفاضل في توثيق ابن وضاح لمخلد بن خفاف كما حكاه الذهبي وابن حجر , نعم لك أن تقول قد جهله غيره لكن على الأقل يمكن أن يكون هذا ضعيف يعتبر به إن لم يكن حسن الحديث!!

ومن ابن وضاح أمام البخاري على أن قواعد الجرح والتعديل تدعم قول البخاري والأزدي كما تقدم فرجل لا يعرف من حاله إلا أنه روى حديثا منكرا كيف يوثق؟!!

وابن وضاح لم يدرك مخلدا حتى يخبر حاله فلم يبق إلا أن بنى توثيقه تقليدا لعالم قبله أو سبرا لحديثه أما الأول فمن من العلماء وثقه وأخذه عنه ابن وضاح وأما الثاني فتقدم أن مخلدا غير معروف إلا بحديث واحد منكر فتوثيق ابن وضاح فيه نظر والله أعلم

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[10 - Feb-2008, مساء 11:59]ـ

اخي الكريم امجد تقول فمجهول لا يعرف إلا بحديث واحد وهذا الحديث منكر كيف يكون حاله

اخي الكريم هل المجهول يوثقه النقاد ويروي عنه الامام ابن ابي ذئب وماوجه النكارة في الحديث هل هي في الاسناد او المتن

وانت تقول عن المتن

وقد قدمت أن معناه صحيح يعني مقتضى متنه ونقلت تلقى العلماء له بالقبول عن الطحاوي والباجي فلعلك لم تره وهذا الحديث جاء في معناه أحاديث أخر كحديث المصراة وغيره فهو من قواعد الشرع كما ذكره غير واحد لكن الكلام عليه من حديث عائشة والله أعلم

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[11 - Feb-2008, صباحاً 12:07]ـ

اخي الكريم هل المجهول يوثقه النقاد ويروي عنه الامام ابن ابي ذئب وماوجه النكارة في الحديث هل هي في الاسناد او المتن

بارك الله فيكم

النكارة في الإسناد والله أعلم

وكم من مجهول وثقه علماء هذا معروف

وكونه روى حديثا منكرا ولا يعرف له غيره أصبح فيه نظر والله أعلم

ولا أدري هل قيل في ابن أبي ذئب أنه لا يروي إلا عن ثقة أم لا؟؟ لكن إن قيل ذلك فهو في الغالب كما هو الحال في باقي من قيل فيهم ذلك كشعبة وأمثاله والله أعلم

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[11 - Feb-2008, صباحاً 12:21]ـ

شكرا لك اخي امجد

و اعجبني ماقاله ابو مالك العوضي وفقه الله

والخلاف في هذه المسألة ليس فيه كبير فائدة؛ لأن الاتفاق واقع على معنى الحديث وتلقيه بالقبول، وهذا التلقي بالقبول أيضا قرينة على ثبوته.

وللفائدة وقال أحمد بن سعيد بن أبي مريم عن ابن معين ابن أبي ذئب ثقة وكل من روى عنه ابن أبي ذئب ثقة إلا أبا جابر البياضي

واكرر انه يكفينا تصحيح الائمة الحفاظ للحديث كالترمذي وابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي وتصحيح الالباني من المعاصرين

والله أعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015