ـ[أبو حازم البصري]ــــــــ[01 - Feb-2008, مساء 10:11]ـ

عفى الله عنك شيخنا ... لستُ عن تساهل العجلي أسأل، وإلا فإن قول المعلمي هذا ليس فيه -أصلاً- وصف العجلي بالتساهل مطلقاً، وإنما وصف صنيعه في طبقة التابعين كما ترى؛ وهذا له علاقة بموضوعك فتأمل.

المعلمي عد توثيق العجلي " للمجاهيل " من التابعين من تسمّحه جداً؛ ألا يفيد هذا أن جهالة التابعي مؤثرة في السند؟

هذا مجرد تساؤل لإثراء بحثكَ، فأتمنى من بقية الأخوة توجيههم لقول المعلمي هذا.

ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[01 - Feb-2008, مساء 10:18]ـ

نعم صحيح

قال ابن جرير في تهذيب الآثار (4/ 241) ((وهذا خبر عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح، لعلل: إحداها: أنه خبر لا يعرف له مخرج عن علي رحمة الله عليه عن النبي صلى الله عليه وسلم يصح، إلا من هذا الوجه، والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه. والثانية: أن أم موسى لا تعرف في نقلة العلم، ولا يعلم راو روى عنها غير مغيرة، ولا يثبت بمجهول من الرجال في الدين حجة، فكيف مجهولة من النساء؟. وقد وافق عليا رضوان الله عليه في رواية هذا الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه غيره))

قلت ابن جرير يتكلم عن امرأة تروي عن علي

ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[05 - Feb-2008, صباحاً 10:19]ـ

المتقدمون يقولون (لا يحتج به) أي لا يعتمد عليه، وإن كان قد يقبل حديثه، ولذلك يقولون أحيانا: ثقة وليس بحجة.

.

من أين لك هذا يا أبا مالك؟!

الرجاء الإحالة على أحد من المتقدمين الذين نقلت عنهم هذه الفائدة.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[05 - Feb-2008, صباحاً 11:00]ـ

وفقك الله يا أخي الكريم

كنت أتمنى أن تبحث قبل أن تورد السؤال؛ فإن هذا معروف عند أهل العلم.

قال ابن معين عن ابن إسحاق: ثقة وليس بحجة

قال ابن سعد عن موسى بن عبيدة الربذي: ثقة وليس بحجة

قال عثمان بن أبي شيبة عن ليث بن أبي سليم: هو ثقة صدوق وليس بحجة.

وكذلك يقولون: صدوق وليس بحجة

قال أبو حاتم عن حماد بن أبي سليمان: صدوق ولا يحتج به

وقال ابن معين عن معاذ بن هشام: صدوق وليس بحجة

والمقصود بذلك أن هذا الراوي ليس بحجة على غيره أو ليس في الدرجة العليا من الإتقان بحيث يرجع إليه عند الاختلاف.

ولذلك يقولون: الحجة فلان وفلان؛ الحجة الثوري ومالك ووكيع وزائدة ويحيى بن سعيد ويزيد بن هارون ونحوهم.

وأيضا يقولون: فلان صدوق وليس بثقة، بالمعنى السابق أيضا، قال الحافظ العراقي:

.............................. .............................. .. ونقلا

أن ابن مهدي أجاب من سأل ................... أثقة كان أبو خلدة بل

كان صدوقا خيرا مأمونا ................... الثقة الثوري لو تعونا

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[05 - Feb-2008, صباحاً 11:54]ـ

جاءتني رسالة من شيخ حبيب إلى قلبي ينتقدني في كلامي السابق؛ أني سويت بين (لا يحتج به) و (ثقة ولا يحتج به)

وأنا لم أسو بينهما، وإنما استدللت بإحداهما على الأخرى.

قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل:

((وتفقدوا أحوال الرواة وقضوا على كل راو بما يستحقه، فميزوا من يجب الاحتجاج بخبره ولو انفرد، ومن لا يجب الاحتجاج به إلا إذا اعتضد، ومن لا يحتج به ولكن يستشهد، ومن يعتمد عليه في حال دون اخرى، وما دون ذلك من متساهل ومغفل وكذاب)).

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[05 - Feb-2008, صباحاً 11:55]ـ

قال شيخنا الفاضل محمد خلف سلامة في لسان المحدثين عن (لا يحتج به):

((هذه اللفظة من ألفاظ التجريح، وهي تطلق على كل من لا يحتج به، سواء كان صالحاً للاستشهاد أم لا؛ ولكن من تحرى دقة التعبير من النقاد فإنه يطلقها غالباً على من يُستشهد به ولكنه ليس ممن يحتج به؛ فهي إذن من الكلمات التي تتسع لأكثر من معنى، وكان من شأن كثير من النقاد في كثير من الأحيان أن يؤثروا في عباراتهم مثل هذه الكلمات المرنة العريضة المعنى على ما ليس كذلك من الكلمات، لأن اللفظة كلما كانت أعم كان مجال الكلام أوسع، وكان المتكلم عن المعاني الحرجة والمسالك الضيقة أبعد؛ وإنما كان ذلك منهم جرياً على طريقتهم في عدم الهجوم على ما لا يعلمونه وعدم الجزم بما لا يتحققونه، ووقوفاً منهم عند حدود معرفتهم ونهايات اطلاعهم، وهذا من كمال علمهم وتثبتهم واحتياطهم ووفرة انصافهم، رحمهم الله))

ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[05 - Feb-2008, مساء 12:59]ـ

يا أبا مالك هل كنت تعني بقولك:

المتقدمون يقولون (لا يحتج به) أي لا يعتمد عليه، وإن كان قد يقبل حديثه، ولذلك يقولون أحيانا: ثقة وليس بحجة.

.

ابن ابي حاتم في قوله:

قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل:

((وتفقدوا أحوال الرواة وقضوا على كل راو بما يستحقه، فميزوا من يجب الاحتجاج بخبره ولو انفرد، ومن لا يجب الاحتجاج به إلا إذا اعتضد، ومن لا يحتج به ولكن يستشهد، ومن يعتمد عليه في حال دون اخرى، وما دون ذلك من متساهل ومغفل وكذاب)).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015