وبإمكانك طرح هذه التعقبات والوقفات في الملتقيات العلمية المتخصصة التي يشرف عليها ويشارك فيها فضيلته كملتقى التفسير - إن لم أهم- ومنتدى البحوث القرآنية ومنتديات القراءات العشر, وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[23 - Jun-2008, مساء 06:59]ـ
أخي الكريم، جزاك الله خيرًا على المرور والتعليق.
لعل ما نسبتني فيه إلى عدم التوفيق [طرح الموضوع في الألوكة] مقصود؛
** ألا ترى أن ما يسمى المجلس الشرعي يسعه أن يضم الكلام في القراءات وكتبها وقضاياها، أم أن علوم الشريعة عند الإطلاق تعني: علم الحديث والفقه والجرح والتعديل ... ولا يدخلها علوم القرآن وعلى رأسها قراءته [قراءاته]!!
** أَمَن يناقش قضايا في علم الحديث أو الكلام تفسح له المجالس وتفتح صدرها ومن يتكلم في علم القراءات عليه أن يبحث عنه في زواياه؟!
** ألا يسرُّ الدكتورَ السالم الجكني - حفظه الله - أن يجد لكلامه في القراءات وغيرها من يقرؤه ويسهر على مطالعته، ويتدارسه في المنتديات والمجالس ممتدحًا صنيعه معقبًا على هفوات قلائل [لزوم التدليل على صحة دعوى القراءة واستصحابًا للأصل أنَّه لم يكمل إلا كتاب الله تعالى] أم أن الأفضل له أن يظل الكلام على كتاب النشر وتحقيقه وقفًا على تلاميذه وبين عينيه في منتداه؟!
** وهل الذي يكتب في المجلس العلمي بموقع الألوكة الآن - بعد أن قطع هذا الموقع أشواطًا - يعد متواريًا؟
** وهل اطلاع الدكتور السالم - حفظه الله - على هذا الموضوع مما يُخاف أو يتهيب حتى أتوارى؟
أنا بصنيعي هذا - لو اطلع عليه الدكتور - بين أمرين كلاهما حلو:
إما أن أكون واهمًا فيقوّمني فأستفيد برفع الوهم والغشاوة عن عيني، ولن أعدم بعدها أن أكون تلميذًا أثيرًا لديه.
وإما أن أكون مصيبًا فلن أعدم أن أجد منه أستاذًا جليلا شاكرًا لي صنيعي، وهذا هو الظن به في فضله ودماثة أخلاقه.
فالرجاء من الإخوة الكرام إذا عقب أحدهم على موضوع، أن يدع الظن جانبًا،، وفلان سيغضب،، وفلان أبو اعرفوني،، وأشباه ذلك،
وعليه أن يدخل في الموضوع الذي نتناقش فيه مباشرةً.
قال لي أستاذي عبد الوالي غنيم رحمه الله [عمه الشاعر الكبير محمود غنيم] حين شكوت له شيئًا مما يسمونه زغل العلم:
(((العلم ينفي خبثه)))
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[23 - Jun-2008, مساء 09:13]ـ
أما وقد حظيت بردٍّ لأحد الفضلاء فإليكم الوقفة الثانية مع محقق كتاب النشر:
في ص 413 من الكتاب المحقَّق صوَّب الدكتور السالم – حفظه الله – كلمة (ذقية) بالذال إلى (زقية) بالزاي فجزاه الله خيرًا، ولكنه في الفقرة التي بعدها:
* جاء عند كلمة (لنثوينهم) وهي أخت (لنبوئنهم) ولعله لم يدر مراد المصنف، فأوردها هكذا: (ولنثوينهم) (ولنثوبنهم).
* وضبط كلمة (كذبوا) يوسف 110 ضبطا خاطئا هكذا: و (كُذِّبوا) و (كَذَبوا).
* وترك كلمة (يخدعون) وأختها بدون ضبط أو تخريج
أمَّا باقي كلمات الفقرة فقد حرص على تخريجها.
وإليكم الفقرة كلها مضبوطة كما كان ينبغي أن يوردها محقق كتاب النشر:
(وَالثَّانِي) ما اخْتَلَفَ لَفْظُهُ ومَعْنَاهُ نحو (قَالَ رَبِّ) و (قُل رَّبِّ)، و (لَنُبَوِّئَنَّهُمْ) و (لَنُثْوِيَنَّهُمْ)، و (يَخْدَعُونَ) و (يُخَادِعُونَ)، و (يَكْذِبُونَ) و (يُكَذِّبُونَ)، (وَاتَّخَذُوا) (وَاتَّخِذُوا)، و (كُذِبُوا) و (كُذِّبُوا)، و (لِتَزُولَ) و (لَتَزُولُ). [ص 30 من المطبوع]
- فكلمة (لنبوئنهم) هي التي في سورة العنكبوت 58 دون التي في سورة النحل 41، وليس فيها واو عطف، فيجب إخراج الواو خارج قوسَي الآيات كما نبه المحقق في حاشية ص 377.
- وليس في القرآن (ولنثوبنهم) بالباء، ولذلك ساغ لي أن أقول: لعله لم يدر مراد المصنف.
وكلمة (كذبوا) في سورة يوسف لا يصح ضبطها بفتح الكاف والذال كما فعل الدكتور السالم،، والله أعلم.
** وأنا حين كنت أقرأ هذا الموضع في كتاب النشر قديمًا كنت أتذكّر الخلاف في كلمة (يُكذبونك) في سورة الأنعام 33؛ حيث تُقرأ بالتخفيف [لنافع والكسائي] وبالتشديد للباقين، فكنت أودّ لو قد عناه ابن الجزري، كما ذكر (يكذبون) و (كذبوا).
وللموضوع بقايا
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[24 - Jun-2008, مساء 07:33]ـ
الوقفة الثالثة
** قال ابن الجزري رحمه الله [ص 375 من المحقّق = ص 15 من المطبوع]:
¥