31. وأما الاثنان اللذان أوحى الله إليهما فهما الحواريون.

32. أما الطير الذي ذكره الله في القرآن:

1 - الغراب

2 - الهدهد

3 - النحل

4 - الجراد

5 - السلوى. (طائر صغير ورد ذكره في سورة البقرة الآية (57) والأعراف الآية (160) وطه الآية (80)

33. سؤال الذي حرمت عليه زوجته من غير طلاق ساعة وقتها: فهو رجل أتى امرأة فأقسمت عليه الله العظيم فما له عليها سبيل في تلك الساعة.

34. أما النفس التي ماتت وأحيت غيرها: فهي بقرة بني إسرائيل.

35. أما بين المشرق والمغرب: فمسيرة يوم واحد للشمس.

36. أما بين السماء والأرض: فدعوة المظلوم.

37. أما كلام الكلب فإنه يقول: اللهم أني محروم، وأنت رحيم فارحم من يرحمني.

38. أما الحمار فإنه يقول: لعن الله المرابي وكسبه.

39. يقول البعير في رغائه: حسبي الله، وكفى بالله وكيلاً.

40. أما البقرة فإنها تقول: يا غافل عن الموت وهو في شغل شاغل ستلقى غداً ما أنت له فاعل.

41. أما الفرس فإنه يقول: اللهم انصر المسلمين وأخذل الكافرين.

42. أما الضفدع فإنه يقول: سبحان من سبيله في لج البحار.

43. أما الديك فإنه يقول: يا غافلين اذكروا الله.

44. أما الدجاج فإنه يقول: الرحمن على العرش استوى.

45. أعلم أن الله تعالى مسخ أربع وعشرين طائفة من الرجال والنساء فمن ذلك:

1. الفيل.

2. الأرنب.

3. الدب.

4. العقرب.

5. الدعموش. (ويقال الدعموص وهي دويبه تغوص في الماء)

6. الخنازير.

7. القرود.

8. العنكبوت.

9. السلحفاة.

10. الضب.

11. الخنفساء.

12. السرطان.

13. الثعلب.

14. الدبور. (ويقال: الزنبور والزنابير)

15. الكلب.

16. الزهرة. (هو حيوان)

17. سهيل. (هو حيوان)

18. الغراب

19. العقيق. (جنس من الفصيلة الغرابية)

20. العقاب.

21. والضفدع. (حيوان بر مائي)

22. والدرة. (هي الببغاء)

23. والفأرة.

24. والحية.

46. أما الفيل: فكان رجل يأتي البهائم فمسخه الله تعالى.

• وأما الأرنب: فكانت امرأة لا تغتسل من الجنابة والحيض.

• وأما الدب: فكان رجل مخنثاً.

• وأما العقرب: فكان رجل نماماً ذا وجهين يغتاب بغير علم.

• وأما الخنازير: فكانوا سبعمائة رجل، وهم الذين أكلوا من مائدة عيسى بن مريم عليه السلام، أربعين يوماً ولم يؤمنوا.

• وأما القرود: فكانوا خمسمائة رجل من اليهود وهم الذين سيروا في السبت.

• وأما العنكبوت: فكانت امرأة ساحرة سحرة زوجها حتى أذهلت عقله.

• وأما السلحفاة: فكان رجل كيالاً يطفف الميزان إذا كال للناس.

• وأما الضب ك فكان رجل ينبش القبور، ويأخذ أكفان الموتى.

• وأما الخنفساء: فكانت امرأة دعت زوج بنتها إلى نفسها.

• وأما السرطان ك فكان رجل متزوج بامرأتين، وكان يميل إلى أحداهما دون الأخرى.

• وأما الثعلب: فكان رجل لصاً يسرق متاع الحاج في كل سنة.

• وأما: الدبور فكان رجل يكذب العلماء.

• وأما الكلب: فكان رجل يشهد بالزور والباطل.

• وأما الزهرة: فكانت امرأة ذات حسن وجمال، فاغتر بها هاروت وماروت فعلماها الاسم الأعظم.

• وأما سهيل: فكان رجل من أهل اليمن، وهو أول من ضمن المكس للسلطان وسن الربا.

• وأما الغراب: فكان رجل بخيل.

• وأما العقيق: فكان رجل يحتكر الطعام على الناس ويتمنى لهم الغلاء

• وأما العقاب: فكان رجل يحلف بالله كذباً كيف ما كان.

• وأما الدرة: فكانت امرأة جميلة لا تمنع نفسها عن الرجال.

• وأما الفأرة: فكانت امرأة متزوجة برجلين، ولم يعلم أحداهما بالآخر، وسماها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الفويسقة.

• وأما الحية: فكان رجل والياً ظالماً يظلم الناس بغير حق فمسخه الله تعالى.

• وأما الضفدع .................. ؟ (لم يرد شرحها بالكتاب الذي اعتمدنا عليه وربما سقط سهواً)

• وشهد الرهبان جميعاً بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ودعوا للإمام علي (رضي الله عنه) وانصرفوا إلى الشام، واجتمعوا بأهلهم فرحين مسرورين

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وأعانك الله.

هذا مما يُعلَم كذبه شرعا وعقلا!

وهذا مما تُروّجه الرافضة!

ونحن لا نشكّ في عِلْم ولا في عقل الإمام عليّ رضي الله عنه ..

ولو كانت تلك الحادثة واقعة صحيحة لم تكن لتخفى، بل كانت تشتهر حتى تكون كَـ نَار على عَلَم!

وليست تلك المخلوقات المذكورة مما مسخ الله عزّ وَجَلّ، بل هي قبل المسخ حتى القردة، ولذلك لَمَا أراد الله مسخ تلك الفئة من بني إسرائيل قال: (وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) .. فعُلِم أن القِرَدة كانت مخلوقة قبل ذلك معلومة للناس.

وخَشِي النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون الفأرة مما مُسِخ، فإنه عليه الصلاة والسلام قال: فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ، وَلا أُرَاهَا إِلاَّ الْفَأْرَ، أَلا تَرَوْنَهَا إِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الإِبِلِ لَمْ تَشْرَبْهُ، وَإِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الشَّاءِ شَرِبَتْهُ؟ رواه مسلم.

والغالب أن الأمم التي تُمسَخ لا يكون لها نسل، لقوله عليه الصلاة والسلام: ما مُسِخَتْ أمة قط فيكون لها نَسْل. رواه الطبراني في الأوسط، وصححه الألباني.

كما لا يصحّ ما قيل على ألسنة تلك الحيوانات، مِما زُعِم من قول!

وقولهم " وأما الاثنان اللذان أوحى الله إليهما فهما الحواريون "، فهذا باطل! لأن الحواريين أكثر من اثنين!

فالله تبارك وتعالى يقول: (قَالَ الْحَوَارِيُّونَ)، فهو صيغة جَمْع، وليس تَثْنِيَة!

وحديث: " أنا مدينة العِلْم وعليّ بابها " حديث موضوع مكذوب، تُروّج له الرافضة!

والله تعالى أعلم.

الشيخ عبد الرحمن السحيم

http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1864

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015