ـ[عبدالله السني]ــــــــ[13 - Feb-2008, مساء 12:38]ـ

حكم هذه الرسالة: بيت للتمليك .. لا يفوتك! يُطلّ على ثلاث واجهات؟ // لا يَجوز تناقل مثل هذه الرسالة، ولو سَلِم مقصد المرسِل.

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما حكم هذه الرسالة:

بيت للتمليك .. لا يفوتك!

يُطلّ على ثلاث واجهات:

1 – عرش الرحمن

2 – قصر الرسول

3 – نهر الكوثر

المكان:

جنة عرضها السماوات والأرض

والثمن زهيد جدا:

فقط 12 ركعة سنة في اليوم والليلة.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يَجوز تناقل مثل هذه الرسالة، ولو سَلِم مقصد المرسِل.

وسلامة المقصد لا تُسوِّغ العمل.

ومن أين أتى كاتب هذه الرسالة بهذا القول؟

من قال إن القصر الذي يُبنى لمن صلى لله ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة يكون تحت عرش الرحمن، ويُقابِل قصر النبي صلى الله عليه وسلم، ويُقابِل أيضا نهر الكوثر؟

هذا من جهة.

ومن جهة أخرى فإن هذا من تجسيد الثواب، والثواب أمر غيبي لا يَعلمه إلا الله، ولا يَجوز تجسيد ثواب الأعمال، ولا تصويرها بصورة محسوسة.

لأن عالم الغيب لا عَهْد للإنسان به حتى يُصوّره أو يَتصوّره.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الجنة: قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خَطَرَ على قلب بشر. رواه البخاري ومسلم.

فنعيم الجنة لم يَخطُر على قلب بشر، فكيف يُمكن تصويره؟

والله تعالى أعلم.

شبكة مشكاة الإسلامية

http://www.almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=926

ـ[عبدالله السني]ــــــــ[15 - Feb-2008, مساء 02:46]ـ

حوار إبليس مع الرسول والمؤمنين // وهو حديث موضوع مكذوب لا تجوز روايته ولا تناقله ولا نشره بين الناس إلا على سبيل التحذير منه، وبيان كذبه.

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو منكم تبيان حال هذا الحديث الذي ورد لي عبر البريد الالكتروني:.

حوار ابليس مع الرسول والمؤمنين

عن معاذ بن جبل رضى الله عنه عن ابن عباس قال: كنا مع رسول الله في بيت رجل من الأنصار

في جماعة فنادى منادِ: يا أهل المنزل .. أتأذنون لي بالدخول ولكم إليّ حاجة؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتعلمون من المنادي؟

فقالوا: الله ورسوله أعلم

فقال رسول الله: هذا إبليس اللعين لَعَنَه الله تعالى

فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أتأذن لي يا رسول الله أن أقتله؟

فقال النبي: مهلاً يا عمر .. أما علمت أنه من المُنظَرين إلي يوم الوقت المعلوم؟ لكن افتحوا له الباب فإنه مأمور، فافهموا عنه ما يقول واسمعوا منه ما يحدثكم

قال ابن عباس رضي الله عنهما: فَفُتِحَ له الباب فدخل علينا فإذا هو شيخ أعور وفي لحيته سبع شعرات كشعر الفرس الكبير، وأنيابه خارجة كأنياب الخنزير وشفتاه كشفتي الثور

فقال: السلام عليك يا محمد .. السلام عليكم يا جماعة المسلمين

فقال النبي: السلام لله يا لعين، قد سمعت حاجتك ما هي

فقال له إبليس: يا محمد ما جئتك اختياراً ولكن جئتك إضطراراً

فقال النبي: وما الذي اضطرك يا لعين

فقال: أتاني ملك من عند رب العزة فقال إن الله تعالى يأمرك أن تأتي لمحمد وأنت صاغر ذليل متواضع وتخبره كيف مَكرُكَ ببني آدم وكيف إغواؤك لهم، وتَصدُقَه في أي شيء يسألك، فوعزتي وجلالي لئن كذبته بكذبة واحدة ولم تَصدُقَه لأجعلنك رماداً تذروه الرياح ولأشمتن الأعداء بك، وقد جئتك يا محمد كما أُمرت فاسأل عما شئت فإن لم أَصدُقَك فيما سألتني عنه شَمَتَت بي الأعداء وما شيء أصعب من شماتة الأعداء

فقال رسول الله: إن كنت صادقا فأخبرني مَن أبغض الناس إليك؟

فقال: أنت يا محمد أبغض خلق الله إليّ، ومن هو على مثلك

فقال النبي: ماذا تبغض أيضاً؟

فقال: شاب تقي وهب نفسه لله تعالى

قال: ثم من؟

فقال: عالم وَرِع

قال: ثم من؟

فقال: من يدوم على طهارة ثلاثة

قال: ثم من؟

فقال: فقير صبور إذا لم يصف فقره لأحد ولم يشك ضره

فقال: وما يدريك أنه صبور؟

فقال: يا محمد إذا شكا ضره لمخلوق مثله ثلاثة أيام لم يكتب الله له عمل الصابرين

فقال: ثم من؟

فقال: غني شاكر

فقال النبي: وما يدريك أنه شكور؟

فقال: إذا رأيته يأخذ من حله ويضعه في محله

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015