((اللهم ألطف بي في تيسير كل عسير ,فأن تيسير كل عسير عليك بيسير ,وأسألك اليسر و المعافاة فى الدنيا و الآخرة)).
((اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك ,و عزائم مغفرتك ,و السلامة من كل أثم ,و الغنيمة من كل بر ,و الفوز بالجنة ,والنجاة برحمتك من النار)).
((اللهم أنت أحق من ذكر ,وأحق من عبد , وانصر من ابتغى , و ارأف من ملك , و أجود من سئل , و أوسع من أعطى , أنت الملك لا شريك لك , والفرد لا تهلك , كل شيء هالك ألا وجهك , لن تطاع ألا بأذنك , ولن تعصى ألا بعلمك , تطاع فتشكر , وتعصى فتغفر , اقرب شهيد , وأدنى حفيظ , حولت دون الثغور , و أخذت بالنواصي , وكتبت الآثار , ونسخت الآجال ,القلوب لك مفضية ,والسر عندك علانية , الحلال ما أحللت , والحرام ما حرمت , والدين ما شرعت والأمر ما قضيت , الخلق خلقك , والعبد عبدك , أنت الله الرءوف الرحيم أسألك بنور وجهك الذي أشركت له السماوات والأرض , كل حق هو لك , وبحق السائلين عليك أن تقبلني العشية وان تجيرني من النار برحمتك)).} ثم تدعو بما شئت يستجيب الله لك إنشاء الله
((اللهم أنك تعلم سرى و علانيتي ,فأقبل معذرتي ,و تعلم حاجتي فأعطني سؤالي ,وتعلم ما في نفسي فأغفر لي ذنبي)).
((اللهم إني أسألك موجبات رحمتك ,و عزائم مغفرتك ,و الغنيمة من كل بر ,والسلامة من كل أثم ,أسألك ألا تدع ذنبا ألا غفرته ,ولا هما ألا فرجته ,و لا حاجة هي لك رضا ألا قضيتها لي)).
((اللهم رب السماوات السبع وما أظلت, ورب الأرضين وما أقلت, ورب الشياطين وما أضلت ,كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط على أحد, أو أن يبغى على , عز جارك وجل ثناؤك ,ولا اله غيرك, ولا اله ألا أنت))
ما يقال بعد كل دعاء:
((يا قاضى الحاجات , و يا مجيب الدعوات , و يا غافر السيئات , ويا ولى الحسنات , و يا دافع البليات .. يا من قلت في كتابك ادعونى أستجب لكم .. و إنك لا تخلف الميعاد .. و ها نحن قد دعوناك كما أمرتنا فأستجب لدعائنا كما وعدتنا .. الهم هذا الدعاء و منك الإجابة .. و هذا الجهد و عليك التكلان .. و إن لله و إن إليه راجعون .. ولا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم .. سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين , و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم أجمعين)).
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا.
أما ما يُنسَب إلى آدم أو الخضر أو يعقوب فلا يثبت من ذلك شيء.
والخضر ليس نبيا على الصحيح من أقوال أهل العلم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وأكثر العلماء على انه لم يكن نبيا. اهـ.
وأما أدعية النبي صلى الله عليه وسلم فيُنظر فيها، فما صحّ منها ففيه كِفاية وغُنية عما لم يَصِحّ.
وكنت جَمَعْت ما يتعلّق بأسباب إجابة الدعاء ومظانه وموانعه في كُتيّب بعنوان: لا تَكن أعجز الناس.
وهو هنا:
http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=14&book=8
وهذه الأدعية منها الصحيح، ومنها ما يَحتاج إلى بحث.
وليس صحيحا أن الدعاء يُختم بـ (يا قاضى الحاجات , و يا مجيب الدعوات , و يا غافر السيئات ... )
والله تعالى أعلم.
الشيخ عبد الرحمن السحيم
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=46545
ـ[عبدالله السني]ــــــــ[10 - Jan-2008, صباحاً 11:04]ـ
حديث - تفلت هذا القرآن من صدري فما أجدني أقدر عليه // الحديث مُنكَر، اي أنه ضعيف
فضيلة الشيخ:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال:
ما صحة هذا الحديث وهل يجوز العمل به؟
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: (بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه علي بن أبي طالب رضى الله عنه فقال: بأبي أنت، تفلت هذا القرآن من صدري فما أجدني أقدر عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا الحسن، أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن، وينفع بهن من علمته، ويثبت ما تعلمت في صدرك؟ قال: أجل يا رسول الله فعلمني، قال:إذا كان ليلة الجمعة، فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر فإنها ساعة مشهودة، والدعء فيها مستجاب، فقد قال أخي يعقوب لبنيه: (سوف أستغفر لكم ربي) يقول: حتى تأتي ليلة الجمعة، فإن لم تستطع فقم في أوسطها، فإن لم تستطع فقم في أولها، فصل أربع ركعات: تقرأ في الركعة الأولى
¥