ـ[القرشي]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 03:58]ـ

شيخنا الحبيب و بارك فيكم ..

أحببت أن أعرف رأيكم شيخنا بارك الله فيكم في هذين الشيخين و الذين لهما مؤلفات في الحديث و هما:

1 - عبد الفتاح أبو غدة.

2 - نور الدين عتر.

و هل هناك صلة بين الإثنين؟

لأني أشعر مجرد شعور أن الثاني تلميذ للأول أو على الأقل متأثر به و لا علم لي سوى الإحساس فأحببت أن أسألكم شيخنا

الجواب:

لا شك أن طالب العلم المتقدم يميز بين كلام المحقق المقبول، وبين ما هو غلط، والمذكوران لهماكتب جيدة، وفيه كثير من الفوائد، وهناك مواضع فيه غلط ليس بالقليل كما في تحقيق الرفع والتكميل، وقد بين ذلك العلامة الكبير بكر أبو زيد رحمه الله تعالى في كتابه النفيس " الردود ".

وخذ هذا المثال من الغلط الخفي:

وقال المروذي: ((وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية)).

نقل هذا النصَّ الحافظ ابنُ رجب في " شرح علل الترمذي " 1/ 55 ط. عتر و1/ 358 ط. همام، ووقع في الطبعتين: ((المروزي)) بزاي، وهو تصحيف، صوابه ما أثبت أعلاه، وهو أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المَرُّوذي - بفتح الميم وراء مضمومة مشددة وواو ساكنة بعدها ذالٍ معجمة - نسبة إلى مرو الروذ، كان أجلَّ أصحاب الإمام أحمد، توفي سنة (275 هـ)، وكثيراً ما تتحرف نسبته في المطبوعات إلى:

((المَرْوزي)) بالزاي، وهو خطأ، وإنما النسبة الأخيرة - أعنى بالزاي - إلى مَرْو الشاهجان، وهي مرو العظمى. انظر: " الأنساب " 4/ 276 و 278، و" معجم البلدان " 4/ 253، و" سير أعلام النبلاء " 13/ 173.المصدر:

http://www.hadiith.net/montada/showthread.php?t=3784

ـ[القرشي]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 04:07]ـ

باسم الله الرحمن الرحيم،

شيخي وأستاذي،

حاولت أن أخرج حديث ذكر من طريق أبي داود عن العرباض بن سارية " صلى بنا رسول الله عليه الصلاة والسلام ذات يوم ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت منها العيون و وجلت منها القلوب .... ّ

صحيح: أخرجه أبو داود في السنن [4/ 200]، و أحمد [4/ 126] وابن حبان [1/ 104] وابن عاصم في السنة [1/ 19،17/ 13]، و الآجري في الشريعة، والترمذي [5/ 44] وابن ماجه [1/ 16]، و الحاكم [1/ 95/97]، والفسوي في المعرفة والتاريخ [2/ 344] و الدارمي [1/ 44ـ45]، والبيهقي [10/ 114]، وابن الجوزي في تلبيس إبليس [12]، والمزي في تهذيب الكمال [17/ 306] كلهم من طريق، عن ثور بن يزيد، حدثني خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية

وهذا إسناد ضعيف: عبد الرحمن بن عمرو السلمي، لم يوثقه إلا ابن حبان وقال الحافظ "مقبول "يعني عند المتابعة، وقد تابعه حجربن حجر الكلاعي، ويحي بن أبي المطاع، وابن أبي بلال والمهاصر بن حبيب، وجبير بن نفير.

1/فأما متابعةحجر بن حجر الكلاعي، فأخرجها أبو داود وابن حبان والحاكم وابن أبي عاصم في السنة، وأحمد والمزي في تهذيب الكمال [5/ 473].

وحجربن حجر، لم يوثقه إلا ابن حبان، وقال الحاكم: كان من الثقات. وبه يرتقي الحديث إلى درجة الحسن بغيره.

2/وأما متابعة يحي بن أبي المطاع، فأخرجها ابن أبي عاصم في السنة [1/ 29ـ17]، وابن ماجه في المقدمة [1/ 15].

من طريق، عن الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله ابن العلاء بن زبر، حدثني يحي بن أبي المطاع، عن العرباض ... فذكره.

وهذا إسناد حسن، الوليد بن مسلم ثقة يدلس تدليس التسوية، ولكنه صرح بالتحديث، فزال ما يخشى من تدليسه.

وأما يحي بن أبي المطاع، فقد وثقه دحيم وابن حبان، وزعم دحيم أن روايته عن العرباض بن سارية مرسلة، وليس ذلك بسليم، فقد صرح بالسماع.

وبهذه المتابعة يرتقي الحديث إلى درجة الصحة.

3/وأما متابعة عبد الله بن أبي بلال، فأخرجها أحمد [4/ 127]، وابن أبي بلال الشامي، إسمه عبد الله ـلم يوثقه إلا ابن حبان و قال الحافظ " مقبول " يعني عند المتابعة، وهو متابع

4/ وأما متابعة المهاصر بن حبيب، فأخرجها ابن أبي عاصم في السنة [1/ 18]

5/ وكذلك متابعة جبير بن نفير [1/ 20]

6/ و أما خالد بن معدان، فقد تابعه ضمرة بن حبيب ويحي بن جابر.

أ/فأما متابعة ضمرة، فأخرجها أحمد [4/ 26]، والحاكم [1/ 90]، وابن ماجه [1/ 15]، وابن أبي عاصم [1/ 19ـ27]

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015