ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[25 - Jul-2008, مساء 02:11]ـ
--------------------------------------------------------------------------------
شيخنا الفاضل ماهر ...
لقد قرأت في أحد كتب المصطلح عبارة لمؤلف الكتاب فهمت نصفها و لكني لم أفهم النصف الآخر ...
حيث ذكر درجات توثيق الرواة ثم ذكر أن الطبقتان قبل الأخيرة يكتب حديث أصحابها ((للاعتبار و يختبر)) و الطبقة الأخيرة يكتب حديث اصحابها ((للاعتبار و لايختبر)) ..
فمعنى الاعتبار واضح و لكن ما معنى الاختبار؟؟
و لو وضحت لي يا شيخنا العبارتان لزيادة الفائدة لكان أفضل شيخنا الفاضل؟؟؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الاعتبار: هو أن يعمد الناقد إلى حديث بعض الرواة، فيعتبره بروايات غيره من الرواة، بسبر طرق الحديث، وذلك بالتتبع و الاختبار، و النظر في المسانيد و الجوامع و المعاجم و غيرها، ليعلم هل هنالك متابع للحديث أو شاهد أم لا. " تدريب الراوي " 1/ 202.
وعلى هذا الإختبار هو عين الاعتبار. فالاختبار أن يختبر رواية الراوي مع مرويات غيره من الرواة، والاعتبار أن يعتبر مرويات الراوي مع مرويات غيره من الرواة.
والمتابع: هو الحديث المشارك لحديث آخر في اللفظ و المعنى مع الاتحاد في الصحابي، فان كانت المشاركة من أول السند سميت متابعة تامة، وإن لم تكن من أول السند تسمى متابعة قاصرة. انظر: " ضوء القمر ": 39 , وقارن باختصار " علوم الحديث ": 59 و" الخلاصة ": 57 - 58، و " النكت " 2/ 682 و:458 بتحقيقي، و " لسان المحدّثين " (متابعة).
والشاهد: هو الحديث المشارك لحديث آخر في اللفظ والمعنى مع عدم الاتحاد في الصحابي. انظر: " ضوء القمر ":39 , وقارن " باختصار علوم الحديث ": 59 و " الخلاصة ": 57 - 58، و" النكت " 2/ 682 و: 458 بتحقيقي.المصدر:
http://www.hadiith.net/montada/showt...5475#post35475
ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 10:14]ـ
السلام عليكم،
ما صحة الحديث "إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ أو المسيء،
فإن ندم و استغفر الله منها ألقاها و إلا كتب واحدة " مع ذكر أسانيده، وهل عروة بن رويم كان كثير الإرسال ولم يثبت له سماع من القاسم أبي عبد الرحمان؟؟
فإن الحديث معروف من أن الشيخ الألباني رحمه الله رحمة واسعة قد حسنه، فالذي أريد معرفته من حيث الصناعة الحديثية وهو ان عروة بن رويم كان يرسل كثيرا وهل هذا الإرسال يجعله من قبيل الضعيف، ثم لم يعرف له سماع من القاسم أبي عبد الرحمان، فقط ما قول الأئمة في هذا من حيث اللقاء بين رويم والقاسم؟؟ لعلي إن لم أكن نسيت قال جعفربن محمد بن أبان الحراني: سمعت أحمد بن حنبل، ومر حديث فيه ذكر القاسم بن عبد الرحمان مولى يزيد بن معاوية قال:هو منكر لأحاديثه، متعجب منها، قال: و ما أرى البلاء إلا من القاسم ..
وقال أبو زرعة الدمشقي: ذكرت لأبي عبد الله ـ يعني أحمد بن حنبل ـ حديثا حدثنا به محمد بن المبارك املاه علينا في سنة ثلاث عشرة ومئتين قال: حدثنا يحي بن حمزة،عن عروة بن رويم، عن القاسم أبي عبد الرحمان قال: قدم علينا سلمان الفارسي دمشق، فأنكره أحمد و قال لي: كيف يكون له هذا اللقاء و هو مولى لخالد بن يزيد بن معاوية .. المجلد 7ص72من كتاب التهذيب الكمال. فأرجو من الشيخ أن يوضح لي هذا عمليا من حيث دراسة هذا السند ..
الجواب:
هذا الحديث له أربعة أسانيد:
الأول: أخرجه: الطبراني في " الكبير " (7765) وفي " الشاميين " , له (526)، وأبو نعيم في " الحلية " 6/ 124 من طريق إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن عروة بن رويم، عن القاسم ـ وهو ابن عبدالرحمن ـ أبو عبد الرحمان، عن أبي أمامة، به.
¥