ـ[محمود الغزي]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 10:31]ـ
الأخوين / (عيد فهمي) (سراج الجزائري) جزاكما الله خيراً.
والمسألة تريد مزيد بحث ......... .
وفقك الله الجميع.
ـ[ابن الشاطيء الحقيقي]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 04:26]ـ
قلت: لم ينبه رحمه الله على القصة المشهورة في كتب التفسير من أن ذنب داود كان من النظر أو أن خطيئته كانت من النظر!
لكنها قصة موضوعة مكذوبة؛ فإن الذي روي في ذلك عند ابن أبي حاتم – كما في تفسير ابن كثير – بإسناد لا يصح؛ بل جزم ببطلانه شيخنا الألباني في (الضعيفة) برقم 313 لما فيه من مساس بعصمة الأنبياء من كون سليمان حاول أن يعرض زوج امرأة الجندي للقتل ليتزوجها من بعده!!
الصواب داود واظن انها نتجت نتيجة الكتابة السريعة كما يحدث معي كثيرا
ـ[عيد فهمي]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 11:13]ـ
نقل الرازي و كذا ابن تيمية عندي هنا في نفس المرتبة و لا أدري أيٌهما أقدّم؟ و المسألة تحتاج إلى دراسة؛ لمعرفة أي القولين هما أقرب للصواب. بل ليسوا سواء
فالرازي يحكي عن الأكثرين عنده وهم الجهمية والمتكلمون
وابن تيمية يحكي عن أكثر العلماء وهم علماء أهل السنة والجماعة
فكلاهما صادق في نقله، لكن منذ متى كان الأكثرين من المتكلمين يقاسون بأكثر العلماء؟ لا شك أنّ الشيخ السعدي قد وافق في هاته المسألة من قال بعدم نبوة الخضر من المتصوفة، و الشيخ السعدي و من وافقه في هاته المسألة من المتصوفة قد وافقوا علماء سواء أكانوا الأكثر أو الأقل، و في الحقيقة لا أدري لماذا أفرد الشيخ علي رضا الصوفية بالذكر؟ ربما لأنّه أراد تبين قلّة من قال هذا من علماء السّنة في هذا العصر حسب رأيه مقابل ما اشتهر به المتصوفة من نفي لنبوة الخضر في هذا العصربل أكثر علماء السنة في هذا العصر يقولون: الخضر عبد صالح وليس بنبي
والفتوى المنقولة عن اللجنة الدائمة مجرد قول من الأقوال ولا تعبر عن إجماع ولا أكثرية، وهو قول للشيخ ابن باز رحمه الله ومن وقّع معه، وغيرهم من أهل العلم يقولون بما قال به شيخ الإسلام وابن القيم والسعدي كما هو منقول عنه
واقرأ كلام الشيخ ابن عثيمين في تفسير هذه الآيات، فهو مثل كلام السعدي سواء بسواء، قال الشيخ ابن عثيمين في تفسيره: (قوله تعالى: {فَوَجَدَا عَبْداً مِنْ عِبَادِنَا} وهو الخضر كما صحَّ ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقوله: {عَبْداً مِنْ عِبَادِنَا} هل هو عبدٌ من عباد الله الصالحين ومن الأولياء الذين لهم كرامات أم من الأنبياء الموحى إليهم؟ كل ذلك ممكن، لكن النصوص تدل على أنه ليس برسول ولا نبي، إنما هو عبد صالح أعطاه الله تعالى كرامات؛ ليبين الله بذلك أن موسى لا يحيط بكل شيء علماً وأنه يفوته من العلم شيء كثير.
{آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا} أي: أن الله جلَّ وعلا جعله من أوليائه برحمته إياه.
{وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً} يعني علماً لا يطَّلِع عليه الناس، وهو علم الغيب في هذه القصة المعينة وليس علم نبوة ولكنه علم خاص؛ لأن هذا العلم الذي اطَّلع عليه الخضر لا يمكن إدراكه وليس شيئاً مبنياً على المحسوس، فيبنى المستقبل على الحاضر، بل شيء من الغائب، فأطلعه الله تعالى على معلومات لا يطَّلع عليها البشر.) وهذا جواب للشيخ أيضا حول هذه المسألة:
(السؤال: فضيلة الشيخ! ما هو القول الراجح في الخضر عليه السلام هل هو نبي أو رسول؟ وما صحة ما القول بأنه حي إلى اليوم، ويظهر لبعض الناس أحياناً، فكثير من الناس قد اغتر بهذه القصة على أن الأولياء لهم مقام فوق مقام النبوة حتى قال قائلهم:
مقام النبوة في برزخ فويق الرسول ودون الولي
أفتونا مشكورين؟
الجواب: قولك في السؤال عن الخضر هل هو نبي أو رسول هذا ليس هو الخلاف، الخلاف هل هو نبي أو ولي أي: ليس بنبي، والصحيح أنه ليس بنبي، وأن الله تعالى أعطاه علماً لا يعرفه موسى؛ من أجل الامتحان والاختبار؛ لأن موسى عليه الصلاة والسلام قال: لا أعلم أحداً على وجه الأرض أعلم مني، فأراد الله تعالى أن يبين له أن من أهل الأرض من هو أعلم منه، وهو أعلم من موسى بما علمه الله من قصة السفينة، والجدار، والنفس التي قتلهافقط، وليس أعلم منه بشريعة الله. ثم إن القول الراجح أنه ليس بحي، بل هو ميت في وقته كغيره من الناس، ولو كان حياً للزمه أن يأتي إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويؤمن به، لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أرسل إلى جميع الناس، ومن المعلوم أنه لم يأت إلى الرسول، ولم يقل أحد من الصحابة أنه أتى إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ثم إنه قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (إنه على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها اليوم أحد) فلو قدر أنه موجود فإنه يكون قد مات. وعلى كل حال إن الصواب الذي لا شك فيه عندي أن الخضر قد مات، وأن موته كان مثلما يموت الناس في ذلك الوقت. وأيضاً الصحيح أنه ليس بنبي إنما هو رجل أعطاه الله علماً في أشياء معينة، ليتبين لموسى صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن في الأرض من هو أعلم منه في بعض الأمور. أما من زعم أن الولي أفضل من النبي فإنه كافر، لأن النبيين هم أعلى طبقة من طبقات بني آدم، ثم إن النبي جامع بين النبوة والولاية، والرسول جامع بين الرسالة والنبوة والولاية، والقائلون بأن مقام النبوة في برزخ فويق الرسول ودون الولي كاذبون في ذلك، فأفضل طبقات بني آدم هم النبيون وعلى رأسهم الرسل، وعلى رأس الرسل أولو العزم الخمسة، ثم بعد ذلك الصديقون، ثم الشهداء، ثم الصالحون ....... ) وأكتفي بهذه المشاركة في هذه المسألة ولن أزيد عليها وعلى صاحب الموضوع مراجعة صاحب الكتاب إن أمكنه حتى لا يرمي علم من أعلام السنة بمشابهة الصوفية بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل
¥