ـ[القرشي]ــــــــ[22 - عز وجلec-2007, مساء 07:14]ـ

اثابك الله ياشيخ بعد ان بدئت ببلوغ المرام سأكتب

في هذه الصفحه كل مايشكل علي خاصه أني اقرء له

شرح الشيخ البسام كتاب توضيح الاحكام ..

وأسئل الله ان يتسع صدركم ووقتكم للأجابه على التساؤلات ..

في حديث ابوهريرة في البحر (هو الطهور ماؤه الحل ميتته)

ألأشكال لدي هنا:

الآن لاتكاد ترى شاطئ البحر نظيفا وهناك من النفايات مايرمي فيه

ويستقر في قاعه وهو ماء راكد لايتحرك فكيف يقال بطهارته؟؟

الامر الآخر:

في إختلاف العلماء على حل ميتتة البحر استدل الشافعي ومالك بحل

جميع حيواناته التي تعيش فيه فكيف يحل ذوالناب مثل التمساح ..

ومثل الضفادع فهي بطبيعتها غير نظيفه لاتعيش سوى في المستنقعات

وفرس النهر وغير هذه الحيوانات التي تستنكرها النفس البشريه كيف

يقال بحلها وحل أكلها .. ارجوالتوضيح؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

أما بعد:

اعلمي – نورك الله بالعلم – أنَّ ماء البحر طاهرٌ مطهرٌ، ولا يضره ما يرمى فيه من الأذى، سواء طفا على سطحه أم استقر في قاعه؛ لأنَّه ماءٌ كبير مستبحرٌ يرفع الأذى والنجاسات التي تحلُّ فيه.

و أما قولك: ((وهو ماء راكد لا يتحرك)) فهذا غير صحيح، فهو يجري باستمرار، وهذا أمرٌ مسلم له، هذا أولاً.

ثانياً: جعل الله عز وجل ماء البحر مالحةً تقبل كل شيء ويذوب فيها كلُّ شيء، وهذا سبب في بقاء طهوريته وعدم نتانته.

وأما السؤال الآخر، فجوابه:

أنَّ جميع ميتات البحر حلالٌ، والمراد بميتته: مالا يعيش إلا في البحر، أي التي تكون عيشها ومماتها و توالدها في الماء لا غير، سواء شابهت سباع الحيوانات التي تعيش في البر أم لا.

فخرج بقولنا: (ما لا يعيش إلا في البحر) ما يعيش في البحر والبر سواء أو غلب حياة أحدهما

كالضفدع والتمساح والسلحفاة والثعبان وفرس النهر وجميع البرمائيات، فهي محرمةٌ، وهذا مراد كلام الإمام مالك والشافعي – رحمهما الله - والله أعلم.

والحمد لله رب العالمين.

وكل هذا فيما يتعلق بجواب السؤال، ويبقى أمرٌ مهم ٌ لطالب العلم الشرعي – ولعلك تستطيعين معي صبراً – وهو الاهتمام باللغة العربية التي هي أساس لفهم العلوم الشرعية، وقد وجدت لك ثمة أخطاء، سأشير إليها:

اثابك، الصواب: أثابك

بدئت، الصواب: بدأت

الصفحه، الصواب: الصفحة

خاصه، الصواب: خاصة

اقرء، الصواب: أقرأ

الاحكام، الصواب: الأحكام

وأسئل، الصواب: وأسأل

ان، الصواب: أن

للأجابه، الصواب: للإجابة

في حديث ابو هريرة، الصواب: في حديث أبي هريرة

ألأشكال، الصواب: الإشكال

يرمي، الصواب: يرمى

الامر، الصواب: الأمر

نظيفه، الصواب: نظيفة

البشريه، الصواب: البشرية.

ارجو، الصواب: أرجو

المصدر:

http://www.hadiith.net/montada/showthread.php?t=2283

ـ[القرشي]ــــــــ[22 - عز وجلec-2007, مساء 07:18]ـ

سنن ابن ماجه

كتاب الزهد

25 ـ باب الثناء الحسن [/ center]

4221 ـ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا نافع بن عمر الجُمَحي، عن أُمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه، قال: خطبنا رسول الله بالنباوة أو البناوة ـ قال: النباوة من الطائف ـ قال " يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار " قالوا بما ذاك؟ يا رسول الله! قال " بالثناء الحسن والثناء السييء، أنتم شهداء الله، بعضكم على بعض "

تفرد به ابن ماجه من أصحاب الكتب الستة

ما حكم هذا الحديث

، وهل ورد شييء صحيح بهذا المعنى؟

الجواب:

أخرجه أحمد 3/ 416و6/ 466، وعبد بن حميد (442)، وابن ماجه (4221)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1601) و (1602)، والطحاوي في شرح المشكل (3306) و (3307)، وابن حبان (7384)، والطبراني في الكبير 20/ (382)، والحاكم 1/ 120و4/ 436، والبيهقي 10/ 123.

وهذا الحديث صححه ابن حبان، وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ... فأما أبو بكر بن أبي زهير فمن كبار التابعين، وإسناد الحديث صحيح، ولم يخرجاه))، وقال في الموضع الآخر: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة: ((وإسناد حديثه صحيح)) نقله عنه الشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيقه لشرح مشكل الآثار عقب (3306) وقال محققوا مسند الإمام أحمد عقب (15439): ((حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين)).

وقال الدارقطني كما في " أطراف الغرائب والأفراد " (4674): ((غريب من حديث أبي بكر بن أبي زهير عن أبيه، تفرد به أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف أبي الجمحي عنه، وتفرد به نافع بن عمر الجمحي، عن أبيه)).

وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة 6/ 104: ((سنده حسن غريب)).

المصدر:

http://www.hadiith.net/montada/showthread.php?t=2295

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015