89 [حسن بشواهده] رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ , حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ أَخْرَجَهُ أَيْضًا أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَلَفْظُ التِّرْمِذِيِّ: {كَانَ إذَا قَامَ إلَى الصَّلَاةِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ: سُبْحَانَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك وَتَبَارَكَ اسْمُك وَتَعَالَى جَدُّك وَلَا إلَه غَيْرُك ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ , ثُمَّ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاَللَّهِ}.
وَلَفْظُ أَبِي دَاوُد كَلَفْظِ التِّرْمِذِيِّ إلَّا أَنَّهُ قَالَ: {ثُمَّ يَقُولُ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثَلَاثًا ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ثَلَاثًا أَعُوذُ بِاَللَّهِ} إلَى آخِرِهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَقُولُونَ: هُوَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ يَعْنِي الرِّفَاعِيَّ عَنْ الْحَسَنِ , الْوَهْمُ مِنْ جَعْفَرٍ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ أَشْهَرُ حَدِيثٍ فِي هَذَا الْبَابِ.
وَقَدْ تَكَلَّمَ فِي إسْنَادِ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَتَكَلَّمُ فِي عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ. وَقَالَ أَحْمَدُ: لَا يَصِحُّ هَذَا الْحَدِيثُ انْتَهَى كَلَامُ التِّرْمِذِيِّ.
وَعَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ هُوَ ابْنُ نِجَادِ بْنِ رِفَاعَةَ الْبَصْرِيُّ وَرَوَى عَنْهُ وَكِيعٌ , وَوَثَّقَهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ.
وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ وَعَفَّانُ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيُّ يُشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ صَالِحٌ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: زَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ سِتَّمِائَةِ رَكْعَةٍ وَكَانَ يُشَبِّهُ عَيْنَاهُ بِعَيْنَيْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ رَجُلًا عَابِدًا مَا أَرَى أَنْ يَكُونَ لَهُ عِشْرُونَ حَدِيثًا , قِيلَ لَهُ: أَكَانَ ثِقَةً؟ قَالَ: نَعَمْ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ: قَدِمَ عَلَيْنَا شُعْبَةُ فَقَالَ اذْهَبُوا بِنَا إلَى سَيِّدِنَا وَابْنِ سَيِّدِنَا عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيِّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ فِيهِ الْمَقَالُ الْمُتَقَدِّمُ فَقَدْ وَرَدَ مِنْ طُرُقٍ مُتَعَدِّدَةٍ يُقَوِّي بَعْضُهَا بَعْضًا مِنْهَا:
مَا أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِلَفْظِ: {اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَهَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ}، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا الْبَيْهَقِيُّ.
وَمِنْهَا مَا أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مَطْعَمٍ: أَنَّهُ {رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى صَلَاةً فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ثَلَاثًا أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ مِنْ نَفْخِهِ وَنَفْثِهِ وَهَمْزِهِ}.
وَمِنْهَا مَا أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بِنَحْوِ حَدِيثِ جُبَيْرٍ.
وَمِنْهَا عَنْ سَمُرَةَ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ.
وَمِنْهَا عَنْ عُمَرَ مَوْقُوفًا عِنْدَ الدَّارَقُطْنِيّ، وَهُوَ أَيْضًا عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ.
هَذَا مَعَ مَا يُؤَيِّدُ ثُبُوتَ هَذِهِ السُّنَّةِ مِنْ عُمُومِ الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مُصَرِّحٌ بِأَنَّ التَّعَوُّذَ الْمَذْكُورَ يَكُونُ بَعْدَ الِافْتِتَاحِ بِالدُّعَاءِ الْمَذْكُورِ فِي الْحَدِيثِ.
90 [صحيح] رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ، وقد تقدمت الإشارة إليه.
91 (المبسوط للسرخسي / 1/ 14 - حنفي).
92 (المغني / 1/ 284 - حنبلي).
93 وَهُوَ قَوْلُ عَطَاءٍ , وَالْحَسَنِ , وَالنَّخَعِيِّ , وَالثَّوْرِيِّ.
94 (المحلى / 2/ 279 - 286 - ظاهري).
95 (نصب الراية / 1/ 441 - شافعي) هذا مع أنه الزيلعي شافعي، والإمام الشافعي - رحمة الله - يقول بخلافه، كما سيأتي في القول الثاني.
96 (المغني / 1/ 284 - حنبلي).
97 [صحيح] أخرجه مسلم في (المساجد / ب- ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة / 599) من حديث أبي هريرة.
98 (المغني / 1/ 284 - حنبلي).
99 (المغني / 1/ 284 - حنبلي).
100 يعني: حديث أبي هريرة.
101 (نيل الأوطار / 2/ 312).
102 يعني ابن القيم في زاد المعاد.
103 (نيل الأوطار / 2/ 312).
104 (المبسوط للسرخسي / 1/ 14 - حنفي).
105 (نصب الراية / 1/ 441 - شافعي).
106 وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ سِيرِينَ.
107 هذا مع أنه أيضا شافعي.
108 (التلخيص / 1/ 413 - شافعي).
109 (نيل الأوطار / 2/ 312).
110 (المغني / 1/ 284 - حنبلي).
111 (المبسوط للسرخسي / 1/ 14 - حنفي).
112 مع أنه يقول بوجوب التعوذ في كل ركعة.
113 (المحلى / 2/ 279 - 286 - ظاهري).
114 (المبسوط للسرخسي / 1/ 14 - حنفي).
115 (المغني / 1/ 284 - حنبلي).
116 (الفتاوى الكبري / 2/ 167 - حنبلي).
117 (المغني / 1/ 284 - حنبلي).
118 (المغني / 1/ 284 - حنبلي).
119 (المغني / 1/ 284 - حنبلي).
120 (الآداب الشرعية لابن مفلح / 2/ 326 - حنبلي).
121 الموسوعة الفقهية (ج4 / ص6).
صفحة 13 من 31
فتح الوهاب بمعان وفوائد وأحكام كلام رب العباد (1)
¥