قَالَ اِبْن سَرَّاج: وَمَنْ رَوَاهُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة فَمَعْنَاهُ سُؤَال الِاسْتِعَاذَة مِنْهَا كَمَا يُقَال غُفْرًا غُفْرًا , وَغُفْرَانك أَيْ نَسْأَلك أَنْ تُعِيذنَا مِنْ ذَلِكَ , وَأَنْ تَغْفِر لَنَا ..... وَاَللَّه أَعْلَم اهـ.
8 (لسان العرب / ع و ذ).
9 (مفاتيح الغيب للرازي).
10 (مفاتيح الغيب للرازي).
11 (لسان العرب / ع و ذ).
12 (مقاييس ابن فارس / (باب العين والواو وما يثلثهما) / (عوذ)).
13 (لسان العرب / ع و ذ).
14 (لسان العرب / ع و ذ).
15 (تفسير ابن كثير).
16 (تفسير الطبري).
والنوى: الوجه الذي نَوَتْه وقصَدتْه. والشَّطونُ: البعيد. فكأن الشيطان - على هذا التأويل - فَيعَال من شَطَن.
17 (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).
18 (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).
19 (تفسير الطبري).
20 (تفسير الطبري).
21 [ضعيف] أخرجه أحمد في (المسند / 21785) من حديث أبي ذر.
قلت:
فيه القاسم أبو عبد الرحمن، قال العجلي: ثقة يكتب حديثه وليس بالقوي.
وفيه علي بن زيد، ضعفه الإمام أحمد، ويحيي بن معين، والبخاري وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي.
وفيه معان بن رفاعة، ضعفه بن معين.
وأخرجه النسائي في (الاستعاذة / بـ الاستعاذة من شر شياطين الإنس) من حديث أبي ذر.
قلت:
وفيه عبيد بن خشخاش، ضعفه الدارقطني.
وفيه أبو عمر الدمشقي، قال الدارقطني: متروك، وقال الذهبي: واه.
وفيه عبد الرحمن المسعودي، اخنلط بآخره، كما قال ذلك الإمام أحمد، وابن نمير، وابن عمار، ومحمد بن سعد.
وقد ضعفه الشيخ الألباني في (ضعيف النسائي / ح 424).
قلت: وكذلك مما يدل على ضعفة نكارة متنه، إذ كيف يجهل حذيفة - رضي الله عنه - أنَّ للإنس شياطين، وقد جاء القرآن مصرحا بذلك، وكان حذيفة يحرص على تعلم الشر مخافة أن يدركه. والله تعالى أعلم.
ومع ضع هذا الحديث فالأدلة على أن للإنس شياطين من السنة الصحيحة كثيرة جداً، ولكني أقتصر على الآية، والتبيه على ضعف الحديث لشهرته.
22 (تفسير ابن كثير).
23 (التفسير الميسر).
24 (تفسير ابن كثير).
25 أي: يهلك.
26 يعني: عصى سليمان عليه السلام.
27 (تفسير الطبري).
28 (تفسير ابن كثير).
29 (تفسير ابن كثير).
30 (تفسير ابن كثير).
31 (تفسير الطبري)، و (تفسير ابن كثير).
قال ابن كثير: وَقِيل رَجِيم بِمَعْنَى رَاجِم لِأَنَّهُ يَرْجُم النَّاس بِالْوَسَاوِسِ وَالْخَبَائِث اهـ.
32 (تفسير الطبري).
33 قال القرطبي: والرجم: القتل واللعن والطرد والشتم، وقد قيل هذا كله في قوله تعالى: (لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ) (الشعراء: من الآية116) اهـ.
34 (تفسير الطبري).
35 (التفسير الميسر).
36 (تفسير ابن كثير).
37 (تفسير الطبري).
38 (تفسير ابن كثير).
39 (تفسير ابن كثير).
40 (تفسير ابن كثير).
41 (تفسير الطبري).
42 (تفسير ابن كثير).
43 (تفسير ابن كثير).
44 استفدت ما في هذا الفصل من تفسير الرازي بداية، ولكني حذفت منه ما يتعارض مع عقيدة أهل السنة، واختصرت الكلام بما يتاسب مع المقام، ثم أضفت إليه ما فتح الله عز وجل علي به. والله المستعان.
45 وسيأتي تفصيل الكلام على القدر في مكانه إن شاء الله سبحانه وتعالى.
46 (نيل الأوطار / 2/ 312).
47 (الآداب الشرعية لابن مفلح / 2/ 326 - حنبلي).
48 (أحكام القرآن للجصاص / 3/ 282 - حنفي).
49 الموسوعة الفقهية (ج 4/ ص6).
50 (أحكام القرآن للجصاص / 3/ 282 - حنفي).
51 (الأم / 1/ 129 - شافعي).
52 (الأم / 1/ 129 - شافعي).
53 (أحكام القرآن للجصاص / 3/ 282 - حنفي)، (المبسوط للسرخسي / 1/ 14 - حنفي).
54 [صحيح] وهو ثابت في كتب السنة، وقد تواطأ العلماء على تصحيحه، وهذه اللفظة عند النسائي.
55 (الأم / 1/ 129 - شافعي).
56 (المبسوط للسرخسي / 1/ 14 - حنفي) وَبِظَاهِرِ الْآيَةِ قَالَ عَطَاءٌ، والثوري.
57 (المحلى / 2/ 279 - 286 - ظاهري).
58 انظر بعض هذه الآثار في (المحلى / 2/ 279 - 286 - ظاهري).
59 (المبسوط للسرخسي / 1/ 14 - حنفي).
60 (المحلى / 2/ 279 - 286 - ظاهري).
61 (المحلى / 2/ 279 - 286 - ظاهري).
62 (المبسوط للسرخسي / 1/ 14 - حنفي).
63 (الأم / 1/ 129 - شافعي).
64 (المبسوط للسرخسي / 1/ 14 - حنفي).
65 (الأم / 1/ 129 - شافعي).
66 (المغني / 1/ 284 - حنبلي).
¥