ـ[شريف شلبي]ــــــــ[15 - Nov-2007, مساء 02:41]ـ

هل القول بأن القرآن نزل جملة واحدة الى السماء الدنيا يمكن اعتباره من تفسير الصحابي الذي له تعلق بسبب النزول الذي تحدث عنه العلماء؟

ما دخل سبب النزول في موضوعنا؟ وهل هناك سبب أصلاً لنزول الآيات التي تحدثت عن نزول القرآن؟

ـ[أبو عبد الله محمد مصطفى]ــــــــ[16 - Nov-2007, مساء 01:46]ـ

الأخ شريف شلبي حفظك الله المسألة لا تحتاج إلى إطالة ولا يخفاك أن تفسير الصحابي الذي ليس له مخالف من الصحابة معتبر سواء فيما هو متعلق بأسباب النزول أو غيره، قال البهوتي: " يلزم الرجوع إلى تفسير الصحابي لأنهم شاهدوا التنزيل وحضروا التأويل. كشاف القناع للبهوتي 1/ 434.

وقال الحاكم ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل عند الشيخين حديث مسند. المستدرك على الصحيحين رقم (3021) 2/ 283، وقد سبق هذا في المشاركة السابقة.

وقال الزركشي: " اعلم أن القرآن قسمان احدهما ورد تفسيره بالنقل عمن يعتبر تفسيره وقسم لم يرد والأول ثلاثة أنواع أما أن يرد التفسير عن النبي صلى الله عيه وسلم أو عن الصحابة أو عن رءوس التابعين فالأول يبحث في عن صحة السند والثاني ينظر في تفسير الصحابي فإن فسره من حيث اللغة فهم أهل اللسان فلا شك في اعتمادهم وإن فسره بما شاهده من الأسباب والقرائن فلا شك فيه وحينئذ إن تعارضت أقوال جماعة من الصحابة فإن أمكن الجمع فذاك وإن تعذر قدم ابن عباس لأن النبي صلى الله عليه وسلم بشره بذلك حيث قال اللهم علمه التأويل.

البرهان في علوم القرآن للزركشي 2/ 172، وانظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي 2/ 483.

ـ[عبد الله الميموني]ــــــــ[16 - Nov-2007, مساء 02:04]ـ

مما يقوي الخبر الذي صح عن ابن عباس رضي الله عنه و عن جماعة من التابعين و غيرهم أن القرآن نزل جملة إلى السماء الدنيا أن هذا خبر غيبي لا مدخل للاجتهاد و الرأي فيه.

ثم إنه التفسير الذي صح واشتهر عن صحابي وجمع من التابعين في بيان معنى الخبر الوارد في القرآن بأنزال الله تعالى القرآن في ليلة القدر. ويقويه تتابع كثير من الأئمة على نقله موافقين له فهو لهذا أقوى من غيره مع احتمال اللفظ القرآني له ولغيره.

و المقصود أنا لاننكر على من لم يقل بها مالم يضعفه سنداً لثبوته ثبوتا بينا أو يطعن في معناه طعنا يفضي للتثريب على من قال به ... و فيما سوى ذلك ففي الأمر نوع سعة.

رزقنا الله جميعا العلم الذي نساق به لمرضاة ربنا.

ـ[شريف شلبي]ــــــــ[18 - Nov-2007, مساء 12:17]ـ

لي أسئلة أود الاجابة عليها إجابات محددة مختصرة واضحة:

أولاً: هل فسر النبي القرآن آية آية؟ ولماذا لم ينقل الينا؟

ثانياً: أم أن ما فسره النبي صلى الله عليه وسلم من الآيات قليل جداً؟

ثالثاً: هل خص النبي أحداً بإخباره بتفسير القرآن كابن عباس مثلاً دون باقي الصحابة أم أن ما روي من تفسيره إنا هو برأيه ونظره وتدبره في كتاب الله؟

رابعاً: كم هي عدد الروايات التي ثبتت في الصحيحين أو كتب السنة المعتمدة عن ابن عباس من تفسيره مقارنة بآلاف المرويات عنه مما لا يصح أكثرها؟

خامساً: لو كان ما يرويه ابن عباس وغيره مصدره النبي صلى الله عليه وسلم كما يدعى، فلماذا لا يصرح بذلك فيقول سمعت النبي أو عن النبي، حتى يكون ذلك أولى في قبول قوله.

إذا تدبرنا ما سبق من أسئلة - وضح ما أريد أن أثبته - والله أعلم.

ـ[أبو عبد الله محمد مصطفى]ــــــــ[19 - Nov-2007, صباحاً 11:40]ـ

ينبغي الاقتصار على الموضوع الذي حوله النقاش لأن التوسع يؤدي إلى الخروج عن الموضوع فلنبق الآن في موضوعنا وبقية الأسئلة تخصص لها مواضيع وتناقش في وقت آخر أما سؤالك الثالث في قولك: هل خص النبي أحداً بإخباره بتفسير القرآن كابن عباس مثلاً دون باقي الصحابة أم أن ما روي من تفسيره إنا هو برأيه ونظره وتدبره في كتاب الله الجواب عنه أن العلم بالتعلم ومن حفظ حجة على من لم يحفظ والنبي صلى الله عليه وسلم علم الصحابة رضي الله عنهم ونقلوا عنه العلم كل بما سمع وحفظ وخص ابن عباس بالدعاء له بالفقه في الدين وعلم التأويل وقد استجاب الله دعاءه صلى الله عليه وسلم وفيما يخص مسألتنا نزول القرآن جملة واحدة يكفي ما سبق ذكره في المشاركات السابقة، وأوجه إليك سؤالاً

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015