ـ[آل عامر]ــــــــ[26 - Oct-2007, مساء 07:09]ـ

يتبع إن شاء الله

ـ[آل عامر]ــــــــ[26 - Oct-2007, مساء 07:12]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ولك الشكر موصول أخي الفاضل

ـ[آل عامر]ــــــــ[26 - Oct-2007, مساء 11:16]ـ

الحديث العاشر

روى البخاري في صحيحه بإسناده في تفسير سورة (ن) عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه يقول: يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياءً وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقا واحدا

وفي رواية لمسلم: " عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تحاجت النار والجنة فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعجزهم؟

فقال الله للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكم ملؤها.

فأما النار فلا تمتلئ فيضع قدمه عليها فتقول قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض ".

قال تعالى:"يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ "

قال الشيخ عبد العزيز الراحجي:"

هذه الآية اختلف العلماء هل هي من آيات الصفات أو ليست من آيات الصفات؟

وذلك أنه ليس فيها الضمير، ليس فيها ضمير إلى الله "يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ"

قال بعض العلماء: إنها من آيات الصفات، والذين قالوا: إنها من آيات الصفات إثبات الساق لله ضموا إليها الحديث قالوا: والدليل الحديث. يضمون إليها الحديث، فلو ضممت إليها الحديث صارت من آيات الصفات، وإذا فصلت عن الحديث ليس فيها دليل على إثبات الساق لله؛ لأنه ما فيها إثبات الضمير "يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ "؛ ولهذا قال بعضهم: المراد بكشف الساق الشدة، تقول العرب: "كشفت الحرب عن ساقها" إذا اشتدت الحرب، والمراد شدة الهول يوم القيامة.

والذين قالوا: إنها ليست من آيات الصفات والمراد شدة الهول قالوا: الدليل أنها ليس فيها إضافة إلى الله ما أضيف الساق إلى الله. والذين أثبتوا قالوا: إنها من آيات الصفات ضموا إليها الحديث قالوا: الحديث يفسرها فهي من آيات الصفات بدليل الحديث يوم يكشف عن ساقه أما الحديث فهو صريح في إثبات الساق لله، وأهل السنة والجماعة أثبتوا الساق لله عز وجل من الحديث، والآية إذا بضمامة الحديث، ومن لم يضم الآية إلى الحديث لم يثبت الصفة.

وعلى كل حال فصفة الساق ثابتة لله، وهي من الصفات في هذا الحديث، والحديث صريح في هذا رواه الشيخان وغيرهما، والآية إذا ضم إليها الحديث دلت على إثبات الصفة

شرح كتاب الإعتقاد

ـ[آل عامر]ــــــــ[26 - Oct-2007, مساء 11:18]ـ

الحديث الحادي عشر ..

روى البخاري ومسلم - وهذا لفظ البخاري -:

عن أنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول قط قط وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض ".

في رواية لمسلم: " عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تحاجت النار والجنة فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعجزهم؟

فقال الله للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكم ملؤها.

فأما النار فلا تمتلئ فيضع قدمه عليها فتقول قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض "

وفي رواية لمسلم: " ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله تبارك وتعالى رجله تقول قط قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض "

قال يحيى بن معين: شهدت زكريا بن عدي سأل وكيعا فقال: يا أبا سفيان! هذه الأحاديث – يعني مثل الكرسي موضع القدمين ونحو هذا؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015