ـ[مالك بن أنس]ــــــــ[19 - Oct-2007, مساء 02:21]ـ
حياك الله يا شيخ سعد منكم نستفيد , لكن فهمت من الشيخ رحمه الله أنه أرادها كالنكتة الدقيقة ولعلي أشبه صنيعه هذا بالبخاري حينما يترجم بتراجم تحتاج إلى إعمال ذهن وتنشط طالب العلم , فلو أن شيخنا الألباني عزاه إلى البخاري ثم شرح وبين وفصل في حينها لكان هذا الأمر وغيره سواء.
ولعل هذا الموضوع يكون فرصة للاستفادة منك يا شيخنا سعد.
ـ[مالك بن أنس]ــــــــ[19 - Oct-2007, مساء 02:24]ـ
جزيت خيرا أخي العزيز (أبو محمد الغامدي) ولا حرمك الله الأجر.
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[19 - Oct-2007, مساء 02:38]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ[مالك بن أنس]ــــــــ[20 - Oct-2007, صباحاً 04:04]ـ
مما يدل على أن كثيرا من الذين قالوا: أبعد الألباني النجعة , كان إخراجا لما يكن في صدورهم حسدا -وهم معروفون- حتى إنهم طاروا بهذه اعتقادا أنها غلطة شنيعة ففرحوا بها حتى أنستهم أن الألباني خرج أحاديث كانت في بواطن مخطوطات قابعة في الظاهرية لما تعرف للنور دربا فكيف به سينسى ما أتى به كتاب هو أصح الكتب بعد كتاب الله عزو جل.
ولا يقال: إن الأئمة وهموا قبل الألباني ألا يكون هذا من قبله؟ فهذا لاشك جائز إذا قلنا إن الألباني خرج الحديث ومن ثم اخترمته المنية ولم يمهل حتى يبيض كتابه ولكن الكتاب طبع مرة ومرتين وثلاثة وأربعة وخمسة ... وفي هذا ما يكفي ليتنبه فيها الساهي ... والله من وراء القصد.
ـ[الحمادي]ــــــــ[20 - Oct-2007, صباحاً 04:23]ـ
لم أطلع على هذا العزو من قبلُ عند الشيخ الألباني -رحمه الله وأعلى منزلته- ولا علمَ لي بمن انتقده في هذا العزو، والوهم لا يسلم منه أحد
لكن إذا ذكرَ الشيخ الألباني أنه على علمٍ برواية البخاري فهو مصدَّق، ولا حاجةَ إلى البيِّنة لتصديقه رحمه الله
ولعلنا أيضاً نحسن الظنَّ بمن انتقد الشيخ
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[20 - Oct-2007, صباحاً 06:30]ـ
الجواب عن دعوى العلامة الالباني رحمه الله بالشذوذ هو في كلام البيهقي رحمه الله هنا بعد روايتة للحديث
سنن البيهقي الكبرى > كتاب الشهادات > باب تحسين الصوت بالقرآن و الذكر حديث رقم 21643:أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ثنا عباس بن الفضل ثنا ابراهيم يعني ابن حمزة ثنا ابن أبي حازم عن يزيد يعني ابن الهاد عن محمد بن ابراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه:: (سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول: ما أذن الله لشىء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن، يجهر به. رواه البخاري في الصحيح عن ابراهيم بن حمزة. و أخرجه مسلم من وجه آخر عن يزيد بن الهاد.).
حديث رقم 21642 أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ثنا عبيد بن شريك ثنا يحيى ثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه أخبره أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول:: (قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ما أذن الله لشىء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن، و قال صاحب له: أراد: يجهر به. رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير. و أخرجه مسلم من وجه آخر عن ابن شهاب.
و قال يونس بن يزيد في روايته عن ابن شهاب: ما أذن الله لشىء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن.).
أخبرنا أبو زكريا بن أبي اسحاق المزكي أنبأ أبو [الحسين] عبد الباقي بن قانع الحافظ ثنا محمد بن يحيى بن المنذر ثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:: (قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ليس منا من لم يتغن بالقرآن. رواه البخاري في الصحيح عن اسحاق عن أبي عاصم بهذا اللفظ.
و الجماعة عن الزهري إنما رووه باللفظ الذي نقلناه في أول هذا الباب، و بذلك اللفظ رواه يحيى بن أبي كثير و محمد بن ابراهيم التيمي و محمد بن عمرو عن أبي سلمة، و هذا اللفظ إنما يعرف من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه و غيره،
إلا أن الذي رواه عن الزهري بهذا اللفظ حافظ إمام، فيحتمل أن يكونا جميعا محفوظين. و الله أعلم.).
ـ[مالك بن أنس]ــــــــ[20 - Oct-2007, صباحاً 08:17]ـ
صدقت أخي الحمادي الأصل حسن الظن , لكن من انتقده معروف بتصرفات تجاه الألباني لاتليق بأهل العلم.
وضمني ذات يوم مجلس مع طالب علم ومن خلال تباحثنا في مسائل لاحظ علي محبة هذا العالم الجليل فقال: إني أراه شيخا غريبا وكأن لسان حاله يقول: لا يستحق منك إعجابا. فوالذي نفسي بيده أني أناقش آراء الألباني وأخالفه في أشياء كثيرة لكن لو علم من أين أتى هذا التقدير لتوقف عن اللوم. وهذا الشخص - أي طالب العلم - تغلب عليه النظرة الفقهية واستطيع أن أقول: إنه بعيد عن علم الحديث وعلله .. ولهذا قلت في نفسي: لن تدرك إذاً سر المحبة.
والله الموفق.
¥