ـ[مطيع الرحمن]ــــــــ[18 - Oct-2007, مساء 02:13]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
حدث نقاش بيني انا واحد الاخوان
حول حديث الرسول (ص) من كان اخر كلامه لااله الا الله دخل الجنة اي عند الموت
فذكرت ان هذا الحديث عام ويخصصه حديث رسول الله في مسند الامام احمد من قال لا اله الا الله موقنا دخل الجنة كما تعلمت عند شيخي
وذكر صاحبي بل يكفي مجرد التلفظ ولو كان صاحب معتقد فاسد وكفري
واستشهد بقصة هلاك ابو طالب
واتفقنا في الاخير على سؤال بعض طلبة العلم
سألت شيخي حفظه الله فقال لي القول الاول ولايعلم خلافا عند اهل السنة بذلك
اما القول الثاني وهو اخذ الحديث بظاهره
فقال به أكثر من شيخ ...
السؤال ماهو القول الصحيح في هذه المسألة؟؟
وهل وقع الخلاف بهذه المسالة عند اهل السنة؟
ارجو ممن عنده علم بهذه المسألة ان يفيدني
ولكم جزيل الشكر ..
ـ[سليمان الخراشي]ــــــــ[18 - Oct-2007, مساء 03:42]ـ
الجواب في قول النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله تبارك وتعالى يقبل توبة العبد ما لم يُغرغر ".
فلابد من " التوبة ". ولايكفي من المرتد ترديد الشهادتين دون توبة مما كفر به. (مع أن سنة الله قد جرت بالحيلولة بين هذا الصنف وكلمة التوحيد إلا بعد التوبة).
أما الكافر: فيُكتفى منه بالشهادتين للدخول في الإسلام. ثم يُطالب بالأمور الأخرى. فإن مات مباشرة بعد تشهده فقد نجح وأفلح.
ـ[مطيع الرحمن]ــــــــ[18 - Oct-2007, مساء 04:49]ـ
اشكرك ياشيخ على الاجابة
لقد استفدت من الرد مسائل
تتعلق بنفس المسألة
منها واهمها التفريق بين الكافر والمرتد
لكن ياشيخ وفقك الله
الاشكال الذي عندي حول مسالة الكافر
الذي قال لا اله الا الله بلسانه دون الاعتقاد بمقتضاها في قلبه عند موته
هل يدخل في الحديث من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة ...
المعذرة ياأخوة أريد أن أفهم
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[18 - Oct-2007, مساء 05:04]ـ
عن سهل بن سعد الساعدي فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك
: (إن العبد ليعمل عمل أهل النار وإنه من أهل الجنة، ويعمل عمل أهل الجنة وإنه من أهل النار، الأعمال بالخواتيم).
:الحديث في صحيح البخاري
ومن نطق بها عند موته فلنا الظاهر وهوموته على الاسلام وهل قالها خوفا اورياء اوغير موقن هذه امور محلها قلبه ولم نشق عن قلبه فنكل باطن امره الى الله
عن أسامة بن زيد قال: (بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقال لا إله إلا الله وقتلته قال قلت يا رسول الله إنما قالها خوفا من السلاح قال أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ
رواه مسلم
ومن مات محرما يبعث يوم القيامة ملبيا
عن بن عباس رضي الله عنهم قال: (بينما رجل واقف بعرفة إذ وقع عن راحلته فوقصته أو قال فأوقصته قال النبي صلى الله عليه وسلم اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبين ولا تحنطوه ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا).
رواه البخاري
ـ[مطيع الرحمن]ــــــــ[18 - Oct-2007, مساء 05:28]ـ
ابو محمد الغامدي
وفقك الله سؤالي كان حول
هل يكفي قول لفظ لا اله الا الله
دون الاعتقاد بمقتضاها عند الموت؟؟
اما من قالها عند موته
فالامر لله سبحانه وتعالى
هو اعلم بحاله ....
ونحن لنا الظاهر كما قلت
جزاك الله خير
ـ[سليمان الخراشي]ــــــــ[18 - Oct-2007, مساء 10:48]ـ
بارك الله في الأخ أبي محمد ..
أخي مطيع: تقول: (هل يكفي قول لفظ لا اله الا الله دون الاعتقاد بمقتضاها عند الموت؟؟). وضح، يكفي في ماذا؟
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[18 - Oct-2007, مساء 10:58]ـ
اخي مطيع الرحمن
تقول وفقك الله سؤالي كان حول
هل يكفي قول لفظ لا اله الا الله
دون الاعتقاد بمقتضاها عند الموت؟؟
مامرادك بانه لم يكن يعتقد معناها هل شققت عن قلبه وعرفت انه قالها باللسان فقط غير معتقد لها الاعتقاد محله القلب الله وحده هو يعلم انه قالها باللسان معتقدا لها وهذا المؤمن اوقالها غير معتقد كما لو كان منافقامثل اللذين حكم الله عليهم في سورة المنافقين بالكذب قال تعالى ((إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون))
اومرادك انه لم يعمل بمقتضاها فلم يقم يصلي عند موته فهذا عمل وليس اعتقاد
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[19 - Oct-2007, صباحاً 10:22]ـ
وفقك الله يا أخي الفاضل
هناك فرق بين الحكم الدنيوي والحكم الأخروي، فمن نطق بـ (لا إله إلا الله) في الدنيا، فنحن نحكم عليه بمقتضى الظاهر أنه مسلم ويجري عليه أحكام المسلمين، ما لم يظهر منه فعل من أفعال الكفر.
أما أنه قد يكون قال هذه الكلمة غيرَ معتقد معناها، وغير مقتنع بها، فلا نزاع بين أهل العلم في أنه لا يصير بذلك مسلما في الباطن، ولا تنجيه من النار، وإنما يصير مسلما في الظاهر فقط، قال تعالى: {قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم}.
وليست صفة المنافق إلا ذلك؛ أن يظهر خلاف ما يبطن، والنفاق الاعتقادي أشد من الكفر؛ لأن الكافر يظهر الكفر الذي يعتقده، أما المنافق فهو يعتقد الكفر ولكنه يظهر الإيمان، فهو في الدرك الأسفل من النار كما أخبر سبحانه وتعالى.
وأما الاحتجاج بحديث أبي طالب فلا يصلح؛ لأن أبا طالب لو كان يفهم من سؤال النبي إياه أن يقولها (أن المطلوب منه مجرد لفظ لا معنى تحته) لما تخلف عن النطق بذلك، بل لما تخلف مشرك واحد عن النطق بذلك، ولكنهم كانوا أفهم لعبارة (لا إله إلا الله) من كثير ممن ينتسبون إلى الإسلام اليوم، فيظنون أن (لا إله إلا الله) قول مفرغ من المعنى، ولعل هذا القول يناسب مذهب المفوضة الذين يفرغون الألفاظ الشرعية في الصفات من معانيها، وإن كانوا لا يقولون به.
¥