و أما الشيخ عبد الكريم الخضير فإنه يوافق أن للمتقدمين منهجًا خالفهم فيه المتأخرون في كثير من القضايا الحديثية، إلا أنه لا يرى أن يبتديء الطالب قراءة كتب المتقدمين دون الإلمام بكتب المتأخرين، و هذا حق لا مرية فيه، ليتصور الطالب مسائل علم المصطلح و مصطلحات المحدثين، و كذلك فإن غالب ما عند المتأخرين صحيح، و هم يجعلون مادة الصناعة الحديثية أقرب تناولا للطالب، و لا شك أن الطالب المبتديء يحتاج إلى مثل هذا، ثم إنه إن ألمَّ بها و صارت له معرفة بالتخريج و عناية بمتون الصحيحين و ما أشبه ذلك تعين عليه محاكاة المتقدمين في أحكامهم و طريقتهم، فهم الأصل.

و هذا كلام الشيخ الخضير في ذلك أرجو أن تتأمله جيدا:

س: ما رأيكم بمنهج من يرى التفريق بين المتقدمين والمتأخرين؟

ج: ((التفريق بين المتقدمين والمتأخرين لا شك أن المتأخرين عالة على المتقدمين في هذا العلم وغيره لكن ليس بمقدور كل أحد من طلاب العلم لا سيما المبتدئين أن يتطاول حتى يسامي المتقدمين فدون ذلك خرط القتاد لابد من أن يتمرن على ما كتبه أهل العلم في علوم الحديث على الجادة المعروفة ويقرن القواعد النظرية بالتطبيق العملي ملاحظاً مواقع استعمال الأئمة للأحكام وإذا تكونت لديه الأهلية بعد الإكثار من التخريج ودراسة الأسانيد ومذاكرة الشيوخ والأقران وعرض ما كتبه وما توصل إليه من نتائج عليهم فإذا تأهل لا مانع من أن يحكم بالقرائن بعد الاطلاع على ما يمكنه الاطلاع عليه من طرق الأحاديث. فالباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه.

ولا خلاف بيننا وبين الأخوان الذين يدعون إلى قفو أثر المتقدمين إلا في أن مثل هذا الكلام لا يلقى على المبتدئين لأني أرى أن مثل هذا الكلام قد يكون سبباً في ضياع طالب العلم نظير مطالبته المبتدئ في الطلب بالاجتهاد وترك أقوال العلماء في الأحكام قبل التأهل والله المستعان.)).

انظر أخي: ((لا خلاف .... إلا في ... )) انظر أخي حصر الخلاف في هذه النقطة، أين هذا من كلام من قال: إن في هذا هدما للسنة النبوية؟

و هذا كلام آخر للعلامة الخضير:

س: ما رأيكم بمنهج من يرى التفريق بين المتقدمين والمتأخرين؟ رأي الشيخ في تحسينات الألباني؟ ونود من المشرف لو يدلني على كلام لأهل الملتقى في المسألة مشكوراً ومأجوراً؟

ج: ((سبق الحديث عن منهج المتقدمين وأن المتقدمين هم الأصل وعليهم المعَّول لكن ينبغي أن يكون المخاطب بذلك بعد التأهل لمحاكاتهم ولا ينبغي أن يخاطب بذلك طالب العلم المبتدئ.

أحكام الشيخ الألباني رحمه الله معتبرة وهو إمام من أئمة هذا الشأن وليس بالمعصوم فهو كغيره قد يخطئ ويكون الصواب مع غيره ممن ضعف ما صححه الشيخ والعكس وكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا المعصوم وقد يتساهل الشيخ رحمه الله في التحسين فيجبر الضعيف الذي لا يقبل الانجبار بالطرق المماثلة وسبقه لذلك السيوطي كما قررة في ألفيته ومشى عليه في أحكامه والله المستعان 0)).

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=53302&highlight=%عز وجلصلى الله عليه وسلم%C8%CF+%C7%صلى الله عليه وسلم1%عز وجلF% عز وجل1%صلى الله عليه وسلمعز وجل%صلى الله عليه وسلم3+%C7%صلى الله عليه وسلم1%Cصلى الله عليه وسلم%عز وجل6%صلى الله عليه وسلمعز وجل%عز وجل1+%C 7%صلى الله عليه وسلم1%صلى الله عليه وسلم3%Cصلى الله عليه وسلم%عز وجلصلى الله عليه وسلم%CF%صلى الله عليه وسلم3%صلى الله عليه وسلمعز وجل%صلى الله عليه وسلم4

و أختم كلامي هذا بوصف نفيس للعلامة المعلمي لطريقة المتأخرين في علم الحديث أرجو منك التأمل فيه طويلا:

قال الشيخ محمد خلف سلامة:

انتقاد العلّامة المعلمي

طريقة معظم المتأخرين في نقدهم الأحاديث

وفي احتجاجهم بها أو ردِّهم لها

الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على صدر الرواة وبدر الثقات الأرفع الأكرم، أوثق من روى، وأعدل من حكَم، وأهدى من دعا، وأحكمِ من علّم، وأحرص من أوصى، وأصدق من تكلّم، من به الأنبياءَ خَتم، نبيِّنا محمدٍ، وعلى سائر النبيين والصحب والآل وأتباعهم الصادقين، ممن تأخّر أو تقدّم؛ وبعد ...

قال العلّامة المعلمي رحمه الله تعالى في (رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله وتحقيق معنى التوحيد والشرك بالله) (ص155) وما بعدها/ المكتبة العصرية/:

(وكثيراَ ما يحتج أهل زماننا، وما قرب منه، بآيات من كتاب الله تعالى ويفسرونها برأيهم بما لم ينقل عن السلف ولا تساعده العربية ولا البلاغة القرآنية.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015