الترمذي في الشمائل ص 54 رقم 42 عن سفيان بن وكيع.
وأبو يعلى الموصلي في مسنده 2/ 184 رقم 880 عن محمد بن عبدالله بن نمير.
والطبراني في معجمه الكبير 22/ 123 رقم 318 من طريق محمد أيضاً.
والدارقطني في علله 1/ 206 من طريق عبدالله بن نمير، وابنه محمد.
وأبو نعيم في الحلية 4/ 350.
ثلاثتهم عن محمد بن بشر به، دون ذكر أبي بكر الصديق ?.
وذكره ابن أبي حاتم في علله 2/ 134 رقم 1894.
الثالث:
وهو الوجه الرابع عن أبي إسحاق، وسيأتي إن شاء الله.
الوجه الرابع:
وهو الوجه الثالث عن محمد بن بشر: وهو رواية محمد بن محمد الباغندي، عن محمد بن عبدالله بن نمير، عن العلاء بن صالح، عن أبي إسحاق، عن البراء، عن أبي بكر.
ذكره الدارقطني في علله 1/ 197 وقال: وَهِم – محمد الباغندي – في إسناده في موضعين، فقال: عن العلاء بن صالح، وإنما هو علي بن صالح بن حييء، وقال: عن أبي إسحاق، عن البراء، عن أبي بكر، وإنما هو عن أبي إسحاق، عن أبي جُحيفة، عن أبي بكر.
الوجه الخامس:
وهو رواية زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن شُرحَبيل، عن أبي بكر الصديق.
وقد اُختلف عن زكريا على وجهين:
الأول:
رواية عبدالرحيم بن سليمان، عنه، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن شُرحَبيل، عن أبي بكر الصديق بنحو ما تقدم.
أخرجها أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر ص 69 – 70 رقم 32.
والدارقطني في علله 1/ 208.
كلاهما عن عبدالرحيم بن سليمان، به.
الثاني:
رواية أبي معاوية الضرير، وأبي أسامة، وأشعث بن عبدالله الخراساني،ثلاثتهم،عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن مسروق الأجدع، عن أبي بكر، وسيأتي تخريجه في الوجه السادس إن شاء الله.
الوجه السادس:
وهو: رواية أبي معاوية الضرير، وأبي أسامة، وأشعث بن عبدالله الخراساني، ثلاثتهم، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن مسروق الأجدع، عن أبي بكر
أخرجه أبوبكر الشافعي في فوائده (الغيلانيات) 1/ 144 رقم 108.
والدارقطني في علله 1/ 208.
كلاهما من طريق هشام بن عمار، عن أبي معاوية الضرير، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن أبي بكر بنحوه.
وذكره البزار في مسنده 1/ 171 وقال: ورواه بعض من رواه عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن أبي بكر.
وذكر الدارقطني رواية أبي أسامة، وأشعث بن عبدالله الخراساني في علله 1/ 197.
كما ذكر أيضاً أنه اختلف على هشام بن عمار، فرُوي عنه، عن أبي معاوية، عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن مسروق، عن أبي بكر.
قال الدارقطني: "وذكر الشعبي وهم، وإنما هو أبو إسحاق السّبيعي ".
الوجه السابع:
وهو رواية محمد بن سلمة النصيبي، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن عائشة، عن أبي بكر.
أخرجه الدارقطني في علله 1/ 208، من طريق عبدالملك بن زياد النصيبي، عن محمد بن سلمة به بنحوه.
الوجه الثامن:
وهو الوجه الثالث من الاختلاف على يونس بن أبي إسحاق، وهو رواية الحسن بن قتيبة، عن يونس، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن أبي بكر.
أخرجه الدارقطني في علله 2/ 209 من طريق محمد بن عيسى بن حبان، عن الحسن، عن يونس به بنحو ما تقدم.
الوجه التاسع:
وهو رواية عبدالكريم بن عبدالرحمن الخزاز، واختلف عنه على وجهين:
الأول:
وهو ما يوافق الوجه التاسع هنا: هو رواية محمد بن محمد بن عقبة، عن جبارة المغلس، عن عبدالكريم، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد البجلي، عن أبي بكر.
أخرجها الدارقطني في علله 1/ 210 عن جعفر بن محمد بن نصير، عن محمد بن محمد بن عقبة عن جبارة به.
الثاني:
وهو رواية من روى عن جبارة، عن عبدالكريم، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن أبيه.
قلت: وهذا هو الوجه العاشر: عن أبي إسحاق، وسيأتي إن شاء الله.
الوجه العاشر:
وهو رواية من روى عن جبارة، عن عبدالكريم، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن أبيه.
أخرجه الدارقطني في علله 1/ 209 من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وعلي بن سعيد.
وأبو بكر بن مردويه في جزء أحاديث أبي الشيخ بن حيان ص 151 – 152 رقم 74 عن محمد بن الليث الجوهري.
والشجري في أماليه 2/ 241 من طريق أبي الشيخ بن حيان المتقدم.
¥