ـ[أبو عمر الكناني]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 03:41]ـ

هوّن عليك أخي عدنان:

قناعتك لا تغيرها وما تعلمه عض عليه بنواجذك عندما تكتب شيئاً لنفسك ..

أما أن تخرج في منتدى يطلع عليه الناس وتدعي أن منهج الألباني أو ابن حجر أو غيره كذا وكذا فهذا يا حبيبي (صدقاً) لا يجوز لأنه كما سبق وأن قلت لك دعوى تحتاج إلى إثبات وإلا كان قولاً بلا علم ..

وهذا لا يختلف عنه مجلس المذاكرة من غيره ..

والدليل الذي ذكرته أخص من دعواك ..

لو قلت إن الشيخ يقبل غالباً أو كثيراً ويعلل ذلك بكذا فلعله يُقبل منك ..

أما الإطلاق والطرد .. فلا إلا ببينة ..

والبينة ليست على المنكِر وإنما على المدعي ..

خصوصاً وأنّك تتعامل بها كمسلمة وتقول: (أعلم أنَّ هذه القضيَّة عند الفضلاء من الأخوة ههنا من البدهيَّات) ..

سبحان الله .. بدهيات عند الفضلاء من الإخوة!

ما بال من هي ليست عنده من البدهيات!

الله المستعان.

ـ[المقتصد]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 04:19]ـ

في هذا الموضوع هناك من يتكلم بعلم وحجة وبرهان وهناك من يخبط خبط عشواء ويركب السهل والوعر ويحسب جهله خافياً على الناس وهو بين يديهم بادي العورة مكشوف الخبيئة.

ـ[البحر الزخار]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 05:04]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيا الله الأخ الحمادي ....... أنا أعلم بأن الخلاف إنما هو في وجود الإدراج من عدمه ولدا أحلنا على بحث الأخ الأنصاري ,والدي قد ختم بحثه بقوله: (وللحديث شواهد, ولولا خشية الإطالة لدكرتها ... ) يعني بأنه حتى ولو سلمنا بوجود الإدراج فإن إحتمال تحسينه لغيره لايزال قائما ...... وأما قول الأخ البخاري: ((

لأخ (البحر الزَّخَّار) العبرة في النِّهاية والحاصل ليست بالتكثُّر بهذه الأقوال، فإنَّها لا تفيد شيئًا، وجوابك يخالف مقصود سؤالنا في التَّنصيص، ثمَّ إنَّما المسألة بالحُجَّة لا بمجرَّد التَّقليد))

قلت: والله ماأدري مايريده الأخ!!! في البداية طلب أسماء من صححه من الأولين (من السلف) وعندما نقلنا له بعض ماجاد به قلم محقق (دم الكلام) قال: .... ثم إنما الحجة لابمجرد التقليد ..... _إعلم وفقك الله_بأن قبول مثل هولاء الجهابدة للحديث مع الزيادة كاف في تصحيحه!!!

الخلف إنما إعتمد في تصحيحهم للأحاديث على كلام السلف ....... لكن السلف معهم شيئ آخر غير مجرد الجرح والتعديل والتصحيح والتضعيف (لظاهر الإسناد) ألا وهو: الملكة ..... أو الإحساس أو الحاسة الحديثية (السادسة!!) ...... فكم من أحاديث صححها الخلف لظاهر الإسناد وهى مناكير وأفراد عند السلف .... ولولا صعوبة الكتابة على لوحة المفاتيح هنت لنقلت لك طائفة منها!!!

وقولك (التقليد) ...... التقليد في الباطل لايجوز ...... وعلم الحديث هو علم إجتهادي ....... وأنا إنما قلدت هؤلاء الأئمة لما وقفت على كلام محقق (دم الكلام) ...... وأنت لم تأتي بحجة قوية على عدم صحة الزيادة حتى نتبعك إن كان كلامك هو الصواب ........ (فالحق ليس بالرجال ....... ) ولكني فقط أراك تدور في نفس الفلك ........... !!!

فأنصحك أولا بالإطلاع على ماكتبه الأخ الأنصاري (محقق دم الكلام) ثم نسمع رأيك

(ولأن تكون تابعا في الخير, خير من أن تكون رأسا في الشر!!!) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 05:25]ـ

أبا عمر ... بل أنت هوَّن عليك، وحاول ترك المراء الباطل، ومحاولة تصيُّد الأخطاء، وأفد في الموضوع بحُجَّة أووفِّر خطبك لنفسك ..

أنا قلتُ: منهج الألباني ((فيما أعلم))، وأنا أخاطب العقلاء، فإن كان علمك غيره فأتِ به.

وأمَّا كونه من البدهيَّات عند طلبة العلم =فكلُّ من لقيته من أهل العلم ((المتخصِّصين في هذا العلم)) يقولون بهذا، ولم أسمع بغيره إلَّا منك الآن، فهات علمك العزيز بدل إضاعة وقتك في كتابة المنهج العلمي الذي قد تحتاجه أكثر مني لأنك صاحب تصانيف!

ثمَّ إنِّي لم ادَّعِ الاستقراء ولا التتبُّع ولا الكلام الكثير الذي تدندن حوله، ولم أفعل -على الأقل- كفعلك بالتصدُّر وفتح المواقع والتأليف ومقارعة فلانٍ وفلان من أهل العلم الأكابر، ونحو ذلك من التصدُّر الذي فيه فتنةٌ لبعض الناس بما قد أقول على سبيل المذاكرة!

وفي نفسك -يا حبيبي- عبرة لو اعتبرت .. كتبت كلامًا كثيرًا بلا حُجَّة ولا نقل ولا عزو في كون منهج السَّلفيَّة (وليس منهج أبوعمر الكناني أحمد بن صالح الزهراني) هو عدم إثبات صفة إلَّا إن كان قد قال بها أحد السَّلف، ولم تذكر شيئًا من العلم والتوثيق والاستقراء الذي تخطب فيه وتبكي عليه الآن؛ إلَّا بفهمك الخاطيء في تلك المسألة، كما تبيَّن ذلك بالبرهان، ثمَّ ادَّعيت أنَّ تلك هي طريقة السَّلف، وأنَّ فلانًا أهل للتكلُّم في إثبات الصِّفات وفلانًا ليس كذلك، وباب كذا من العلم أغلق من قرون، وتهرَّبتَ من الأسئلة الكثيرة التي تنتظرك لتبيَّن عوار ما استعجلت وكتبت فيه؛ بحُجَّة أنك مكتفٍ من الحوار =وكلَّ هذا جائزٌ لك أن تكتبه وتحكيه باسم السَّلف وباسم شيخ الإسلام ابن تيميَّة، وأنت تتصدَّر للنَّاس وتعلن عن موقعك و ... الخ، وكلامك الكثير الذي كتبته في ذاك الموضوع يطِّلع عليه أناس كثر كما تخطب.

أتجيز لنفسك كتابة التخليط المتناقض بلا دليل ولا حُجَّةٍ ولا برهان، كلُّ ذلك باسم المحاورة والاستفادة من الإخوان، ثم تحرِّمه على غيرك بتعنُّتٍ ظاهر، بحجَّة التتبُّع والاستقراء.

فهل تتبَّعت كلام ابن تيمية كلَّه وابن خزيمة والطلمنكي و ... ، بلْه السَّلفيَّة الذين تحكي مذهبهم.

فمن أنت يا أخي أحمد؟ وما ترى نفسك؟!

/// لذا وفِّر نصحك لنفسك وتحلَّى بالأمانة في كلِّ كتاباتك، بدل التنقير والتعنُّت في شيءٍ لافائدة فيه.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015