ـ[ابن رجب]ــــــــ[25 - Jul-2007, مساء 09:46]ـ

يامشايخ هذا من المحال ولن يقل الخلاف.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[25 - Jul-2007, مساء 09:58]ـ

يامشايخ هذا من المحال ولن يقل الخلاف.

لا بل ممكن أن يقل الخلاف لكن أن يبت فيه وينهى فلا وكم من مسألة حققها ابن تيمية أو ابن القيم أو غيرهم من المحققين كابن حجر مثلا في علوم الحديث فكان هذا التحقيق مضيقا للخلاف وإن لم يبته والله أعلم

وبعض المسائل الخلافية المتعلقة بصحيح البخاري مثلا حققها ابن حجر فكاد الخلاف فيها أن ينعدم

والله أعلم

ـ[أبو عبدالرحمن الطائي]ــــــــ[25 - Jul-2007, مساء 11:08]ـ

أخوتي في الله .. كان يكفي ـ والله أعلم وأحكم ـ أن يبين للأخ المقترح ـ حفظه الله ـ أن البتَّ في مسائل الخلاف صعب مستصعب، ويكفي أن ينصح بأن يجعل الغاية من البحث في المختلف فيهم: محاولة الترجيح بين الموثقين والجارحين، بالدلائل المتوفرة، حسب الطاقة والمكنة، خاصة وأننا إذا نظرنا في اختلاف أسباب الجرح والتعديل صفا لنا شيء كثير من الرواة ممن يمكن التوصل إلى درجتهم جرحاً وتعديلاً.

لكني أرى في مشاركات بعض الأخوة سداً غير سائغ للبحث والنظر، فأين نذهب بدراسات علماءنا ومشايخنا في أحوال عدد كبير من الرواة، وترجيح الراجح في حالهم.

أين نذهب بكتاب الدكتور حاتم العوني، وهو يبحث مرويات الحسن البصري ويتكلم في حال بعض مروياته، وما جرى فيها من الخلاف؟ وغير ذلك من الدراسات المتينة والسديدة في أحوال الرواة المختلف فيهم ومروايتهم؟

أرى أن ردَّ بعض الأخوة كان غير موفقاً بناءً على أن الاقتراح منصب على البتِّ في الخلاف، وهذه غاية لا تدرك لكن السعي مطلوب في تحقيق ما يمكن تحقيقه.

والله أعلم.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[25 - Jul-2007, مساء 11:34]ـ

بارك الله فيك

منصب على البتِّ في الخلاف، وهذه غاية لا تدرك

لكن السعي مطلوب في تحقيق ما يمكن تحقيقه.

نحن متفقون إن شاء الله فالبت وإنهاء النزاع غاية لا تدرك كما تفضلت

والحث على البحث والتتبع والترجيح للوصول إلى الصواب أو قريب منه وعدم الاكتفاء بجهود من تقدم أمر مطلوب كما تفضلت

لكن الجواب كان منصب على قول السائل:

الهدف:.هو انهاء النزاع على تصحيح او تضعيف الاحاديث والتي تتجاذب المسلمين.

فلا يكون هدف الباحث من بحثه بت النزاع في المسألة لكن التقليل منه وتحقيق المسألة بحيث يغلب على الظن أنه أقرب الأقوال للصواب

والله أعلم

ـ[ايوب الفلوجي]ــــــــ[26 - Jul-2007, صباحاً 10:08]ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

جزى الله الجميع خيرا

اعتقد ان الخطوة الأولى في هذه القضية هي الوصول الى قواعد في الترجيح في البت في احوال الرواة من تقديم اقوال أهل المعرفة من المتشددين او المتساهلين او المتوسطين لأعتمادها في الترجيح

اما الخطوة الثانية فهي دراسة الراوي في ضوء مروياته

لقد قابلت بين ترجيحات الامام ابن حجر في تقريب التهذيب فوجدته يعتمد كثيرا على ابن عدي في الكامل وابن حبان في الثقات

ان المختلف فيهم محصورون وقلت ان جهد صاحبي تحرير تقريب التهذيب جهد مبارك يعوزه تحرير ونقد فالدراسة المطلوبة هي في اختلافهما مع ابن حجر في الحكم على الرواة (لذلك طلبت كتابهما) لذلك ادعوا الى عمل جرد للرواة هؤلاء

ومن ثم قيام المحايدون بدراسة ما قيل في هؤلاء ومحاولة الخروج باتفاق على من نستطيع الاتفاق عليه أما من لم نتفق عليه فندرسه في ضوء مروياته

وانا واثق اننا سنصل الى نتيجة بعد التوكل على الله مع الهمة

وجزاكم الله خيرا

ـ[أبو عبدالرحمن الطائي]ــــــــ[26 - Jul-2007, صباحاً 11:36]ـ

جزاكم الله خيراً، وقد كنت ـ قبل ما يزيد عن عشر سنين ـ جمعت مادة علمية في موضوع "اختلاف أسباب الجرح والتعديل وأثرها في الحكم على الراوي .. الدخول في عمل السلطان نموذجاً" وهي تعتبر محاولة لجمع وتحرير مواطن الخلاف في الراوي، ومن ثَمَّ الوقوف على حالٍ تقرب من الإنصاف والوسطية.

غير أن بيني وبين ما أجمعه في بحثي هذا آلاف الكليومترات الآن، والله المستعان، وهو حسبي ونعم الوكيل.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015