اقترح امكانية دراسة الرواة المختلف فيهم والوصول الى البت والتوثيق او التجريح

ـ[ايوب الفلوجي]ــــــــ[19 - Jul-2007, مساء 05:36]ـ

السلام عليكم اخواني الاعزاء رواد وزوار موقع المجلس

الاقتراح

اقترح امكانية دراسة الرواة المختلف فيهم والوصول الى البت والتوثيق او التجريح اعتمادا على اقوال رجال الجرح والتعديل بعد الاتفاق على قواعد منظبطة للحكم.

وفي حال الاختلاف دراسة الراوي في ضوء مروياته.

الهدف:.هو انهاء النزاع على تصحيح او تضعيف الاحاديث والتي تتجاذب المسلمين.

المشروع كبير ولكنه بالتعاون بعد الاعتماد على الله سبحانه وتعالى يمكن الوصول اليه خاصة ان التوثيق والتجريح قضية اجتهادية ...

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[19 - Jul-2007, مساء 08:52]ـ

الهدف:.هو انهاء النزاع على تصحيح او تضعيف الاحاديث والتي تتجاذب المسلمين.

بارك الله فيك

_ الاختلاف سنة الله في خلقه ولن تجد لسنته تعالى تحويلا

_ واختلاف العلماء في مثل هذه القضايا رحمة وسعة كما أثر عن السلف وليس عذابا كما يديعه بعض المشتغلين بالعلم الشرعي

_ ثم إن حمل الأمة على قول واحد في مثل هذه المسائل السائغة الخلاف غير مطلوب وهو مصادم لروح الشريعة وطبيعتها وطبيعة عقول البشر فاللغة التى نزلت بها هذه الشريعة حمالة وجوه يختلف العقلاء في فهمها

إضافة إلى أن من أمعن النظر وجد أن هذا الاختلاف كأنه مقصود من الشارع والله أعلم

- ولن يستطيع أحد مهما أوتي من الذكاء وسعة العلم والقوة في الجدل والاقناع أن يبت القول في نحو هذه القضايا وينهيه

_ فمن صعب عليه الترجيح بين أقوال العلماء في تصحيح حديث أو تضعيفه أو توثيق راو أو تجريحه وسعه أن يقلد أحد هؤلاء العلماء ولا حرج ولا تثريب

_ وينبغي لطالب العلم أن لا ينشغل بمعرفة الراجح والترجيح إلا بعد أن يأخذ هذا العلم بحقه والله أعلم

ـ[ابن رجب]ــــــــ[19 - Jul-2007, مساء 09:43]ـ

هذا من المحال ومن الصعب ولا يمكنك ان تلزم الناس على راي واحد. ولعلك تراجع تعليقات الشيخ العوني على شرح علل ابن رجب الشريط 17 - 18 هو تطرق لهذه المسالة. لعلك تراجعه.

ـ[أبو عبدالرحمن الطائي]ــــــــ[20 - Jul-2007, مساء 02:24]ـ

اقترح امكانية دراسة الرواة المختلف فيهم والوصول الى البت والتوثيق او التجريح اعتمادا على اقوال رجال الجرح والتعديل بعد الاتفاق على قواعد منضبطة للحكم.

وفي حال الاختلاف دراسة الراوي في ضوء مروياته.

الهدف:.هو انهاء النزاع على تصحيح او تضعيف الاحاديث والتي تتجاذب المسلمين.

المشروع كبير ولكنه بالتعاون بعد الاعتماد على الله سبحانه وتعالى يمكن الوصول اليه خاصة ان التوثيق والتجريح قضية اجتهادية ...

الأخ الفلوجي .. جزاك الله خيراً على هذا الاقتراح الطيب المبارك، فهذا من ديدن أهل العلم وطلبته: أنهم يبحثون عن السبل التي تزيل أو تقلل من الخلاف والاختلاف في أصول الدين وفروعه، ومن ذلك: الاختلاف في جرح الرواة وتعديلهم.

وليس ذلك بالمستحيل ـ إن شاء الله تعالى ـ، نعم، ليس هو بالأمر الهين، فإنه يحتاج إلى علم ونظر واجتهاد وتناصح وبذل للمعونة، واجتماع على هذا الأمر من قبل مجموعة من العلماء، كلٌّ يدلي بدلوه.

ولو كان مستحيلاً أو ممنوعاً شرعاً أو عقلاً ما تجشم عناءه الأئمة في مصنفاتهم، كالحافظ ابن شاهين في كتابه "ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه"، والحافظ الذهبي في كتابيه "ذكر من اختلف فيه وهو موثق" و "معرفة الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم".

فالأصل: الخروج من الاختلاف، ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً.

وفي كلام الأخوين الحبيبين الفلسطيني، وابن رجب، ما ينبغي الوقوف عنده ومناقشته، فلعل غيري ينهض لذلك، جزى اللهُ الجميع خيراً، وسدد رأيهم.

ـ[ايوب الفلوجي]ــــــــ[21 - Jul-2007, صباحاً 12:16]ـ

الاخوة الاعزاء شكرا لكم على مروركم الكريم

ولكن كان غرضنا من المقترح في تقليل الخلافات في التصحيح والتضعيف للاحاديث وهي فكرة ليست جديدة وانما بدئها ابن حجر (رحمه الله) في تقريب التهذيب , وسار في مسارها الدكتور بشار عواد والارناووط في تحرير تقريب التهذيب وخالف الحافظ في كثير من المختلف فيهم ولو استطعنا ترتيب جهود الاخوة في المجلس وتوزيع العمل لوصلنا الى نتائج متميزة

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[21 - Jul-2007, صباحاً 12:41]ـ

بارك الله فيكم

هذا لا يمكن لأن أحدا لا يستطيع أن يلزم غيره بالنتيجة التي توصل إليها سواء كان فيما نحن بصدده أو في غيرها من المسائل الفقهية واللغوية وغير ذلك

وقد قال الحافظ في مقدمة التقريب:فالتمس مني بعض الإخوان أن أجرد له الأسماء خاصة، فلم أوثر ذلك، لقلة جدواه على طالبي هذا الفن"

فلابد من الرجوع إلى الأصول ولازال الاقتصار على التقريب عند أهل الفن عيب من فاعله وابن حجر هو ابن حجر فما بالك بمن بعده ممن لم يبلغ مرتبته

وكم من مسألة ظن بعضهم أنه حسم فيها الخلاف فجاء من بعده فنقضه

ويتأكد هذا الكلام في علم الرجال لأنه علم لا دخل للعقل فيه وليس له قواعد مطردة

بل ويتأكد أكثر في التصحيح والتضعيف لأنه مبني على علم العلل وهو من أدق العلوم ومن كان من العلم غاية في الدقة كثر فيه الخلاف وصعب حسم النزاع في أغلب مسائله لخفاء أدلته على كثير من الأذكياء فضلا عن غيرهم

وعلى كل يبقى الكلام هنا نظريا لكن إذا أتينا للواقع تأكدت استحالة هذه الفكرة والله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015