ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[14 - Jul-2007, مساء 03:40]ـ

أسأل سؤالاً لمن لا يدخل وجادات عبد الله من زياداته على المسند:

ماذا تسمون هذه الوجادات، هل هي من أصل المسند الذي ألفه الإمام أوزيادات عليه؟

سبق أن ذكر هذا.

وأنه لا يلزم من كونها زيادة في الواقع = أن تسمى بهذا الاسم الاصطلاحي.

كما أن تعليقات الشيخ شعيب الأرنؤوط في المسند زيادات في مسند أحمد من جهة اللغة، لكنها ليست كذلك في الاصطلاح، وهكذا تعليقات وحواشي الأئمة على الكتب هي زيادة في الواقع واللغة لكن ليست زيادات في الاصطلاح.

وقد فرق الشيخ شعيب ومن عاونه في تحقيقهم لطبعة المسند في علاماتهم بين ما هو من وجدات عبدالله وبين زياداته.

ولو بحثت في الشاملة أو غيرها = لرأيت أن العزو للزيادت نص على أنها زيادات، فيقال: من زيادات عبد الله في مسند أبيه ... وهكذا.

فهل هذه التي قال فيها أهل العلم زيادات عبد الله = من وجداته؟

= إن صح كان كلامي غلطا،

وإن لم يصح = فالصواب التفريق، كما هو المشهور من معنى وحكم الزيادات.

وقد رأيت موضعا قال فيه المناوي في فيض القدير: ولما رواه عبد الله بن أحمد وجده في كتاب أبيه بخط يده قال: "كان في المحنة وقد ضرب على هذا الحديث في كتابه".

وهذا الحديث المشار إليه بتمامه:

حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ قَالَ وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ يَزِيدَ وَأَظُنُّنِي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ فِي الْمُذَاكَرَةِ فَلَمْ أَكْتُبْهُ وَكَانَ بَكْرٌ يَنْزِلُ الْمَدِينَةَ أَظُنُّهُ كَانَ فِي الْمِحْنَةِ كَانَ قَدْ ضُرِبَ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ الْكِلَابِيِّ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْعَيْنَيْنِ وِكَاءُ السَّهِ فَإِذَا نَامَتْ الْعَيْنَانِ اسْتُطْلِقَ الْوِكَاءُ".

الشاهد: أنه عبر بقوله:ولما رواه عبد الله بن أحمد وجده في كتاب أبيه بخط يده، ولم يقل في زياداته مع أنها أخصر وأسهل.

ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[14 - Jul-2007, مساء 09:51]ـ

الزيادات أثبتها العلماء، ولم أحتج بالألباني لكني ذكرت أنه مع محاولاته الجادة لم يستطع نفي زيادات القطيعي تماماً.

أما (النكتة) فهي زعمك أنني قلت أن شاباً عمره 16 يجلس في حجر عبد الله!

الرواية التي نقلتها عن إجلاس عبد الله للقطيعي في حجره دلالة على أنه سمع منه وهو صغير، فتنبه!

أما نفيك (بلا حجة) كون المسند لم يحظ باهتمام العلماء كما حظي الصحيحان وباقي الستة (حاشا سنن ابن ماجه)، فلم تصنع فيه شيئاً، وقد نقلت لك عن ابن حجر واللاحم ما يؤيد كلامي.

وأرجو أن تلاحظ أنني لا أطعن في عبد الله بن الإمام أحمد ولا في القطيعي، وإنما أتكلم عن (ضبط) الأسانيد والعناية بسماع الكتاب وروايته.

بارك الله فيك

الشيخ الألباني ذكر حجته فمن أراد رد قوله فليذكر حجته

وأما كون القطيعي جلس في حجر عبدالله بن أحمد وسمع منه في صغره

فهذا لا ينفي كونه سمع منه وهو شاب في السادسة عشر من عمره _ فأنت جعلت هذه الحادثة سببا في الطعن _

وأما قولك عن المسند أنه لم يجد عناية كغيره من دواوين السنة فها أنت بنفسك تقيد ما أطلقته سابقاً

وراجع ما كتبه الشيخ الألباني في الذب الأحمد عن عناية العلماء بالمسند

فقد صنفوا له خصائص المسند

وانتقوا منه الصحاح كما فعل الضياء

وشرحوه وصنفوا في اعراب أحاديثه

وأفردوا ثلاثياته بالذكر

ودار سجال طويل حول وجود أحاديث موضوعة في المسند

ثم بعد ذلك تزعم أنه لم يلقَ العناية التي لقيتها سنن أبي داود والنسائي والترمذي

بارك الله فيك تمهل

ولم يطعن أحد من العلماء بضبط أسانيد المسند بحجة أن القطيعي سمعه وهو صغير

بل لما تكلم ابن أبي الفوارس في بعض أصول المسند _ وليس ضبط الأسانيد _ علل كلامه بغرق كتب القطيعي

ورد عليه ابن الجوزي في المتظم ورد عليه بتلقي الأئمة لرواية القطيعي بالقبول

والصغر في عصر السلف لم يكن مانعاً من التميز

فهذا البخاري صنف تاريخه في شبابه

والعلوم الموجودة في التاريخ لم يجمعها البخاري في عام أو عامين أو ثلاثة فقط

ـ[وليد الدلبحي]ــــــــ[15 - Jul-2007, صباحاً 11:59]ـ

وقد فرق الشيخ شعيب ومن عاونه في تحقيقهم لطبعة المسند في علاماتهم بين ما هو من وجدات عبدالله وبين زياداته.

.

بارك الله فيك يا شيخ عبد الرحمن وأحسن إليك، رجعت إلى مسند الإمام أحمد بتحقيق شعيب ومن معه، فوجدته علق في حديث الرجل الطبيب بقوله (الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد)، وهذا الحديث كما في سنده (حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثني سعيد بن أبي الربيع السمان ثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن إياد بن لقيط العجلي عن أبي رمثة التيمي تيم الرباب قال: أتيت النبي صلى الله عليه و سلم ومعي ابني ...... )، وهذا ليس من الزيادات التي قُررت سابقاً وهي ما كان من رواية عبد الله عن غير أبيه، بل هي من رواية عبد الله عن أبيه كما قال في بداية السند (حدثني أبي ... ) فلا أعلم علاقة هذا بالوجادات والزيادات.

وأنا ما زلت أردد أن هذه الوجادات إن لم تكن زيادات فهل هي من أصل المسند -نقصد بإصل المسند ما كتبه الإمام أحمد- لأن المسألة ليست متعلقة بأصل لغوي أو إصطلاحي بل أصل المسألة هل الوجادات من أصل المسند أو؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015