ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[06 - Jul-2007, صباحاً 12:34]ـ
فائدة:
يظهر مما تقدم أن أحمد وابن معين ممن وقفوا على كتب عبد الرزاق وميزوا بين ما كان يرويه من حفظه وما كان يرويه من كتابه
ولا شك أن هناك غيرهم
فائدة أخرى: البخاري سمع كتب عبد الرزاق من يحيى بن جعفر البيكندي وكان البخاري أراد أن يرحل لعبد الرزاق فقال له يحيى بن جعفر أن عبد الرزاق قد مات ولم يكن مات بعد رحم الله الجميع
طريفة: تتعلق بكتب عبد الرزاق:
أسند ابن عساكر في تاريخه (56/ 332) إلى أبي بكر محمد بن إبراهيم بن إسماعيل العنبري الشيخ الصالح البرقاني أنه قال دخلت على علي بن عبد العزيز بمكة وسمعت منه ثم أردت الخروج إلى صنعاء لسماع كتب عبد الرزاق
قال فقال لي علي بن عبد العزيز حدثني شيخ من أفاضل المسلمين قال دخلت إلى صنعاء إلى عبد الرزاق لسماع الكتب فكان يمتنع علي فيه ويتعاسر علي فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في منامي فقلت يا رسول الله أنا على باب عبد الرزاق منذ مدة وهو يمتنع علينا في الرواية فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
إذهب إلى مدينة الرسول واسمع من القعنبي كتاب الموطأ لمالك بن أنس واذهب إلى الشام واسمع من محمد بن يوسف الفريابي كتب سفيان الثوري وارجع إلى البصرة واسمع من أبي النعمان عارم كتب حماد بن زيد
قال فبكرت إلى عبد الرزاق وقصصت عليه هذه الرؤيا فقال شكوتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقم عندنا واصبر علي حتى أقرأ لك الكتب
قال فقلت والله لا أقمت يوما واحدا فإني أمتثل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ا. هـ
وفيه أيضا أن أحمد قال: "كتب عبد الرزاق العلم _وفي المختصر لابن منظور_ ثلثي العلم "
ومن كتب عبد الرزاق غير المصنف
السنن والمغازي والأمالي والجامع ولا أدري هل الجامع هو المصنف أم لا وهل هو جامع معمر أم لا
والله أعلم
يتبع ...
والميدان دون الإخوة لإثراء الموضوع
ـ[طلال]ــــــــ[06 - Jul-2007, مساء 12:15]ـ
نفع الله بك واحسن اليك
وهناك صورة خاصة تندرج تحت المسالة التي تفضلت بذكرها
وهي الاعلال بالحديث اذا لم يكن في الكتاب العتيق او الاصل الذي كان يكتب فيه وانما كان في نسخ تالية.
والبخاري في التاريخ الكبير يعبر بالعتيق فيقول (ليس في العتيق)
استطراد: ولعل انواع التصنيف عندهم فيما يظهر ثلاثة: اصول عتيقة وهي التي يسمعون الروايات في المجلس ثم بعد فراغه يكتب كل واحد ما سمع
وذكر الترمذي في العلل الصغير طرفا من ذلك
وقد يكتب بعضهم حال السماع ويبدو ان كتابتهم مختصرة ليست تفريغا
ثم نسخ ينقلون منها اصولهم العتيقة الى هذه النسخ فيحتفظون بها
ثم مصنفات
والله اعلم
واعتذر الاخطاء الاملائية بسبب اعجمية لوحة المفاتيح
نفع الله بكم واحسن اليكم
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[08 - Jul-2007, مساء 10:41]ـ
بارك الله فيك
ومنها:
في المستدرك عند الكلام على حديث ابن جريج عن سليمان بن موسى عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة في النكاح بلى ولي
قال أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: و ذكر عنده أن ابن علية يذكر حديث ابن جريح في لا نكاح إلا بولي قال ابن جريح: فلقيت الزهري فسألته عنه فلم يعرفه و أثنى على سليمان بن موسى
قال أحمد بن حنبل: إن ابن جريح له كتب مدونة و ليس هذا في كتبه يعني حكاية ابن علية عن ابن جريح (وعبارة العلل لابن أبي حاتم: "كتب ابن جريج مدونة فيها أحاديثه من حدث عنهم ثم لقيت عطاء ثم لقيت فلانا فلو كان محفوظا عنه لكان هذا في كتبه ومراجعاته")
قال العباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول في حديث لا نكاح إلا بولي الذي يرويه ابن جريج فقلت له: إن ابن علية يقول: قال ابن جريج: فسألت عنه الزهري فقال: لست أحفظه
فقال يحيى بن معين: ليس يقول هذا إلا ابن علية و إنما عرض ابن علية كتب ابن جريج على عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد فأصلحها له و لكن لم يبذل نفسه للحديث
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[08 - Jul-2007, مساء 11:32]ـ
ومنها
في الفتح لابن رجب عند الكلام على حديث عبد الرزاق أنا ابن جريج عن سليمان بن موسى عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر ....
وذكر المروذي عن أحمد أنه قال: لم يسمعه ابن جريج من سليمان بن موسى إنما قال: "قال سليمان "
قيل له: إن عبد الرزاق قد قال: عن ابن جريج: "أنا سليمان"؟ فأنكره وقال: نحن كتبنا من كتب عبد الرزاق ولم يكن بها وهؤلاء كتبوا عنه بأخرة ا. هـ
وهذا الحديث موجود في المصنف لعبد الرزاق بالعنعنة كما قال أحمد لا بالإخبار
ووقد رواه محمد بن مسعود العجمي عند ابن عدي ومحمود بن غيلان عن عبد الرزاق ولم يذكرا الخبر فيه رواه الترمذي عن ابن غيلان لكن رواه الطحاوي في المشكل عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس عن ابن غيلان فذكر فيه الخبر وأظنه خطأ على ابن غيلان
قال الترمذي في العلل الكبير قال محمد: وسليمان بن موسى منكر الحديث أنا لا أروي عنه شيئا روى سليمان بن موسى أحاديث عامتها مناكير وذكر حديثه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر فأوتروا قبل الفجر "
وحديثه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم " أفشوا السلام وأطعموا الطعام وروى عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل "ا. هـ
وأصل الحديث صحيح كما هو معروف لكن هذا اللفظ تفرد به سليمان بن موسى ولم يسمعه ابن جريج منه
وحديث النكاح بلا ولي تقدم فيه كلام أحمد ويحيى
¥