ـ[الحمادي]ــــــــ[16 - Jan-2008, صباحاً 10:34]ـ
أليس كذلك؟
بل هو حديثٌ صحيح، وذكرُ أبي الدرداء خطأ
ولهذا نظائر في الموطأ
تكون رواية الموطأ معلة بعلة غير مؤثرة
ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[16 - Jan-2008, صباحاً 10:57]ـ
وذكرُ أبي الدرداء خطأ
الخطأ ممن؟
ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[16 - Jan-2008, صباحاً 10:58]ـ
تكون رواية الموطأ معلة
إذن هي معلة!!
ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[16 - Jan-2008, صباحاً 11:21]ـ
بعلة غير مؤثرة
كيف عرفنا العلة الغير مؤثرة؟
أليس بروايات خارج الموطأ؟!!
فلو كانت الروايات المؤيدة في الموطأ لقلنا بما تقول ولم تؤثر العلة في قبول هذه الرواية.
وأما غير ذلك فتبقى هذه الرواية معلة وإن ثبت متنها من مصنف أخر.
والله اعلم
ـ[الحمادي]ــــــــ[16 - Jan-2008, صباحاً 11:24]ـ
سألتَ سؤالين:
س1/ ممن الخطأ؟
ج1/ يُبحَثُ في كلِّ حديث على حدة، فقد يكون الخطأ من الإمام مالك أو من غيره
س2/ إذن هي معلة؟
ج2/ نعم، ولكنها عللٌ غير مؤثرة على صحة الحديث
وفي صحيحي البخاري ومسلم أحاديث
انتُقِدت عليهما بعلل غير مؤثرة في صحة أصل الحديث، وأحاديث أخرى فيها علل
مؤثرة في رأي المنتقِد
ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[16 - Jan-2008, مساء 12:28]ـ
دع الصحيحان يا أخي
فقياسك قياسا مع الفارق
وكلامنا حول هذه الدعوى (كل حديث موصول في الموطأ فهو حديث صحيح)
فـ (كل) تشمل جميع الموصول الذي في الموطأ
فهل رواية مالك عن زيد عن عطاء أن معاوية وأبي الدرداء .... الحديث
يصح إدخالها في هذه العبارة (كل حديث موصول في الموطأ فهو حديث صحيح)
ومصطلح (حديث) يعني اسناد ومتن وليس متن فقط.
فكيف وقد اضاف المدعي قوله (موصول)!
فلو قيل (كل حديث .... ) بدون ذكر موصول لسلمنا لصاحب القول , والله اعلم
ـ[الحمادي]ــــــــ[16 - Jan-2008, مساء 01:33]ـ
لا فرق بين الصحيحين والموطأ من هذه الناحية
فإطلاق الصحة على جميع ما في الصحيحين دعوى، سواء ادعاها صاحبا الصحيح
أو غيرهما، وكذلك ادعاءُ صحة كلِّ موصولٍ في الموطأ
فكلاهما دعوى، والمراد بذلك من حيث الأغلب، والصحيحان لم يسلما من الانتقاد المؤثر
لبعض الألفاظ في أحاديثهما
وأما بعض العلل غير المؤثرة فوجودها في الصحيحين والموطأ= لا يُبطل الدعوى المذكورة
فإن أبطلتَها في الموطأ، فأبطلها في الصحيحين، ولا فرق
ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[16 - Jan-2008, مساء 01:58]ـ
لا فرق بين الصحيحين والموطأ من هذه الناحية
فإطلاق الصحة على جميع ما في الصحيحين دعوى، سواء ادعاها صاحبا الصحيح
أو غيرهما، وكذلك ادعاءُ صحة كلِّ موصولٍ في الموطأ
فكلاهما دعوى، والمراد بذلك من حيث الأغلب، والصحيحان لم يسلما من الانتقاد المؤثر
لبعض الألفاظ في أحاديثهما
وأما بعض العلل غير المؤثرة فوجودها في الصحيحين والموطأ= لا يُبطل الدعوى المذكورة
فإن أبطلتَها في الموطأ، فأبطلها في الصحيحين، ولا فرق
ما اسميته بدعوى حول تلقي صحيحي البخاري ومسلم بالقبول هي دعوى للأمة متمثلة في علماءها سابقا ولاحقا.
وأما الدعوى الخاصة بالموطأ فهي دعوى رجل أو رجلين أو غيرهما وإن علا شأن أحدهما ودنئ شأن الأخر!
فلا سواء
والله المستعان
ـ[الحمادي]ــــــــ[16 - Jan-2008, مساء 03:00]ـ
لا بأس .. لندع الكلام في موطأ مالك مؤقتاً
ما جوابك عن الأحاديث المنتقدة على الصحيحين بعلل مؤثرة؟
وما جوابك عن الأحاديث المنتقدة فيهما بعلل غير مؤثرة؟
هل تخلُّ تلك الانتقادات بدعوى صحة هذين الكتابين وصحة ما فيهما من أحاديث؟
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[16 - Jan-2008, مساء 03:14]ـ
ما اسميته بدعوى حول تلقي صحيحي البخاري ومسلم بالقبول هي دعوى للأمة متمثلة في علماءها سابقا ولاحقا.
وأما الدعوى الخاصة بالموطأ فهي دعوى رجل أو رجلين أو غيرهما وإن علا شأن أحدهما ودنئ شأن الأخر!
فلا سواء
والله المستعان
/// هذا كلامٌ غريبٌ جدًّا؛ فلم تجمع الأمَّة على صحَّة كلِّ ما في الصَّحيحين من الأحاديث وتلقِّي كل أحاديثها بالقبول، بل حصل الإجماع على الجملة، كما قال ذلك غير واحد من أهل الفن.
/// فالأمر على هذا سواء.
ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[16 - Jan-2008, مساء 03:38]ـ
يا رعاكما الله لا تخلطا بين التلقي بالقبول وبين الجزم بالصحة للمتون والاسانيد.
فلم يقل أحد من أهل العلم أن كل احاديث الصحيحين صحيحة سنداً ومتناً بإطلاق.
بل تجدهم يقولون: كل ما في الصحيحين صحيح إلا أحرف يسيرة انتقدها بعض الائمة.
والتلقي بالقبول هو للمتون بخاصة , وما تُكلم فيه قد صح من طرق أخرى عندهما أو عند غيرهما.
وأما حديث خلق التربة عند مسلم فقد عوارض بما في البخاري فلا يؤثر ذلك في التلقي بالقبول.
وأما الدعوى القائلة (كل حديث موصول في الموطأ هو حديث صحيح) فلا تستقيم بحال لأن الدعاوى تدعي الكل أي أن كل ما أتصل اسناده في الموطأ خلا من الضعفاء والعلة والشذوذ وهذه الدعاوى لا تطابق الواقع مع التبجيل الكامل للإمام مالك وموطأ العظيم وهما براء من هذه الدعوى , والله اعلم
¥