قال محمد بن عمر الداودي: «كان ابن شاهين شيخاً ثقة يشبه الشيوخ، إلا أنه كان لحاناً. وكان أيضاً لا يعرف من الفقه، لا قليلاً ولا كثيراً». وقال عنه الدارقطني: «يلح على الخطأ، وهو ثقة». وقال عنه الذهبي: «ما كان الرجل بالبارع في غوامض الصنعة، ولكنه راوية الإسلام». وقال خلف سلامة: «ابن شاهين لا يخلو من الخطأ فيما ينقله عن غيره من أئمة الجرح والتعديل، نعم كل ثقة قد يهم، ولكن أوهام ابن شاهين أكثر من أوهام غيره من الثقات فهو غير متقن. وهو لا يراجع ما يكتبه».

قال الدكتور سعدي الهاشمي في رسالة "نصوص ساقطة من طبعات أسماء الثقات لابن شاهين" (ص14): «إن الدارس الفاحص لكتابه، يجده من النقاد الذين يتسامحون في توثيق الرجال. فنجده في الرواة الذين يتسامحون في توثيق الرجال. فنجده في الرواة الذين أوردهم في كتابه "الثقات"، يختار في توثيقهم أقوال من تساهل في أمرهم. ولتوضيح ذلك أقول: قد تردد في راو من الرواة المذكورين، أقوال عديدة للنقاد، بعضهم متشدد في أمره وبعضهم معتدل والبعض الآخر متساهل. وقد يكون واحد من الأئمة النقاد هو الذي وثقهم، بينما الجمع من الأئمة قد جرحوه، فنجد ابن شاهين يختار قول المتساهل الذي وثقه، ويعتمده! و أحياناً ترد عن بعض الأئمة كيحيى بن معين ثلاثة أقوال في أحد الرواة، بعضها تجرحه وبعضها تعدله. فنجد أن ابن شاهين يعتمد القول بتوثيق ذلك الراوي، ويهمل الأقوال الأخرى. ومن خلال قائمتين الأولى تضم (27) راوياً، والثانية تضم (15) يتضح في بيان تساهل ابن شاهين رحمه الله».

وذكر (ص15 - 18): الرواة الضعفاء الذين عدلهم أو تسامح في أمرهم بعض النقاد واعتد قولهم ابن شاهين. وقد ذكر (27) راوياً. وذكر (ص19 - 21): الراوة الذين اختلفت فيهم أقوال يحيى بن معين، فاختار ابن شاهين القول الذي فيه تعديلهم. وذكر (15) راوياً. وممن نسب ابن شاهين إلى التساهل في التوثيق كذلك: مقبل الوادعي في "المقترح" (ص64) والحويني في "غوث المكدود" (3|284).

ولابن شاهين كتاب "ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه" يقول محققه عبد الباري بن حماد الأنصاري (ص17): «تتضح أهمية الكتاب من خلال عدة أمور هي:

1 - كون هذا الكتاب أقدم كتاب ألف في الرواة المختلف فيهم، حسب علمي.

2 - وجود نصوص كثيرة في الجرح والتعديل استقاها ابن شاهين من كتب تعد الآن مفقودة، ولا نجد بعض تلك النصوص في المصادر التي بين أيدينا.

3 - وجود كثير من ضوابط الجرح والتعديل القيمة في كلام ابن شاهين عند بيانه للراجح من حال صاحب الترجمة». ثم ذكر خمسة عشر ضابطاً.

وقال (ص21): «وأما منهجه من حيث التشدد والتساهل في الحكم على الرجال، فيظهر من أحكامه أنه قد يقع له التساهل في الحكم على بعض الرواة. فيحكم بكونهم أقرب إلى التعديل أو الثقة، وهم ضعفاء ... كما أنه توقف في الحكم على بعض الرواة الضعفاء الذين حكم أغلب الأئمة بضعفهم ... وقد يهم في تراجم بعض الرواة، فيظن الرجلين المشتركين في الاسم شخصاً واحداً، والحقيقة خلاف ذلك». وقد حققه كذلك طارق بن عوض الله وقال (ص9): «ومن له خبرة بكتب ابن شاهين يعلم صحة ما عابوه عليه لما يجد في كتبه من خطأ في النقل أحيانا، أو التخليط بين الراويين المتفقين في الاسم، ونحو ذلك مما يعتري المكثر، لاسيما إذا لم يعارض ما كتبه على الأصول كابن شاهين».

محمد بن عبد الله بن نمير

كان من أعلم الناس بأهل الكوفة، وفيه تثبت واعتدال. قال المعلمي في تعليقه على "موضح أوهام الجمع والتفريق" (2|426): «ابن نمير ثبت متقن فاضل. إليه المنتهى في معرفة شيوخ الكوفيين، حتى كان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان فيهم ما يقوله» .. وكان يستعمل ألفاظاً خفيفة في الجرح، على طريقة البخاري والترمذي وابن المبارك. وكان ينتقد إفراط مالك في جرح العراقيين. قال ابن محرز في (معرفة الرجال): أن ابن نمير قال: «ما أحد قاسٍ قوله في الرجال غير مالك بن أنس».

يعقوب بن سفيان

صاحب كتاب "التاريخ والمعرفة". لديه تساهل في توثيق بعض المستورين من التابعين.

الضياء صاحب "المختارة"

قال أحمد الغماري في "الأمالي المستظرفة على الرسالة المستطرفة": «في كتاب "المختارة" للضياء: أحاديث موضوعة ومنكرة و واهية. وهي كثيرة جداً، لعلها تبلغ خمسه بل ربعه».

الجوزقاني

هو أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجوزقاني الهمذاني (ت543هـ) مؤلف كتاب "الأباطيل" وهو أول كتاب في الموضوعات. اتهم بالتشدد في كتابه السابق، ولا يصح ذلك. وقد أبدع الجوزقاني في مسألة نقد المتون بإيراد الحديث الصحيح الذي يعارض الضعيف.

العجلي

منهج العجلي

http://www.ibnamin.com/Manhaj/early.htm

ـ[ابن رجب]ــــــــ[22 - Jun-2007, مساء 04:23]ـ

بارك الله فيكم أهل اليمن , وأسال الله ان يرفع قدرك , يستر عيبك , ويبارك في أهلك.

ـ[رشيد الحضرمي]ــــــــ[22 - Jun-2007, مساء 11:32]ـ

آمين، ولك بمثل.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015