ـ[سعد بن عبدالله الحميد]ــــــــ[19 - Jun-2007, مساء 01:17]ـ
جهود مباركة إن شاء الله، وسآتي على تلخيص الموضوع فيما بعد، ولكن:
هل قوله: (وعن علي مثل ذلك) حديث متصل الإسناد عند مسلم أو لا؟
فإن كان متصلاً فأين إسناده؟
وإن كان غير متصل فكيف ساغ لمسلم إخراجه وهو غير متصل؟
ـ[ابن المنير]ــــــــ[19 - Jun-2007, مساء 02:57]ـ
فضيلة الشيخ المحدث سعد بن عبدالله الحميّد، نفعنا الله بعلمه
الذي ظهر لي أن الإمام مسلم رحمه الله قد أدَّى الحديث كما سمعه من ابن أبي شيبة، وفيه عنه: وعن علي مثل ذلك ..
ما رأي فضيلتكم في هذا؟
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[19 - Jun-2007, مساء 03:05]ـ
بارك الله فيكم
إحتمال آخر
إذا ترجح كونه عن طاوس عن علي فلعلّ مسلما رحمه الله اكتفى بمجرد المعاصرة واحتمال اللقاء بين طاوس وعلي رضي الله عنه
فقد توفي طاوس سنة 106 هـ وله بضع وتسعون سنة والله أعلم
ـ[أحمد بن سالم المصري]ــــــــ[19 - Jun-2007, مساء 03:43]ـ
أولاً: لقد ألّف الإمام رشيد الدين العطار كتاباً سماه ((غرر الفوائد المجموعة في بيان ما وقع في صحيح مسلم من الأحاديث المقطوعة)).
وقال في مقدمته: [وبعد فهذه أحاديث مخرجة من صحيح الإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري الحافظ رضي الله عنه، وقعت شاذة عن رسمه فيه، ذكرها الإمام أبو عبد الله محمد بن علي التميمي المازري رحمه الله في كتابه المسمى بالمعلم، ونص على أنها وقعت في كتاب مسلم مقطوعة الأسانيد، وعدها أربعة عشر حديثا ونبه على أكثرها في مواضعها من كتابه إلا أنه لم يبين صفة انقطاعها ولا ذكر من وصلها كلها من أئمة الرواة فربما توهم الناظر في كتابه ممن ليس له عناية بالحديث ولا معرفة بجمع طرقه أنها من الأحاديث التي لا تتصل بوجه ولا يصح الاحتجاج بها لانقطاعها وقد رأيت غير واحد يلهج بذكرها ويظنها على هذه الصفة وليس الأمر كذلك بل هي متصلة كلها والحمد لله من الوجوه الثابتة التي نوردها فيما بعد إن شاء الله وهذا القول الذي قاله الإمام أبو عبد الله المازري إنما أخذه فيما قيل من كلام الحافظ أبي علي الغساني الأندلسي فإنه جمعها قبله وعدها كذلك أيضا إلا أنه نبه على اتصال بعضها ولم يستوعب ذلك في جميعها ولعل المازري رحمه الله إنما ترك التنبيه على اتصالها لاكتفائه بما ذكره
أبو علي الحافظ على أنهما قد خولفا في إطلاق تسمية المقطوع على أحاديث منها ولم يسلم لهما ذلك فيها على ما يأتي بيانه في موضعه إن شاء الله]. انتهى.
فهذا يُبين أن بعض المعلقات وردت في صحيح مسلم.
قلتُ: فيكون حديثنا من هذا الباب، وهو باب المعلقات التي وردت في "صحيح مسلم" فقد يكون الإمام وصلها في صحيحه، أو تركها معلقة بدون وصل وهذا نادر جداً في الكتاب، ومن أمثلته ما ذُكر من قوله: ((وعن علي مثل ذلك)).
ثانياً: لماذا تركه الإمام مُعلقاً، ولم يورده بالإسناد المتصل؟
والجواب: لأنَّه ليس على شرطه في الأسانيد المُتصلة، والله أعلم.
ـ[محب التوحيد]ــــــــ[19 - Jun-2007, مساء 05:34]ـ
جهود مباركة إن شاء الله، وسآتي على تلخيص الموضوع فيما بعد، ولكن:
هل قوله: (وعن علي مثل ذلك) حديث متصل الإسناد عند مسلم أو لا؟
فإن كان متصلاً فأين إسناده؟
وإن كان غير متصل فكيف ساغ لمسلم إخراجه وهو غير متصل؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ الكريم الفاضل / سعد بن عبدالله الحميد حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
من خلال بحثي ومطالعتي لكتب السنة وشروحها تبين لي ما يلي:
أن العلماء انقسموا الى ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن السند ضعيف.
القول الثاني: أن السند صحيح.
القول الثالث: أن السند صحيح والمتن شاذ.
أما من قال بالقول الأول: أن السند ضعيف.
أ-الإمام البيهقي:
¥