(441) ــ وحدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ. قَالَ زُهَيْرٌ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ. أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْم?نِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ «لِكُلِّ نَبِيَ دَعْوَةٌ. وَأَرَدْتُ، إِنْ شَاءَ الله، أَنْ أَخْتَبِىءَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأِمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

(442) ــ حدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ. قَالَ زُهَيْرٌ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ. حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ مِثْلَ ذ?لِكَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ.

وكذلك ما ينفي كون قول الإمام مسلم (وعن علي مثل ذلك) من أن يكون رواية عن علي رضي الله عنه بمثل الإسناد عن ابن عباس رضي الله عنهما هو صنيعه رحمه الله في مثل هذه الحالة فهو رحمه الله يكثر من قول وبهذا الإسناد أو وبمثل هذا الإسناد لشدة اعتناؤه ببيان كثرة الطرق واختلاف الأسانيد وكذلك ألفاظ الرواة وهذا من مميزات صحيحه رحمه الله.

قال النووي رحمه الله:

ومن ذلك اعتناؤه بضبط اختلاف لفظ الرواة, كقوله: حدثنا فلان وفلان, واللفظ لفلان, قال: أو قالا: حدثنا فلان , وكما إذا كان بينهما اختلاف في حرف من متن الحديث, أو صفة الراوي, أو نسبه, أو نحو ذلك, فإنه يبيَّنه, وربما بعضه لا يتغير به معنى. أهـ المقصود [أنظر قرة عين المحتاج (1/ 45)]

قال ابن كثير في شرح أختصار علوم الحديث: ما كان من الأحاديث بإسناد واحد، كنسخة عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة، ومحمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وبهز بن حكيم عن أبيه عن جده، وغير ذلك -: فله إعادة الإسناد عند كل حديث، وله أن يذكر الإسناد عند أول حديث منها، ثم يقول: " وبالإسناد ". أو: " وبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا "، ثم له أن يرويه كما سمعه، وله أن يذكر عند كل حديث الإسناد. أهـ[ص134 - 135 ط المعارف]

وكذلك وجد عند الإمام مسلم أحاديث تشبه هذه الحالة من حيث اتحاد السند في أوله واختلاف الراوي في طبقة التابعي أو الصحابي, فتجد الإمام مسلم يذكر الإسناد في أوله بدون تكرار ثم يبين الطريقين إذا كانا عن غير التابعي أو الصحابي اللذان في الحديث الأول ومثال ذلك:

المثال الأول:

2019 - وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَوَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْجَعِىِّ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَعَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالاَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «أَضَلَّ اللَّهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الأَحَدِ فَجَاءَ اللَّهُ بِنَا فَهَدَانَا اللَّهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالأَحَدَ وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَحْنُ الآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَقْضِىُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلاَئِقِ». وَفِى رِوَايَةِ وَاصِلٍ الْمَقْضِىُّ بَيْنَهُمْ.

المثال الثاني:

136 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ وَعَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالاَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ». بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ – رقم 134 -

وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين

ـ[ابوعمر الديرعطاني]ــــــــ[15 - Jun-2007, مساء 10:20]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

الحمدلله أن وفقني للإنتساب الى هذا المجلس المبارك وجعل الله ذلك في ميزان من دلني عليه

واشكر المشائخ الأفاضل القائمين على المجلس

وأحببت في هذه العجالة ان أبث فرحي وسروري بهذه المسابقات والتي تنشط الهمم لسبر بطون الكتب

فجزاكم الله خيرا أجمعين ..... محبكم ..

ـ[رشيد الحضرمي]ــــــــ[16 - Jun-2007, مساء 11:16]ـ

أين المشايخ؟ هل انتهت المسابقة؟؟ (ابتسامة)

ـ[سعد بن عبدالله الحميد]ــــــــ[17 - Jun-2007, مساء 11:23]ـ

الأخ رشيد الحضرمي وفقه الله

أصبت في معرفة صاحب العبارة، لكنك لم تكمل بقية السؤال الذي تفرقت أوصال إجابته بينك وبين الإخوة: أحمد بن سالم المصري، ومحب التوحيد، وابن عقيل، ورمضان أبو مالك، وأبو عبدالله بن عبدالله، وجابر العتيق، وابن المنير.

ورغبة في تعميم الفائدة أوضح لكم أكثر:

1) فكما هو واضح من كلام صاحب "فتح الملهم" ومن تخريج بعض الإخوة لحديث علي: أنه روي من طريقين، وهذا يحتاج إلى شيء من التمحيص.

2) هل هذا الحديث عند مسلم بإسناد متصل أو لا؟

وهذا يحتاج إلى مدارسة من قبل الإخوة الأفاضل، وسأتدخل بعد بعض الإجابات إذا لزم الأمر لتوجيه محاور البحث، فامضوا راشدين، وأبشروا بالخير وإن مزقتم أشلاء جوابنا المسكين.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015