ـ[رمضان أبو مالك]ــــــــ[11 - Jun-2007, مساء 08:01]ـ
وأنا أحسست بذلك،
ولعله الشيخ الألباني - رحمه الله - في رسالته عن أحاديث صلاة الكسوف.
وهذا الذي دار بخلدي، فأسرعتُ مهرولًا إلى الرسالة، ولم أجد هذا القول.
إلا أنِّي قد استفدتُ كثيرًا، وهذه هي الغاية المرجُوَّة من مثل تلك الأسئلة الطيبة.
جزاكم الله خيرًا شيخنا الكريم / سعد الحميِّد.
ـ[محب التوحيد]ــــــــ[11 - Jun-2007, مساء 08:13]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأما قوله وعن علي مثل ذلك
الفهم الأول:
أن القائل الامام مسلم.
الفهم الثاني:
أن القائل ابن عباس رضي الله عنه.
الفهم الثالث:
أنه التابعي طاوس الذي روى عن ابن عباس.
أماالرأي الشرعي ما ذكر ه الشيخ ابن عثيمين في شرح الممتع ما يلي (قوله: "في كل ركعة بثلاث ركوعات أو أربع أو خمس جاز"، لأنه ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام: "أنه صلى ثلاث ركوعات في ركعة واحدة"، أخرجه مسلم، لكن هذه الرواية شاذة، ووجه شذوذها: أنها مخالفة لما اتفق عليه البخاري ومسلم من أن النبي صلى الله عليه وسلم: "صلى صلاة الكسوف في كل ركعة ركوعان فقط"، ومن المعلوم بالاتفاق أن الكسوف لم يقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصلِّ له إلا مرة واحدة فقط.
وعلى هذا فالمحفوظ أنه صلّى في كل ركعة ركوعين، وما زاد على ذلك فهو شاذ؛ لأن الثقة مخالف فيها لمن هو أرجح.
ولكن ثبت عن علي بن أبي طالب - -: "أنه صلّى في كل ركعة أربع ركوعات"، وعلى هذا فيكون من سنّة الخلفاء الراشدين، وهذا ينبني على طول زمن الكسوف، فإذا علمنا أن زمن الكسوف سيطول فلا حرج من أن نصلي ثلاث ركوعات في كل ركعة، أو أربع ركوعات، كما قال المؤلف، أو خمس ركوعات؛ لأن كل ذلك ورد عن الصحابة - - وهو يرجع إلى زمن الكسوف إن طال زيدت الركوعات، وإن قصر فالاقتصار على ركوعين أولى.
وإن اقتصر على ركوعين وأطال الصلاة إذا علم أن الكسوف سيطول فهو أولى وأفضل، والكلام في الجواز، أما الأفضل فلا شك أن الأفضل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه يصلي ركوعين في كل ركعة.) راجع المجلد الخامس.
وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ[الأندلسي]ــــــــ[11 - Jun-2007, مساء 09:04]ـ
تذاكرت مع شيخنا (غوغل) طويلا رده الله إلى الإسلام دون فائدة .. ابتسامة
ـ[وليد الدلبحي]ــــــــ[11 - Jun-2007, مساء 09:12]ـ
بارك الله فيك شيخنا الحبيب سعد بن عبد الله آل حميد، ونفع بك، سؤال مهم يحث طلاب العلم للبحث، والتنقيب، وطلب الجواب، ولو كان بعد جهد، فالجائزة مما تذهب فيه الأوقات بلا ندم، ولا سدى وجزاك الله خيراً.
ـ[ابن المنير]ــــــــ[11 - Jun-2007, مساء 09:59]ـ
إجابات تحتاج إلى تحرير (حبا في المشاركة)
س1: فمن صاحب هذا القول؟
ج1:
أظن أن الكلام للطيبي في شرحه على المشكاة، وليس الكتاب تحت يدي الان لأتأكد.
[وكنت أظنه للتهانوي، فجردت المراد من الإعلاء فلم أهتد إليه]
ـ[ابن المنير]ــــــــ[11 - Jun-2007, مساء 10:04]ـ
ج2:
الفهم الأول: ((وعن علي مثل ذلك)) أي: وروى عنه مثل رواية ابن عباس. أفاده القاري في المرقاة.
الفهم الثاني: أي: وأخرج مسلم عن عليّ ((مثل ذلك)) أي مثل رواية ابن عباس. أفاده في سبل السلام، ومثله في فقه الإسلام شرح بلوغ المرام.
الفهم الثالث: أن ذكر عليّ محرف من عطاء، كما في المجتبى، ويكدّره أشياء ...
والفهم إذن: وروي عن عطاء عن ابن عباس مثل ذلك ... أي مثل ما رواه طاووس
ـ[ابن المنير]ــــــــ[11 - Jun-2007, مساء 10:11]ـ
رأيي:
الفهم الأول: يعضده الروايات عن عليّ رضي الله عنه في ذلك
الفهم الثاني: كأن لم يكن = بعيد
الفهم الثالث: يحتاج إلى وقت ونظر وتأمل
ـ[عبدالله العلي]ــــــــ[11 - Jun-2007, مساء 10:13]ـ
مبدئياً القائل: الحسن بن سفيان.
وأحتاج إلى مزيد بحث
ـ[ابن المنير]ــــــــ[11 - Jun-2007, مساء 10:25]ـ
أخي عبدالله العلي
ما ذكرته أخي مصدرك فيه البيهقي في السنن
لكن البيهقي قد ذكر أنه من قول مسلم أيضا
فمسلم قد روى الحديث من طريق ابن أبي شيبة، والمصنف ليس فيه ذِكر عليّ
ثم إن هذا ليس بمراد فضيلة الشيخ سعد فيما ظهر لي
والله أعلم
ـ[رمضان أبو مالك]ــــــــ[11 - Jun-2007, مساء 10:28]ـ
مبدئياً القائل: الحسن بن سفيان.
وأحتاج إلى مزيد بحث
قائل هذا الكلام برُمَّتِه:
((قوله: ((وعن علي مثل ذلك)) إلخ: يدل على أن حديث علي مثل حديث ابن عباس في ذكر ثمانية ركوعات، ولم نجد إلى الآن من أخرجه عن علي سوى المؤلف. نعم! أخرج البزار في "مسنده" عن علي قال: انكسفت الشمس، فقام علي، فركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم قال: ماصلاها بعد رسول الله أحد غيري)).اهـ.
ليس هو الحسن بن سفيان، وإنَّما قال الحاكم أبو عبد الله - لما روى عنه البيهقي ذلك الحديث -: زادني أبو عمرو بن أبي جعفر فيه، عن الحسن بن سفيان: وعن علي مثل ذلك.
أما القول كلّه، فيحتاج إلى مزيد بحثٍ، كما قلتَ.
والله أعلم.
¥