أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق أنا أبو محمد ابن يوه أنا أبو الحسن اللنباني نا ابن أبي الدنيا نا بن يزيد نا حماد بن سلمة نا عطاء بن السائب عن محارب بن دثار أن عمر قال لرجل ممن أنت قال أنا قاضي دمشق قال كيف تقضي قال أقضي بكتاب الله قال فإذا جاء ما ليس في كتاب الله قال أقضي بسنة رسول الله e قال فإذا جاء ما ليس في سنة رسول الله e قال أجتهد رأيي وأؤامر جلسائي فقال له عمر أحسنت وقال له إذا جلست فقل اللهم إني أسألك أن أقضي بعلم وأن أفتي بحكم وأسالك العدل في الغضب والرضا قال فسار ما شاء الله أن يسير ثم رجع إلى عمر قال ما رجعك قال رأيت فيما يرى النائم أن الشمس والقمر يقتتلان مع كل واحد منهما جنود من الكواكب قال مع أيهما كنت قال مع القمر قال عمر نعوذ بالله) وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا (إلى) مبصرة (والله لا تلي عملا أبدا. قال وزعموا أن ذلك الرجل قتل مع معاوية (تاريخ دمشق 68/ 104)
ثم ذكره ابن عساكر بعده كرواية المصنف ثم قال:"لا أعرف وجه هذا الحديث فإن أول قاض قضى على دمشق أبو الدرداء ولم يزل عليها إلى خلافة عثمان وهو غير خاف على عمر وقد روي من وجه آخر عن الحسن البصري أن رجلا من مراد كان على قضاء حمص وذكر نحوه
وروي عن جعفر عن عيينة السكري عن مصبح بن الهليام العجلي عن محمد بن فضيل الضبي عن عطاء بن السائب عن أبي البختري أن عمر بن الخطاب استقضى على قضاء حمص حابس بن سعد الطائي حابس فيمن قتل بصفين ".
ورواه ابن أبي الدنيا في الإشراف هكذا:"255 وحدثنا بسام بن يزيد قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا عطاء بن السائب عن محارب بن دثار أن عمر قال لرجل ممن أنت قال أنا قاضي دمشق
قال وكيف تقضي
قال أقضي بكتاب الله
قال فإذا جاء ما ليس في كتاب الله
قال أقضي بسنة رسول الله عليه السلام
قال فإذا جاء ما ليس في سنة رسول الله
قال أجتهد رأيي وأوامر جلسائي
فقال له عمر أحسنت وقال له عمر إذا جلست فقل اللهم إني أسألك أني أقضي بعلم وأن أفتي بحلم وأسألك العدل في الغضب والرضا قال فسار ما شاء الله أن يسير ثم رجع إلى عمر قال ما رجعك قال رأيت فيما يرى النائم أن الشمس والقمريقتتلان مع كل واحد منهما جنود من الكواكب قال مع أيهما كنت قال مع القمر قال عمر نعوذ بالله) وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة (والله لا تلي لي عملا أبدا قال فيزعمون أن ذلك الرجل قتل مع معاوية ".
وقال ابن نجيم في البحر الرائق 6/ 300:"وَأَشَارَ إلَى أَنَّ الْمَوْلَى بِمُجَرَّدِ تَوْلِيَتِهِ لَا يَتَأَخَّرُ عن النَّظَرِ فِيمَا فُوِّضَ له فَإِنْ تَأَخَّرَ لِغَيْرِ عُذْرٍ عَزَلَهُ الْإِمَامُ وَلِذَا قال الصَّدْرُ الشَّهِيدُ إنَّ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنه اسْتَقْضَى رَجُلًا على الشَّامِ يُقَالُ له حَابِسُ بن سَعْدٍ الطَّائِيُّ على قَضَاءِ حِمْصَ قال له يا حَابِسُ كَيْفَ تَقْضِي قال أَقْضِي بِمَا في كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى
قال فَإِنْ لم يَكُنْ في كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى قال فَبِسُنَّةِ رسول اللَّهِ
قال فَإِنْ لم يَكُنْ في سُنَّةِ رَسُولِهِ قال أَجْتَهِدُ بِرَأْيِي واستشير جُلَسَائِي
فقال عُمَرُ رضي اللَّهُ عنه أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ
ثُمَّ لَقِيَ عُمَرُ ذلك الرَّجُلَ فقال ما مَنَعَكَ أَنْ تَسِيرَ إلَى عَمَلِكَ قال يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إنِّي رأيت رؤياها (((رؤيا))) ليتني (((هالتني))) أَيْ خَوَّفَتْنِي قال وما هِيَ قال رأيت كَأَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يَقْتَتِلَانِ رأيت كَأَنَّ الشَّمْسَ أَقْبَلَتْ من الْمَشْرِقِ في جَمْعٍ كَثِيرٍ وَرَأَيْتُ كَأَنَّ الْقَمَرَ أَقْبَلَ من الْمَغْرِبِ في جَمْعٍ كَثِيرٍ حتى اقْتَتَلَا قال فَمَعَ أَيِّهِمَا كُنْتَ قال مع الْقَمَرِ
¥