ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[04 - Jun-2007, مساء 06:18]ـ
وصلة دروس المُحدّث أبي عبد الرّحمن السّعد - حفظه الله ومتّع به - في «مباحث في الجرح والتعديل»:
http://www.alukah.net/Lectures/Index.aspx?CategoryIعز وجل=28
ـ[ممعن النظر]ــــــــ[05 - Jun-2007, مساء 01:41]ـ
بارك الله في وقتك
ـ[ابن رجب]ــــــــ[05 - Jun-2007, مساء 02:01]ـ
جزاكم الله خيرا
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[05 - Jun-2007, مساء 06:26]ـ
أحسن اللّه إليكم
وجزاكم خيرًا أخانا الحبيب ابن رجب.
ـ[بهاء الدين محمد]ــــــــ[19 - Jun-2007, صباحاً 01:41]ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أخي وبارك الله فيك ... فما أحوجنا إلى الدروس المفرغة عن كبار علمائنا، شريطة الضبط في التفريغ بلا زيادة أو نقصان، فظني أن طالب العلم أحوج إلى القراءة من الاستماع، اللهم إلا أن يكون مشافهة فالاستماع الاستماع
ـ[محمد مروان]ــــــــ[23 - Feb-2008, مساء 11:03]ـ
قال الأخ (الدعاء .. الدعاء) ـ حفظه اللّه تعالى ـ:
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد: فهذا تفريغ لأشرطة مباحث في الجرح و التعديل للشيخ المحدث عبدالله السعد وهي في شرح مواضع من تتمة كتاب شرح العلل لابن رجب بعد كل درس منها درس عملي أمثلة تطبيقية من أحاديث العلل الكبير للترمذي
هي عندي منذ زمن وأحببت أن أشرك الإخوةفي الفائدة
وسبب تأخيري لنشرها ولشرح كتاب المنتقى وفيها شرح نحو 60 حديثا من أول الكتاب وهي عندي مطبوعة جاهزة أن شيخنا الشيخ عبدالرحمن الفقيه كان قد وعدنا بإخراج أشرطة الشيخ مكتوبة وأنا أدعوكم لمطالبته بإخراجها للإستفادة منها ونحن على استعداد للمشاركة مع شيخنا فيما يحتاجنا فيه.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أما بعد: فعندما شرح الحافظ ابن رجب رحمة الله عليه كتاب العلل الصغير للترمذي. والترمذي له كتابان في العلل: العلل الكبير؛ وهذا في ذكر أحاديث معللة يرى أنها معللة وهذا الكتاب رُتِّب على الأبواب الفقهية فذكر الأحاديث التي هي معلولة في باب الطهارة ثم الصلاة وهكذا، وله أيضا العلل الصغير؛ تكلم على شرطه في كتابه الجامع وتكلم أيضا على جرح الرواة وتعديلهم وتكلم أيضا على بعض القضايا في الحديث من كون الحديث غريبا وما شابه ذلك فتكلم على بعض الاصطلاحات في كتابه الجامع، والحافظ ابن رجب رحمة الله عليه شرح كتاب العلل الصغير وشرحه تبعا لشرحه لجامع الترمذي عندما انتهى من شرح جامع الترمذي شَرَحَ العللَ الصغير ولكن شرحه على الترمذي ضاع أو أكثره ضاع ولم يبق
إلا أحاديث قد شرحها أو لم يبق منه إلا شيء يسير، ومما بقي من هذا الشيء اليسير هو شرحه للعلل الصغير وهذا الكتاب من أنفس ما كتب في بيان طريقة
المتقدمين فإن طريقته رحمة الله عليه أنه يذكر كلام الحفاظ ممن تقدم كلام الإمام أحمد أو ابن المديني أو يحيى بن معين أو البخاري أو مسلم أو أبو زرعة أو أبو حاتم وغيرهم من كبار الحفاظ ثم بعد ذلك يلخّص كلامهم ويقعّد القواعد ويفرّع التفريعات وكتابه كتاب نفيس وعندما انتهى من شرح العلل الصغير أتبعه بتتمة وفوائد وقواعد وضوابط يحتاج إليها طالب العلم المتخصص في الحديث.
فذكر هذه التتمة وجعلها على قسمين:
· أول فيما يتعلق بالرواة المشاهير وأصحابهم
· ثم القسم الثاني فيما يتعلق بالرواة الثقات الذين ضعفوا في بعض حديثهم
ثم ذكر بعض الفوائد والقواعد.
وهذا القسم الأول الذي معنا فائدته عظيمة وذلك أنه ينبغي لطالب العلم في الحديث أنه يبدأ بالصحابة رضي الله تعالى عنهم ومعرفتهم ومعرفة أصحابهم لأن الحديث له طرق مسلوكة؛ الصحابي له أصحاب والواحد من هؤلاء الأصحاب له أيضا أصحاب وهكذا .. فمثلا أبو هريرة له أصحاب كثر يروون عنه فينبغي معرفة هؤلاء الأصحاب ومن هو أثبت الناس في أبي هريرة ومن هو المكثر عنه ومن هو المقل حتى يعرف طالب العلم الحديثَ الصحيح من الضعيف، الحديث المحفوظ من الشاذ، والمعروف من المنكر، ثم يعرف أيضا أصحاب هؤلاء الأصحاب
¥