ـ[حمد]ــــــــ[05 - Jun-2007, صباحاً 12:16]ـ
:) سنحاول أن نصل معك أخي أبو عائشة إلى أنّ روايات الصحيحين هي أصحّ الروايات، والبقية فيها مقال:
وجاء في معجم ابن الأعرابي:
نا إبراهيم العبسي، نا وكيع، عن الأعمش، عن منذر الثوري، عن ابن الحنفية عن علي قال: كنت رجلا مذاء (1)، وكنت أستحي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته، فأمرت المقداد، فسأله، فقال: يغسل ذكره وأنثييه
هذه الزيادة وهْم من ابن الأعرابي؛ وهو له أوهام كما في لسان الميزان.
قال العقيلي في الضعفاء:
وروى هذا الحديث ابن عيينة، ومعمر، وعمرو بن دينار، عن عطاء، عن عائش بن أنس أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال للمقداد: سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يلاعب امرأته ويكلمها فيكون منه المذي (1)، فإنه لولا ابنته تحتي لسألته، فسأله المقداد، قال: «يغسل ذكره، وأنثييه (2)، ثم لينضح في فرجه» هذا لفظ معمر ... أـ هـ
هل يمكن أخي أبو عائشة أن تذكر لنا المكتوب على هامش الترقيم (2) من هامش الكتاب الذي نقلت عنه
ـ[رشيد الحضرمي]ــــــــ[05 - Jun-2007, مساء 12:28]ـ
عرف فيها الأنثيين.
ـ[حمد]ــــــــ[05 - Jun-2007, مساء 02:46]ـ
جزاك الله خيراً أبا عائشة.
يبدو أنّ إسحاق بن إبراهيم الدبري اضطرب في متن هذه الرواية؛
لأنه رواها في مصنَّف عبد الرزاق بدون زيادة الأنثيين، وكذلك رواها عنه الطبراني بدون الزيادة
ولعل سبب اضطرابه -والله أعلم- أنه حمل رواية معمر عن هشام بن عروة عن أبيه -التي جاء فيها ذِكْر الأنثيين- على رواية معمر عن عمرو بن دينار، فأخطأ.
ـ[الحمادي]ــــــــ[05 - Jun-2007, مساء 04:09]ـ
بارك الله فيكم وأخص أخي حمد نفع الله به
الاختلاف في هذا الحديث كثير، سواء في الطبقات العليا أو الدنيا
ولا يخلو طريق فيه ذكر الأنثيين من علة
مع ما ثبت من طرق عن علي رضي الله عنه من غير زيادة غسل الأنثيين
وأحب أن ألفت النظر هنا إلى أنه ثبتَ عن بعض الصحابة الأمر بغسل الذكر والوضوء
فقد صح هذا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وروي معناه عن ابن عباس بإسناد لا بأس به
ولا أعلم أنه ثبت القول بغسل الأنثيين عن أحد من الصحابة
وهذه لفتةٌ مهمة في نظري
ـ[رشيد الحضرمي]ــــــــ[05 - Jun-2007, مساء 10:14]ـ
جزاكم الله خيراً.
لقد أفدتموني كثيرا، وسأنقل خلاصة ماذكرتموه في بحثي.
ـ[حمد]ــــــــ[06 - Jun-2007, صباحاً 05:50]ـ
وجزاكم الله خيراً يا إخوة
فما الراجح الرواية الأولى " واغسل ذكرك " أم الرواية الثانية " واغسله "؟؟
أرسلت لك أخي مجدي وجهاً لترجيح الرواية الأولى،
ولكن ظهر لي وجه آخر أقوى لترجيحها:
رُوي اللفظان عن زائدة بن قدامة عن أبي حصين،
لنفترض أنّ لفظ: (واغسله) هو الصحيح من رواية أبي حصين عن أبي عبد الرحمن عن علي.
لكن خالفه لفظُ رواية محمد بن الحنفية عن علي الذي يشهد له:
1 - لفظ رواية حصين بن قبيصة عن علي
2 - لفظ رواية عائش بن أنس عن علي (ليغسل ذاك منه) فسّره عطاء بأنه كناية عن الذكر.
نرجو تصحيح المشايخ
ـ[مجدي فياض]ــــــــ[06 - Jun-2007, صباحاً 09:37]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لرواية محمد بن الحنفية فمختلف عليها فيها أيضا لكن الاختلاف هل ذكر غس الذكر أصلا أم لا
فرواية بن الحنفية مدارها على الأعمش عن منذر الثوري عن محمد بن الحنفية به
واختلف فيها على الأعمش:
فرواها عنه عبد الله بن داود كما في البخاري " فيه الوضوء"
ورواها عنه جرير كذلك في البخاري أيضا
ورواها عنه شعبة مصرحا بالسماع من الأعمش كذلك أيضا كما في مسند أبي داود الطيالسي
ورواها عنه الثوري كذلك أيضا كما عند الطبراني في المعجم الكبير
فهؤلاء أربعة - منهم شعبة وصرح الأعمش في طريقه بالسماع- رووا اللفظ: " فيه الوضوء " فقط
ورواه هشيم عند مسلم بلفظ " يغسل ذكره ويتوضأ " وهشيم مدلس وقد عنعن
ورواه وكيع - وقد قرن بهشيم - عند مسلم أيضا كذلك
ورواه أبو معاوية على اختلاف عنه ففي مسلم كذلك " يغسل ذكره ويتوضأ " بينما في مسند أبي يعلى موافقا لرواية شعبة وغيره " " فيه الوضوء " فقط
فيغلب على ظني أن الراجح في رواية محمد بن الحنفية لفظة " فيه الوضوء" فقط وليس فيها تعرض لمسئلة غسل الذكر من عدمه
وفي انتظار المشاركة
ـ[مجدي فياض]ــــــــ[06 - Jun-2007, صباحاً 10:13]ـ
إضافة لما سبق
رواية هشيم في شرح معاني الآثار للطحاوي صرح فيها بالسماع من الأعمش لفظها " وإن كان المذي ففيه الوضوء " وهي تؤيد أن الراجح من رواية الحنفية ذكر الوضوء دون التعرض لمسئلة غسل الذكر أصلا فهشيم مختلف عنه وكذلك أبو معاوية ورواية هشيم المصرح فيها بالسماع موافقة لرواية شعبة وغيره
والله أعلم
وفي انتظار المشاركة
ـ[حمد]ــــــــ[06 - Jun-2007, صباحاً 11:19]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحسنت أخي مجدي
ذكرت علل روايتي هشيم (العنعنة) وأبي معاوية (مخالفة رواية أبي خيثمة لابن أبي شيبة)،
بقيت رواية وكيع:
لعلها شاذة.
خاصة وأنّه رواها للإمام أحمد مقتصراً على الوضوء.
مسند أحمد بن حنبل ج1/ص124
حدثنا وكيع ثنا الأعمش عن منذر أبي يعلى عن بن الحنفية أن علياً رضي الله عنه أمر المقداد فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المذي فقال: (يتوضأ)
لعل سبب توهمه فيها: أنه روى عن ابن عباس (كما في مصنف ابن أبي شيبة) الوضوءَ وغسل الذكر موقوفاً، وكذلك عن عكرمة.
فيكون دخل عليه في حديث ابن الحنفية.
جزاك الله خيراً حبيبي مجدي
وأدخلك الجنة
¥