ـ[الحمادي]ــــــــ[18 - May-2007, مساء 06:04]ـ

بارك الله فيكم أخي سلمان وفي الدكتور عبدالله البخاري

لكن في ثبوت لفظ (وبركاته) إشكال، فلابد من النظر في أصل حديث وائل بن حجر وابن مسعود في صفة الصلاة

وجمع طرق الحديثين، والمقارنة بينها، للوصول إلى قول فصل في ثبوت هذه اللفظة أو شذوذها

ولا يكفي الاقتصار على النظر في الأسانيد التي رويت بها تلك الزيادة

ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[18 - May-2007, مساء 06:19]ـ

تنبيه مهم؛

نفع اللّه بكم يا شيخ عبد اللّه.

ـ[ابن السائح]ــــــــ[18 - May-2007, مساء 06:25]ـ

للشيخ سعيد المري تخريج جيد تتبع فيه طرق الحديث

وقد نقله عنه الأستاذ حمزة المليباري في كتابه الموازنة

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[18 - May-2007, مساء 08:03]ـ

فلابد من النظر في أصل حديث وائل بن حجر وابن مسعود في صفة الصلاة

وجمع طرق الحديثين، والمقارنة بينها، للوصول إلى قول فصل في ثبوت هذه اللفظة أو شذوذها

ولا يكفي الاقتصار على النظر في الأسانيد التي رويت بها تلك الزيادة

أحسن الله إليكم.

وما ذكره الشيخ الحمادي غاية في الأهمية، فإن الخلل واقع في كثير من أحكام المتأخرين والمعاصرين على بعض الألفاظ والأحاديث بسبب النظر في الأسانيد المفردة، والحكم على كلٍّ منها على حدة.

ويُنظر في حديث وائل - إضافة إلى ما ذكر الشيخ ابن السائح -:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=84548

المشاركة (15) رقم (6).

الراوي عن سلمة بن كهيل أخطأ في الإسناد، وزاد هذه الزيادة التي لم يزدها غيره في المتن؛ فأعلّ ذلك الطبراني.

ـ[أبو عبيدة محمد السلفي]ــــــــ[30 - Oct-2008, مساء 11:25]ـ

مصدر المقال من فضلكم

ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[30 - Oct-2008, مساء 11:55]ـ

الدُّكتورُ ـ وفَّقَهُ اللَّهُ تَعالى ـ عضو في شبكةِ سَحاب ـ أصلحها اللَّهُ ـ.

http://www.sahab.net/forums/showpost.php?p=586064&postcount=1

ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[08 - عز وجلec-2008, مساء 04:36]ـ

حكم زيادة (وبركاته) في السلام

سُئلَ الإمامُ ابْنُ عُثَيْمِين ـ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ـ:

فضيلة الشيخ: هل الأفضل في السلام من الصلاة زيادة (وبركاته) وهل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك؟

فأجاب:

الحديث الوارد في هذا تكلم فيه العلماء فأنكره بعض أهل العلم كالنوويّ ـ رحمه الله ـ وقال: إنَّهُ ضَعيف، ولا يعتمد عليه ولا يزاد (وبركاته) وهذا هو الأصل: أنك لا تزيد (وبركاته)؛ لأنها لم تصح.

والأحاديث كثيرة متكاثرة على الاقتصار على ( .. ورحمة الله).

المصدر: (لقاء الباب المفتوح، شريط: 169).

ـ[أبو اليمان الأثري]ــــــــ[08 - عز وجلec-2008, مساء 08:44]ـ

وللشيخ مصطفى العدوي بحث لطيف في كتابه " مفاتيح الفقه في الدين " ص 82 حول ثبوت لفظة وبركاته حديثيا خلاصته قال فيها: "أخيرا فبعد هذا العرض السريع لهذه المسألة ظهر لنا جليا أن الأصح هو التحلل من الصلاة بلفظ (السلام عليكم ورحمة الله) وهو رأي جمهور العلماء.

فإن رأى بعض أهل العلم تصحيح زيادة (وبركاته) فله وجهته ولكن ينبغي ألا تُغلَّب ولا ينبغي أن تنشأ خلافات من أجل هذه المسألةبل ينبغي أن تتسع لها الصدور فالقدر الواجب للتحلل من الصلاة " السلام عليكم "؛ لحديث تحليلها التسليم.

ومما يدل على السعة في هذا الامر تنوع الروايات من ناحية، وإن كان الاكثر منها (السلام عليكم ورحمة الله)، ويدل على ذلك أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يُسلِّم مقتصرا على قول: (السلام عليكم).

فعند عبد الرزاق في المصنف عن ابن جريج قال: أخبرني نافع وسألته: كيف كان ابن عمر يُسلِّم إذا كان إمامكم؟ قال: عن يمينه واحدة السلام عليكم.

والله تعالى أعلم. اهـ

ـ[أبو عبد الأعلى]ــــــــ[09 - عز وجلec-2008, مساء 02:45]ـ

بارك الله فيكم على هذا التنبيه.

لكن هل من يصحح الزيادة يلزمه القول بها في التسليمتين ما دام أنها ثابتة في نسخ خطية موثوقة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015