ـ[ممعن النظر]ــــــــ[17 - May-2007, صباحاً 02:57]ـ

شيخنا أحسن الله إليكم /

ثمة سؤالين:

1/ يذكر بعض طلبة العلم مقولةً يروونها عنكم , وقصتها أنكم سألتم بعض الطلبة في الكلية عن رجلً معيّن في إسناد حديث , فلم يجب أحد! فقلتم في تحسر بالغ (ذهب من كان في صدره تهذيب التهذيب) أو عبارة نحوها , وأنكم كنتم تقصدون بهذه العبارة الشيخ عبدالله السعد , فما صحة ذلك؟

2/ ما صحة حديث ركعتي الإشراق؟

ونحن بانتظار الأجوبة _ جزاكم الله عنا خيراً _

ـ[نور الفجر]ــــــــ[17 - May-2007, صباحاً 11:21]ـ

س / ماهي المكتبات والدور التي تعتني بمخطوطات أصول الفقه؟

س / كيف نتأكد من نسبة المخطوط إلى مؤلفه .. ؟ لاسيما وأن النسّاخ لانعلم عنهم شيء غير نسخهم فقد يتوهمون النسبة.

ـ[أبوالوليد الأثري]ــــــــ[17 - May-2007, مساء 03:19]ـ

السلام عليكم

سؤال وحيد: من هو أفضل محقق لكتب التراث (الكتب الشرعية) في وقتنا الحالي في نظركم؟

و شكراً

ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[17 - May-2007, مساء 06:48]ـ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

«صاحب الفضيلة شيخنا الجليل العلاّمة أحمد بن معبد عبد الكريم (حفظكم اللّه ورعاكم) - آمين -»:

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

[1] لدي سؤال حول كتاب (رسالة في أن القرآن غير مخلوق) هل تصح نسبته للإمام إبراهيم بن إسحاق الحربيّ؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

[2]: هل من نصيحة لطالب علم الحديث؟ وما أهم ما يجب أن يبدأ به وأن يملأ به وقته؟ ...

أجزل الله لكم المثوبة ورفع قدركم.

الفقير إلى اللّه تعالى

سلمان بن عبد القادر أبو زيد

ـ[فتى الأدغال]ــــــــ[17 - May-2007, مساء 06:52]ـ

هذه الأسئلةُ موجهةٌ لفضيلةِ الشيخِ العلامة أحمدَ بنِ معبدٍ بن عبدالكريم أمتع الله المسلمين ببقاءه، وباركَ فيه وفي جهوده، ووصلهُ بالعافيةِ والصحةِ.

السؤالُ الأوّلُ: جرتْ عادةُ بعض المؤرخين أن يوردوا في مؤلفاتهم أخباراً غريبةً، وأخرى باطلةً، وهذه الأخبارُ أصبحتْ لاحقاً مسرحاً عريضاً لتغذيةِ الأفكارِ المنحرفةِ والمذاهبِ المبتدعةِ، ومع أنَّ بابَ الأخبارِ واسعٌ ويُتسامح فيه بذكر الضعيفِ والغريبِ، إلا أنَّ مناهجَ البحثِ العلمي تغيرت كثيراً وارتقت، ومع نشأةِ الجامعاتِ وما لحقها من إرساءِ دعائمِ البحث العلمي وأصولهِ، أصبحَ الوصولُ إلى حقائقِ الأمور سهلاً ميسوراً.

والسؤال هو: ما هو دورُ المحدثين والمعتنينَ بالرجالِ وأصولِ النقد من الباحثين المعاصرين من كتبِ التأريخِ وما اشتملتْ عليهِ من الأخبارِ التي يصحُّ تسميةُ بعضِها – أي تلك الأخبار - بالآفاتِ الضارةِ، ألا تستحق العنايةَ والملاحظةَ، بتطبيقِ أصولِ مناهجِ البحثِ الحديثةِ، والإفادةَ من مراكزِ البحثِ العلمي الموجودةِ في الجامعاتِ، وكذلك وفرة الكتبِ والمراجعِ وبرامجِ الحاسبِ الآلي التي تيسّر على الباحث جهده وتوفّر عليه وقته، لتصفيةِ كتب التأريخ مما لحقها وعلِقَ بها من الأخبارِ المنكرةِ والباطلةِ، بل حتى ما يظهر تناقضه بوضوحٍ وجلاءٍ، لاسيما إذا علمنا أن كثيراً من تلك الأخبارِ هي مواردُ للفتنة، يتشبث بها أهل الزيغ والابتداع، ليلبّسوا على الناس دينهم.

السؤالُ الثاني: لا زالَ دورُ الباحثينَ في علومِ الحديث ضعيفاً في مواجهةِ شبهاتِ المستشرقين وأذنابهم من المستغربين العربِ، ولا يخفى على شريفِ علمكم أنَّ الصورةَ النمطيةَ لعلومِ الحديثِ وأصولهِ والتي تنتشرُ في أغلبِ الجامعاتِ الغربيةِ بل وحتى بعض الجامعاتِ الإسلاميةِ أنها تَأخذُ من علومِ ومعارفِ هؤلاء المستشرقين وأذنابهم وتستقي منهم، فلماذا لا توجّهُ هممُ الباحثين وطلابِ الرسائلِ الجامعيةِ إلى الكتابةِ في هذه المجالاتِ، خاصةً أنه مع ثورة المعلومات صارت الشبهُ تفد إلى البيوتِ، وتؤثر في عقولِ الناشئةِ وضعافِ العلمِ وتعلقُ بها، ألا ترون أنَّ ذلك أولى بالعنايةِ والاهتمامِ، من إخراجِ بعضِ كتبِ " الأجزاء " و " المشيخات " والتي هي مظنة الغريب والمنكر من الأخبارِ، في رسائلَ جامعيةٍ يصرف عليها الباحث من عمره سنين عدداً، دون أن تزيد تلك الكتبُ - مع إمامةِ مؤلفيها وجلالةِ قدرهم وعظيم سابقتهم - شيئاً مؤثراً في مسيرةِ الأمةِ، ويمكن أن يقوم بها غيرهم من طلبة العلم وبوقتٍ أقل، وجهدٍ أيسر.

السؤالُ الثالثُ: ثمة كتبٌ هي من أصولِ كتبِ السنةِ المسندةِ، مثل كتاب " السنن " لسعيدِ بن منصورٍ، و " الجامع " للترمذي، و" المستدرك " للحاكم، و " السنن الكبرى " للبيهقي، وهذه الكتبُ لم تلقَ حتى الآن عنايةً تليق بها وخدمةً تستحقها، بجلب أصولها الخطّية، ومقارنتها بالمطبوع وبموارد المؤلفين، فما هو السرُّ في انصرافِ مكاتبِ التحقيقِ وعنايةِ الباحثين عنها، مع أن نسخها الخطية منتشرةٌ وموجودةٌ.

السؤالُ الرابعُ: أتابع بين الفينةِ والأخرى أخباراً تفيد بأنكم – متعكم الله بالعافية والصحة – تشاركون في بعضِ المؤتمراتِ المتعلقةِ بالسنةِ النبوية، وهذا المؤتمراتُ تناقشُ قضايا مهمةً تتعلقُ بالسنةِ، وتُطرح في تلك المؤتمراتِ دراساتٌ علميةٌ جادةٌ مُحكمةٌ، إلا أن الملاحظَ أن تلك الدراساتِ لا تُعطى حقها من الإبرازِ الإعلامي والنشر المُتقن، وتبقى إما حبيسةً في خزانات المراكز، أو تُهدى بصفةٍ شخصيةٍ، وأما نشرها وتعميمها فيبقى دون المأمول، فلماذا لا تُخرجُ هذه النوادرُ وتنشرُ للأمة، ويُنبه لها الباحثون وطلابُ العلم؟.

حفظكم اللهُ، وأعانكم، وبارك في جهودكم، ونفع بكم الأمّة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015