ـ[أبو عبدالرحمن بن ناصر]ــــــــ[11 - May-2007, مساء 04:57]ـ
الدو له شذوذات عفا الله عنه وأصلحه، فمن ذلك قوله أن الأشاعرة و الماترويدية من أهل السنة والجماعة، ولاشك أن قائل هذا القول لابد أن يضعف حديث الافتراق لأن الأشاعرة يقطعون أنهم ليسوا على عقيدة السلف الصالح، وإنما عقيدة السلف أسلم , وعقيدتهم أعلم وأحكم، وقد قرأت ُ اليوم كلمة ً لأحد دكاترة الشريعة - زعموا - وهو الأنصاري القطري - عامله الله بما يستحق - أنه حديث الإفتراق ضعيف، وحديث (اختلاف أمتي ررحمة) صحيح فنشكو إلى الله هذا الغثاء والخروج عن مذهب السلف، نسأل الله الثبات، وقد ذهب أحد الدكاترة ليقدم مدرسا في جامعة قطر، فكان أول سؤال له من قبل الدكتورة المناعي مديرة الجامعة هل تصحح حديث الافتراق أم تضعفه؟ فقال هو صحيح، فكانت النتيجة رفض تعيينه!!! لأجل تصحيح الحديث الصحيح!!!
ـ[سليمان الخراشي]ــــــــ[11 - May-2007, مساء 05:10]ـ
بارك الله فيكم شيخ عبدالله ..
من يُضعف الحديث فإنما يُمهد لخلط أهل السنة بغيرهم! وجمع الأمة الذي يحرص عليه الددو أو غيره لايكون برد الأحاديث الصحيحة أو إدخال المبتدعة ضمن أهل السنة.
ـ[ابن عقيل]ــــــــ[11 - May-2007, مساء 08:13]ـ
أذناً ما الواجب تجاه هولاء التجميعيين كما سماهم الشيخ الخراشي؟
هل يجب التحذير منهم ومن مسلكهم؟
ـ[سليمان الخراشي]ــــــــ[11 - May-2007, مساء 08:41]ـ
الحل: الرد على أخطائهم، ومناصحتهم، ونشر كلام العلماء في المسائل التي يخوضون فيها. لكن دون " تزيد " عليهم أو مبالغة أوبغي؛ كما يفعل الطرف المقابل، وهم من يسميهم بعض العلماء " السلفيين الحزبيين "، الذين ردوا الخطأ بمثله، فلم يوضع لهم القبول كما وضع لكبار العلماء أصحاب " العلم " و " الديانة " و " الورع " - نحسبهم كذلك -.
وفقكم الله ..
ـ[جابر_عبدالرحمن_العتيق]ــــــــ[11 - May-2007, مساء 10:24]ـ
بارك الله في الجميع ...
النصيحة النصيحة النصيحة ...
ثم الحذر فالحذر فالحذر
من حظوظ النفس والهوى!!!
ـ[ابن رجب]ــــــــ[12 - May-2007, صباحاً 12:04]ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[12 - May-2007, صباحاً 12:04]ـ
أشكر الأخوة على هذا التجاوب
واحب أن أنبه على أن الموضوع أعلاه وقع فيه سقطٌ في عدة مواطن _ وهذه عادتي _
وذلك لأنني أكتب جميع مواضيعي ومشاركاتي بإصبعين فقط
ـ[الناصح الصادق]ــــــــ[12 - May-2007, صباحاً 12:12]ـ
السلام عليكم
أود التنبيه بأنّ هناك طوائف من العلماء من تصحح حديث الإفتراق بلفظ الجماعة و تضعفه بلفظ: "ما أنا عليه و أصحابي"
و صلى الله على نبيّنا محمّد و سلّم تسليما كثيرا و تبارك الله عزّ و جلّ
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ـ[أبو حازم الكاتب]ــــــــ[12 - May-2007, صباحاً 12:13]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
لعل الشيخ محمد الحسن الددو يقصد رواية " ما أنا عليه وأصحابي " خاصة وهي عند الترمذي والحاكم وغيرهما من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم، وقال البخاري: " مقارب الحديث" وقال في الضعفاء الصغير:" في حديثه بعض المناكير "، وقال الذهبي في الكاشف:" ضعفوه " وقال ابن حجر: " ضعيف في حفظه " ولعل الترمذي حسنه لشواهده.
أما أصل حديث الافتراق فثابت:
1 - جاء من حديث أبي هريرة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - عند أحمد وأبي داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي وصحه الترمذي وابن حبان والشاطبي في الاعتصام وغيرهم.
2 - وجاء من حديث عوف بن مالك عند ابن ماجه ومن حديث أنس 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - عند أحمد وابن ماجه وفيه تدليس الوليد بن مسلم.
3 - ومن حديث معاوية 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - عند أحمد وأبي داود والدارمي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وقال العراقي إسناده جيد.
4 - ومن حديث أبي أمامة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - عند البيهقي في السنن الكبرى والطبراني في الكبير.
5 - ومن حديث سعد بن أبي وقاص 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - عند البزار وابن بطة في الإبانة والآجري في الشريعة وفيه علتان: موسى بن عبيدة الربذي ضعيف و الاضطراب في إسناده.
وجاء من رواية غيرهم من الصحابة رضي الله عنهم.
قال ابن تيمية رحمه الله عن الحديث: (الحديث صحيح مشهور في السنن والمساند كسنن أبي داود والترمذي والنسائي وغيرهم) مجموع الفتاوى (3/ 345)
- وقال العراقي: (ولأبي داود من حديث معاوية وابن ماجه من حديث أنس وعوف بن مالك وهي الجماعة وأسانيدها جياد) المغني عن حمل الأسفار (3/ 230)
- وصححه الشاطبي في الاعتصام (2/ 698 تحقيق سليم الهلالي)
- وسبق تصحيح الترمذي والحاكم وابن حبان وصححه الألباني وحسنه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في الصحيح المسند (1333)
واما رواية: " ما أنا عليه وأصحابي " فكما سبق لكن معناها صحيح فالمراد بالجماعة والسواد الأعظم هو ما كان عليه أصحابي النبي (ص) وهذا يدل عليه أدلة كثيرة من الكتاب والسنة منها قوله تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم}
وقول النبي (ص): " فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ .. " الحديث في مسند احمد والسنن وإسناده صحيح.
والنصوص في هذا المعنى كثيرة.
وعلى احتمال تضعيف الشيخ لحديث الافتراق جملةً فقول غيره أولى من أئمة الحديث سلفاً وخلفاً والله أعلم
¥