ـ[ماحية بن عبد القادر]ــــــــ[02 - May-2007, صباحاً 08:07]ـ
تعليق: بارك الله فيك على الموضوع؛ أتمنى من كلّ الإخوان المشتغلين بالحديث و علومه أن ينشروا ما قيدوه من فوائد على هذه الصفحات التي ندعو الله جل و علا أن ينفع بها قارئيها؛ كما أندبهم الى تقييد ما ورد على صفحات الألوكة من فوائد على كراسات لهم ينظموها تنظيما حسب الفنون العلمية فالعلم عزيز و الفوائد النوادر أعز ... فيا متصفحي الألوكة اهتبلوها فرصة للإفادة و الإستزادة من العلم النافع.
اما كامة الخليفة عمر بن عبد العزيز فأحبب بها كلمة خرجت من قلب تشرب حلاوة الإيمان و خالطته بشاشته؛ و ما أدراك من عمر إنه من خلفاء المسلمين العلماء العاملين؛ فأنت عندما تقرأ سيرته ترى التقوى و العلم و الورع و الخوف على الرعية و الشفقة عليهم و النصح لهم ... أليس رجلا بحق اذا نطق كان منطوقه حكما و حللا ... رضي الله عن السلف أجمعين.
************************أخوكم أبو حفص ماحية عبد القادر ****************************
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[03 - May-2007, مساء 11:40]ـ
الظاهر أن صيغة (يحدث عن) لا تفيد إثبات السماع، والله أعلم.
كنتُ اعتبرتُها تفيد ذلك مرةً، فنبهني الشيخ د. علي الصيّاح إلى خطأ ذلك، ونقل عن الشيخ عبد الله السعد أنها لا تفيد السماع.
ويدل عليه أنهم يستخدمون هذه التركيبة فيما لا شك في انقطاعه، ويطلقون عليها الإرسال، ومن ذلك قول الخطيب البغدادي في الفصل للوصل المدرج في النقل (2/ 687) في الكلام على حديث: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر":
(وأما حديث عبد الرزاق عن معمر المرسل الذي لم يذكر في إسناده أنساً، فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي، نا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي، نا محمد بن حماد، نا عبد الرزاق، أنا معمر قال: سمعت قتادة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأقواهم في دين الله عمر ... ").
ووافقه ابن عبد الهادي في الكلام على علل ذلك الحديث (ص63 - مجموع رسائله)، قال: (ثم رأيت عبد الرزاق قد روى هذا الحديث عن معمر عن قتادة مرسلاً، وهو الصواب).
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[04 - May-2007, صباحاً 12:49]ـ
بارك الله فيكم
الذي يظهر من قول الراوي: "سمعت فلانا (شيخه) يحدث عن فلان "أنه سمع صيغة التحديث أو الإخبار بينهما _ وهذه الصيغ تفيد السماع _ وإلا كان كاذبا لأن شيخه لو حدثه ابتداءا بلفظ العنعنة أو " قال" أو "زعم" أو نحو هذا لما جاز له أن يقول على لسانه " يحدث عن"
قال: سمعت قتادة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم
إنما هو مرسل لعدم ذكر أنس وقتادة لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم لذلك كان منقطعا مرسلا
لكن إذا قال معمر سمعت قتادة يحدث عن أنس هل هو مرسل؟
وفي الصحاح كثيرا ما تجد سمعت فلانا يحدث عن فلان فهل هو منقطع مرسل؟؟ لاأظن مثاله وهو كثير
قال البخاري: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُسْنَدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو رَوْحٍ الْحَرَمِىُّ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ .....
وهذا ظاهر لا يخفى على المشايخ حفظهم الله فلا أدري ماذا يقصدون بأن هذه الصيغة لا تفيد السماع؟ لعلي أخطأت عليهم في الفهم فإذا لم يكن هذا المراد فأرجوا توضيحه
قال البخاري:حَدَّثَنَا عَلِىٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ قَالَ لِى ابْنُ أَبِى نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلاَّ حَدِيثًا وَاحِدًا، قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأُتِىَ بِجُمَّارٍ فَقَالَ «إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً ...
ومعلوم أن ابن سمع الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم
قال البخاري: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنِى مُجَاهِدٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - قَالَ بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - جُلُوسٌ إِذْ أُتِىَ بِجُمَّارِ نَخْلَةٍ فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - «إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ لَمَا بَرَكَتُهُ ...
ـ[الحمادي]ــــــــ[04 - May-2007, صباحاً 01:22]ـ
يبدو لي أنَّ قول الراوي عن شيخه (يحدث عن فلان) ليس صريحاً في السماع
بل هو من الصيغ المحتملة، والتي يعبر بها عن مجرد الرواية، كـ (عن) و (قال) وأمثالهما
فهي كقول الراوي (يخبر عن) أي:
أنه يسوق خبراً عن فلان أو حديثاً عن فلان، بغض النظر عن سماعه منه
هذا هو المتبادر للذهن من هذه العبارة
وهناك نصوص استعملت هذه اللفظة فيها بمعنى السماع
وأخرى استعملت فيها هذه اللفظة في غير السماع
والسبب في هذا أنَّ حالها كحال لفظة (قال)
فهي من الألفاظ المحتملة
هذا ما أفهمه
¥