ـ[الحمادي]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 04:20]ـ

لكن يشكل على هذا التضعيف طريق الحاكم عن ابن سيرين عن ابن عمر ...

لكن لم أجد جوابا شافيا على هذين الطريقين (طريق الحاكم عن ابن عون عن ابن سيرين عن ابن عمر)

أليس فيما ذكرته لك في المشاركة رقم (10) ما يعين على الوصول إلى علة طريق الحاكم؟

ـ[مجدي فياض]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 08:48]ـ

بلى أخي الفاضل يكفي

وأزيدك يا أخي الحبيب فأخرج الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 278: " حدثنا يزيد بن سنان قال ثنا أبو عاصم عن بن عون عن نافع عن بن عمر أن رجلا ثم سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فصلى ركعة توتر لك صلاتك" وإسناده ثقات وهذا هنا عن ابن عون عن نافع بدون: والنهار "

وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه: " حدثنا هشيم قال أخبرنا محمد بن سعيد وابن عون وغيرهما عن نافع عن ابن عمر أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل قال مثنى مثنى فإذا أحسست الصبح أو خشيت الصبح فصل لك ركعة توتر لك صلاتك " وإسناده ثقات وهذا أيضا عن ابن عون عن نافع بدون: والنهار "

فابن عون رواة تارة عن نافع وتارة عن أنس بن سيرين وبدون هذه الزيادة ورواه تارة عن محمد بن سيرين فزادها

ومحمد بن سيرين اختلف عليه فيه أيضا فرواه سالم - المعجم الأوسط (961) وخالد الحذاء - ابن الأعرابي (89) وهشام بن حسان وهارون الأهوازي - في المسند- بدون هذه الزيادة وخالفهم ابن عون فزادها

وأظن والله أعلم يترجح شذوذ هذه الزيادة

ـ[الحمادي]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 09:11]ـ

الحمد لله

أوهمني كلامك السابق أنَّ الإشكال في إسناد ابن عمر لا يزال قائماً لديك!

ستقف على اختلافات أخرى بمزيد من البحث

وقد أشرت لك أنَّ بحثي السابق إفادة عاجلة من غير استقصاء

ولعلي أزيد هنا:-

أن نقد مرويات الثقات والترجيح بينها أمرٌ ظني في الغالب، وقد يقوى الظنُّ -أويضعف- بحسب قوة القرائن

المتوفرة

ـ[مرحبا]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 09:45]ـ

ذكر الشيخ عبد الرحمن الفقيه أن هذه الرواية ذكرها الإمام البيهقي وهي غريبة وإسنادها لا يحتج به

والله أعلم

فإن كان هذا صحيحا يصح الاستدلال على ضعف البخاري لهذه الزيادة بأنه لم يخرجها في صحيحه

وللفائدة يظر هنا ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=70475)

الأخ الأسامة، أهلا بك

وحيا الله الشيخ الحبيب عبد الرحمن،

أخي الحبيب أحب أن أنبه أولا، أنني لم أتفرغ لدراسة هذه المسألة،

وإنما هي ملحوظات عابر سبيل، بحسب ما يسمح به وقتي،

فشكر لكم هذه الإفادة

ثم

قد جزم ابن عبدالهادي في المحرر، بتصحيح البخاري للفظة: "والنهار"،

وقولك: (فإن كان هذا صحيحا) = يعني: عدم ثبوت تصحيح البخاري لهذه الزيادة.

(يصح الاستدلال على ضعف البخاري لهذه الزيادة بأنه لم يخرجها في صحيحه)

ليس بلازم، وإن كانت محل بحث

والله أعلم.

ـ[ابن رجب]ــــــــ[18 - May-2007, مساء 03:23]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[أسامة أخوكم في الله]ــــــــ[26 - Jun-2007, مساء 09:10]ـ

أعتذر من هذا الغياب الطويل فقد كنت مشغولا

أخي مرحبا أحسن الله إليك

لما كتبت مشاركتي السابقة ما قرأت الموضوع كله، نظرت إليه بسرعة

فقرأته اليوم بحمد الله، وتبين لي أن هذا النقل عن البخاري لا يقبل لثلاثة أمور:

-الأمر الأول: النسخة رواها إبراهيم بن عبد الله الأصبهانيّ، ثنا محمّد بن سليمان بن فارس، قال: سئل أبو عبد الله - يعني: البخاريّ - عن حديث يعلى: أصحيح هو؟ فقال: نعم "

قال الشيخ عبد الرحمن الفقيه

(وإبراهيم الأصبهاني الظاهر أنه الذي يعرف بالقصار، وله ترجمة في أخبار أصبهان وتاريخ بغداد والأنساب للسمعاني وتاريخ الإسلام (26/ 536) وغيرها، ولم أقف على توثيق له من معتبر، والله أعلم.)

-الأمر الثاني والثالث: البيهقي ينقل روايات التاريخ الكبير من طريق محمد بن فارس الدلال، وفيها بعض الأخطاء، ثم إن روايته قبل رواية محمد بن سهل، فرواية محمد بن سهل متأخرة عنها وليس فيها هذه العبارة

وقال الشيخ المعلمي رحمه الله تعالى في مقدمته للموضح للخطيب البغدادي (1/ 11 - 12)

( ... وكلام الخطيب بالنظر إلى النسخة التي أخرجها البخاري ثانيا، وهي رواية أبي أحمد محمد بن سليمان بن فارس الدلال النيسابوري المتوفي سنة 312. ذكر الخطيب في الموضوح في أول اعتراضاته على البخاري إسناده إليه، وفي رواية ابن فارس هذه مواضع على الخطأ، وهي في رواية محمد بن سهل بن كردي عن البخاري على الصواب (انظر الموضح، الأوهام 7و9و13 من أوهام البخاري مع تعليقي عليه) فظهر أن رواية ابن فارس مما أخرجه البخاري ثانيا، ورواية ابن سهل مما أخرجه البخاري ثالثا) انتهى.

نقلت هذه العبارات من كلام الأخ عبد الرحمن الفقيه في ملتقى أهل الحديث

قولك

وقولك: (فإن كان هذا صحيحا) = يعني: عدم ثبوت تصحيح البخاري لهذه الزيادة.

(يصح الاستدلال على ضعف البخاري لهذه الزيادة بأنه لم يخرجها في صحيحه)

ليس بلازم، وإن كانت محل بحث

والله أعلم.

أرجو أن تدلني على عالم لا يقول بهذا

لأن شيخ الإسلام ابن تيمية يقول (الغالب أن الزيادات خارج الصحيحين لا تسلم من علة) اهـ

وقال ابن الصلاح (فإذا وجد مثل هذه الأحاديث بالأسانيد الصحيحة غير مُخرجة في كتابي الإمامين البخاري ومسلم لزم التنقير عن علته ومذاكرة أهل المعرفة به لتظهر علته.) اهـ

وقال ابن رجب (كلامه على الصحيحين – فقل حديث تركاه إلا وله علة خفية) اهـ

أرجو التعقيبات على ما كتبت

وبارك الله فيك

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015