ـ[ابو يحيى الحنبلى]ــــــــ[18 - Oct-2010, صباحاً 01:34]ـ
فات الشيخ الفاضل أن يقول للمساكين من أمثالنا كيف نفهم الكتاب والسنة ونستنبط منهما الأحكام الشرعية!!!!!!!!!!!!
ترى ,هل يرى الشيخ أن باب الاجتهاد مفتوح لكل مسلم طالما أنه يستطيع القراءة (بالفعل) أو حتى (بالقوة القريبة) =يعنى عربى مكسر وفهم مدغدغ وأصول ليست موجودة أصلا ولا فرعا؟!!!!!!!!!!!
أم ماذا يقصد بالضبط؟!!!!!!!!!!!
ـ[شذى الجنوب]ــــــــ[18 - Oct-2010, صباحاً 02:50]ـ
العجيب أنه في الوقت الذي يزهد فيه هذا الأديب في المتون العلمية -وهو يعلم أنها مفاتيح العلم ومداخله- يرغب في قراءة كتب الملاحدة والعلمانيين والكفرة، فمرة يشيد بنزار قباني وأشعاره، ومرة بديل كارنيجي، مرة بمقالات مصطفى أمين، وأخرى بكتابات العقاد ... الخ!!!
وتأملوا كيف أن كل هذا الحشد من الكتب الفارغة التي تسمن ولا تغني من جوع عنده لا تشغل الطالب عن الكتاب والسنة ولا تزاحم حفظهما!!
ـ[أبو حفص الشافعي]ــــــــ[18 - Oct-2010, صباحاً 04:54]ـ
سدد الله إخواني جميعا علي هذه الردود، ولكن .... إياكم و الغيبة
ـ[أبو عبد الله محمد مصطفى]ــــــــ[18 - Oct-2010, مساء 01:26]ـ
إلى القراء الكرام أنقل إليكم مشاركة الدكتور أحمد سالم ما يأبى في الموضوع
انواكشوط
موريتاني موريتانيا
ًصباحا 01:25:00 2010/ 10/15
الدكتور أحمد سالم بن ما يأبى أستاذ جامعي الاربعاء 13 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 لا يكاد القارئ يصدق أن المقال المنشور بعنوان "مهزلة حفظ المتون" في جريدة الشرق الأوسط من إنتاج الداعية الواعظ عائض بن عبد الله البلقرني (نسبة لمدينة بلقرن) وذلك لعدة أسباب: منها: عدم الانسجام الجلي في مادة النص، وثانيها: الاستدلال بما لا دليل فيه، وثالثها: ذنْبُ التعيين الذي واقعه عند ضرب المثال فلم يجد ليهوِّن من جلالهم غير الشناقطة الذين يحفظ لهم أهل الحجاز وسكان الخليج وسائر العالم الإسلامي الودَّ، معترفين لهم بالسبق في ميداني العلوم الشرعية وعلوم الشرع، وما سوى هذه العثرات الثلاث يمكن اغتفاره للرجل نظرا لجهده في الدعوة وحفظه الشعرَ، وكفى به شافعا لمن يستشفع به. وأسمع وأبصر بالقريض رحما بين أهله فلولا خلال سنها الشعر ما درت**بغاة العلا من أين تؤتَ المكارم وتعقيبا على المقال أرجو أن يتسع صدر الشيخ وصدور قراء "لا تحزن" للملاحظات الآتية: لست أدري ما إذا كان عامة المثقفين يدركون ما يعانيه الرجل نفسيا فهو الذي يقول عن ذاته بعد سجنه الطويل وتقييد حريته عقدا من الزمن: "الحداثيون يعتبروننا خوارج، والتكفيريون يشنعون علينا بأننا علماء سلطة، بينما ما زال بعض السياسيين مرتابين منا. وهناك من يرى أننا مجرد راكبي موجة، وأننا غيرنا جلودنا لكي نحقق بعض المكاسب ...... " وللمتصفحين أن يستمدوا أفهامهم حول هذه العبارات التي تفيض أسىً على العزلة الفكرية المقضة مضجعَ الشيخ، المُمضة عرضه ألماً فأصبح مضطرا أن يكتب للعلمانيين حاضرا في جميع وسائل إعلامهم رجاءً للسلامة، وبات صديقا للسياسيين لا يكاد يغيب عن مجالسهم عساه يزيل الريبة تجاهه عنهم، وإن أدري أهو قريب أم بعيد من التكفيريين. مما تقتضيه الجودة وتتطلبه صناعة الكتابة رصانة النص وقوة البرهان عند الحديث، وإذ يُسَلِّم الكاتب للشيخ تصديره أن من عاشوا في القرون الثلاثة عكفوا على الكتاب والسنة حفظا وتدبرا يأخذ عليه قوله: لو كانت هذه الطريقة المتأخرة للتعليم صحيحة لسبقنا إليها السلف الصالح كالخلفاء الراشدين .... " فكيف بهذا الاستدلال؟ وهل وجد الصحابة ومَن بعدهم وقتا لتأليف هذه المعارف ومن بعدُ درسها وتدريسها؟ أيجهل الشيخ أن تطور العلوم يحدث مع القرون وتمليه الظروف؟ أيريد أن يقول إن علم النحو لا حاجة إليه وإن الداعية لعلم البلاغة غير قائمة لكون الصحابة لم يدرسوه؟ أفي باله ما يؤمن به التكفيريون - ومن له سابقة علاقة معهم من شيخ أو تلميذ أو صديق- مِن كون "المذاهب" بدعة وأن الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة هو المنهج الأسلم؟ أيفوت عليه أن تسعة أعشار المسلمين اليوم لا يحسنون تهجيَ المصحف؟ كيف يحاول صرف المؤسسات التعليمية والقائمين عليها عن وجْهات لم يولوها وجوههم أصلا؟ وكيف يفترض أنهم سالكون طريقا ومتبعون أسلوبا ليسا موجودين في ميدان العملية
¥