خَّرجه الترمذي بهذا اللفظ، وقال: حسنٌ غريبٌ صحيحٌ.
وخَّرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) بنحوه.
وخَّرجه -أيضاً -من وجهٍ آخر من حديث شهرٍ، عن عبد الرحمن، عن معاذٍ بن جبلٍ، عن النبي- صلى الله عليه وسلم -بنحوه، ولم يذكر: ((وهو ثانٍ رجله))، إنما قال: ((قبل أن يتكلم))، وذكر في صلاة العصر مثل ذلك.
وخرّجه الإمام أحمد من حديث شهرٍ، وعن ابن غنمٍ-مرسلاً، وعنده ((من قال من قبل أن ينصرف ويثني رجله من صلاة المغرب والصبح)) -وذكر الحديث.
وشهر بن حوشبٍ، مختلفٌ فيه، وهو كثير الاضطراب، وقد اختلف عليه في إسناد هذا الحديث كما ترى.
وقيل: عنه، عن ابن غنم عن أبي هريرة.
وقيل: عن شهر، عن أبي أمامة.
قال الدارقطني: الاضطراب فيه من قبل شهرٍ.
وقد روي نحوه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجوهٍ أخر، كلها ضعيفةٌ.
وحكى بعض أصحاب سفيان الثوري، عنه، أنه قال: يستحب للإمام إذا صلى أن لا يجلس مستقبل القبلة، بل يتحول من مكانه أو ينحرف، إلا في العصر والفجر.
ولم يأخذ الإمام أحمد بحديث أبي ذر، فإنه ذكر له هذا الحديث، فقال: أعجب إليّ أن لا يجلس، لأن النبي- صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى الغداة أقبل عليهم بوجهه.
يعني: أن هذا أصح من حديث شهر بن حوشبٍ هذا، مع أنه ليس في جميع رواياته: ((قبل أن يثنى رجله))، بل في بعضها)) اهـ كلام ابن رجب.
وقال الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة"
((2664 - " من قال في دبر صلاة الغداة: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي و يميت بيده الخير و هو على كل شيء قدير " مئة مرة، و هو ثان رجليه، كان يومئذ أفضل أهل الأرض عملا إلا من قال مثل ما قال أو زاد على ما قال ".
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (8/ 336 / 8075) و "الأوسط" (4/ 450) و ابن السني (رقم - 142) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا آدم بن الحكم حدثنا أبو غالب عن أبي أمامة مرفوعا، و قال الطبراني: " لم يروه عن أبي غالب إلا آدم، و لا عنه إلا عبد الصمد ". قلت: و هو ثقة من رجال الشيخين. و أبو غالب حسن الحديث، و قد مضى مرارا. و مثله آدم بن الحكم، وهو أبو عباد صاحب الكرابيس البصري. قال ابن أبي حاتم (1/ 1 / 267): " قال ابن معين: صالح. و قال أبي: ما أرى بحديثه بأسا ". و في " اللسان ": " وقال ابن أبي حاتم: تغير حفظه. و ذكره ابن حبان في (الثقات) ". قلت: فمثله حسن الحديث على أقل الأحوال، و لذلك قال المنذري (1/ 168): " رواه الطبراني في " الأوسط " بإسناد جيد ". و قال الهيثمي (10/ 108): " رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط "، و رجال " الأوسط " ثقات ". و في الحديث شهادة قوية لحديث شهر بن حوشب الذي فيه هذه الجملة: " و هو ثان رجليه "، وكنت لا أعمل بها لضعف (شهر) حتى وقفت على هذا الشاهد، و فيه التهليل (مائة) مكان (عشر) و الكل جائز لثبوتهما. فالحمد لله على توفيقه، و أسأله المزيد من فضله)).
ـ[آل عامر]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 06:17]ـ
وكتب بعض المعاصرين في هذا جزءاً
وجُعلت بعض تلك الأوجه المضطربة شواهد لتقوية الحديث!
لعلك تقصد رعاك الله:الشيخ فريح البهلال وفقه الله
فله رساله اسمها (التهليل عشرا بعد صلاتي الصبح والفجر .. )
سألته عن هذا الذكر فاهداء لي كتبه وكان من ضمنها هذه الرساله.
قال في مقدمتها: الحمد لله هذا الذكر مشروع في دبر هذين الوقتين،رواه عن النبي
صلى الله عليه وسلم عشرة من الصحابة رضي الله عنهم وهم معاذ بن جبل، وأبو ذر
وعبدالرحمن بن غنم،وأم سلمة، وأبو أيوب الأنصاري، وأبو هريرة، وأبو الدرداء
وأبوسعيد الخدري،وعمارة بن شبيب السبائي.
ـ[ناصر العقيدة]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 09:31]ـ
الشيخ الحمادي:
عفا الله عنك, قلت حفظك الله:
(وكتب بعض المعاصرين في هذا جزءاً
وجُعلت بعض تلك الأوجه المضطربة شواهد لتقوية الحديث!)
إذا قلنا باضطراب حديث شهر بن حوشب, فما علة حديث أبي أمامة الذي ذكره الألباني؟؟
ـ[الحمادي]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 10:12]ـ
لعلك تقصد رعاك الله:الشيخ فريح البهلال وفقه الله
فله رساله اسمها (التهليل عشرا بعد صلاتي الصبح والفجر .. )
سألته عن هذا الذكر فاهداء لي كتبه وكان من ضمنها هذه الرساله.
نعم، هذا ما أعنيه
وهناك أخرى لبعض طلاب العلم
نفع الله بكم أخي الغالي محمد
ـ[الحمادي]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 10:15]ـ
الشيخ الحمادي:
عفا الله عنك, قلت حفظك الله:
(وكتب بعض المعاصرين في هذا جزءاً
وجُعلت بعض تلك الأوجه المضطربة شواهد لتقوية الحديث!)
إذا قلنا باضطراب حديث شهر بن حوشب, فما علة حديث أبي أمامة الذي ذكره الألباني؟؟
وعنك عفا الله، وفيك بارك
من أراد إدراك العلة لحديث ما -خاصة من الأحاديث التي يتوسع المتأخرون والمعاصرون في تقويتها- فليجمع طرقها، وقارن بينها، وانظر في متونها كذلك؛ وقارن بينها= وستقف حينها على الخلل
أما حديث شهر بن حوشب واضطرابه فيه فيبدو أنه ظاهر، ونص عليه الأئمة
ولذا لا حاجة للكلام فيه
وأما حديث أبي أمامة من الوجه الآخر (آدم بن الحكم عن أبي غالب عن أبي أمامة)
فإسناده ضعيف
أبو غالب فيه ضعف، وآدم (صالح الحديث) كما قال ابن معين
ولم أقف على ما يصلح أن يكون شاهداً لهذا الحديث من حيث:
1 - سلامة إسناده
2 - موافقته له في المتن
فإن وقفتَ على شيء من هذا فأفدني، وفقك الله وأصاب بك الحق
وهذا الحديث كنت درسته -ضمن جملة كبيرة من أحاديث الأذكار- قبل سنوات، وانتهيت فيه
إلى هذه النتيجة التي ذكرت لك
¥