ألا من قول فصل في صحة التهليل عشراً بعد المغرب والفجر؟؟

ـ[ناصر العقيدة]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 12:39]ـ

سؤال أتاني وطلب مني عرضه هنا:

ألا من قول فصل في هذا الحديث فقد كثر حوله الكلام في مدينة ال ........ !! ونريد بحثا كاملاً حوله, ولكم منا جزيل الدعاء.

ـ[الحمادي]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 02:05]ـ

أحاديث هذا الذكر مختلفٌ في ثبوتها

والأظهر أنَّ هذا الذكر غير ثابت

ووقع في عدد من الأحاديث المروية فيه اضطراب مؤثر في الإسناد والمتن

وكتب بعض المعاصرين في هذا جزءاً

وجُعلت بعض تلك الأوجه المضطربة شواهد لتقوية الحديث!

ـ[الْمُتَقَفِّر]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 01:45]ـ

السلام عليكم:

بالنسبة لحديث التهليل عشرًا بعد صلاة الفجر، وبعد صلاة المغرب: فقد أعلَّه الحافظ ابن رجب في "فتح الباري"، وصححه الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة"، وإليكم كلامهما:

قال الحافظ ابن رجب:

((الحديث الثالث:

847 - ثنا عبد الله بن منيرٍ: سمع يزيد: أنا حميدٌ، عن أنسٍ، قال: أخر

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة ذات ليلةٍ إلى شطر الليل، ثم خرج علينا،فلمَّا صلى أقبل علينا بوجهه، فقال: ((إن الناس قد صلوا ورقدوا،وإنكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتم الصلاة)).

قد تقدم في ((باب: وقت العشاء)) بسياق أتم من هذا.

والمقصود منه هاهنا: إقباله - صلى الله عليه وسلم - بوجهه بعد الصلاة.

وخرّج مسلمٌ في ((صحيحه)) من حديث البراء بن عازبٍ، قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحببنا أن نكون عن يمينه؛ ليقبل علينا بوجهه.

قال: فسمعته يقول: ((رب قني عذابك يوم تبعث عبادك)) -وفيه: ذكر الدعاء بعد الصلاة -أيضاً.

وخرّج الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي من حديث يزيد بن الأسود، قال: صليت خلف رسول الله- صلى الله عليه وسلم - فكان إذا انصرف انحرف. وصححه الترمذي.

وفي رواية بعضهم: فصلى، ثم انحرف.

وروى عبد الله بن فروخٍ: أنا ابن جريج، عن عطاءٍ، عن أنس بن مالكٍ، قال: صليت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم - فكان ساعة يسلم يقوم، ثم صليت مع أبي بكر، فكأن إذا سلم وثب مكانه، كانه يقوم على رضفٍ. خرّجه البيهقي، وقال:تفرد به عبد الله بن فروخ المصري، وله أفرادٌ، والله أعلم.

قلت: وثقه قومٌ، وخرج له مسلمٌ في ((صحيحه))، وتكلم فيه آخرون.

وقد رواه عبد الرزاق في ((كتابه)) عن ابن جريجٍ، قال:نبئت عن أنس بن مالكٍ- فذكر الحديث بتمامه.

وهذا أصح.

قال البيهقي: والمشهور: عن أبي الضحى،عن مسروقٍ، قال: كان أبو بكرٍ الصديق إذا سلم قام كأنه جالسٌ على الرضف.

قال: وروينا عن عليّ،أنه سلم ثم قام.

ثم خرج بإسناده، عن خارجة بن زيدٍ، أنه كان يعيب على الأئمة جلوسهم بعد أن يسلموا، ويقول: السنة في ذلك أن يقوم الإمام ساعة يسلم.

قال: وروينا عن الشعبي والنخعي، أنهما كرهاه.

ويذكر عن عمر بن الخطاب.والله أعلم.

وروى عبد الرزاق بإسنادٍ صحيحٍ، عن ابن عمر، قال: كان الإمام إذا سلم انكفت وانكفتنا معه.

وعن ابن مسعودٍ، قال: إذا سلم الإمام فليقم،ولينحرف عن مجلسه.

وعنه، أنه كان إذا سلم قام عن مجلسه أو انحرف.

وممن روي عنه، أن الإمام ينحرف ويستقبل القوم بوجهه: علي بن أبي طالبٍ وطلحة والزبير.

وقال النخعي: إذا سلم الإمام ثم استقبل القبلة فاحصبوه.

وكره ذلك الثوري وأحمد وغيرهما من العلماء.

ولم يرخص في إطالة استقبال الإمام القبلة بعد سلامه للذكر والدعاء إلا بعض المتأخرين ممن لا يعرف السنن والآثار.

ومنهم من استحب في عقب صلاة الفجر أن يأتي بالتهليل عشر مراتٍ، ذكره طائفةٌ من أصحابنا وغيرهم؛ لما روى شهر بن حوشبٍ، عن عبد الرحمن بن غنمٍ، عن أبي ذر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثانٍ رجله قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيءٍ قديرٌ -عشرٌ مرات - كتب له عشرٌ حسناتٍ ومحي عنه عشرٌ سيئاتٍ، ورفع له عشرٌ درجاتٍ، وكان يومه ذلك في حرزٍ من كل مكروهٍ، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنبٍ أن يدركه في ذلك اليوم، إلا الشرك بالله)).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015