ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[16 - Sep-2010, صباحاً 08:02]ـ
بارك الله في الشيخ ذياب , وأجزل له المثوبة والأجر , وسدده للخير.
وإن كتابه "أوهام الرائد" قوّم منهج كثير من الإخوة حفّاظ دواوين السنة , وجاءت هذه المقالة تكملة لذلك الكتاب المبارك.
والهدف حقيقة ليس الحفظ بذاته؛ إنما هو العلم بفقه هذه الأحاديث , ونشرها بين الناس , علما وعملاً.
أما أن تبقى حبيسة الأذهان , فهذا مما يؤسف والله , إذ كم رأينا من حافظ لها لم تنتفع بها نفسه , ولا من حوله ..
بارك الله فيك أخي , وبارك في الشيخ ذياب -حفظه الله وجمعنا به-.
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[16 - Sep-2010, صباحاً 08:23]ـ
أحسنت أحسن الله إليك, كلام ناصح أمين خبير
وإن كان الشيخ لم يبين نصيحته بخصوص كتب الزوائد على الصحيحين وغيرها
والله الموفق
ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[16 - Sep-2010, صباحاً 08:44]ـ
أحسنت أحسن الله إليك, كلام ناصح أمين خبير
وإن كان الشيخ لم يبين نصيحته بخصوص كتب الزوائد على الصحيحين وغيرها
والله الموفق
بين الشيخ -وفقه الله- في كتابه "أوهام الرائد في جمع الصحيحين والزوائد" شيئا مما أبهمه هنا؛ لأن المقام هنا موجز.
والكتاب في المرفقات.
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[16 - Sep-2010, صباحاً 09:07]ـ
شكر الله لك وبارك فيك وفي أخينا عبدالرحمن
ـ[عبدالرحمن الوادي]ــــــــ[16 - Sep-2010, صباحاً 09:11]ـ
جزاكما الله خيرا على تفاعلكما مع المقال
ونفع به طلاب العلم
ويكفي هذا النقل لجعلنا نقبل على حفظ سنة نبينا عليه الصلاة والسلام:
ومَهْما يَكُنْ مِنْ تَقْرِيْبٍ وتَسْهِيْلٍ؛ إلَّا أنَّ الحَقِيْقَةَ مَا زَالَتْ قَائِمَةً هُنَا: وهِيَ أنَّ حِفْظَ الطَّالِبِ لأحَادِيْثِ الكُتُبِ السِّتَّةِ لم يَكُنْ في حَقِيْقَتِهِ إلَّا قَرِيْبًا مِنْ سُبُعِ مَجْمُوْعِ الأحَادِيْثِ، يُوَضِّحُهُ الحِسَابُ الآتي:
مَجْمُوْعُ أحَادِيْثِ الكُتُبِ السِّتَّةِ بالمُكَرَّرِ: قَرِيْبًا مِنْ (34649) حَدِيْثًا.
وبدُوْنِ المُكَرَّرِ: قَرِيْبًا مِنْ (5754) حَدِيْثًا، أيْ: بمُعَدَّلِ سُدُسِ المَجْمُوْعِ تَقْرِيْبًا!
هَذَا إذَا عَلِمْنَا أنَّ الحَافِظَ للكُتُبِ السِّتَّةِ في حَقِيْقَةِ الأمْرِ لم يَحْفَظْ إلَّا الأصُولَ، ومَا جَاءَ فِيْهَا بِطَرِيْقِ التَّكْرَارِ والاتِّفَاقِ فَهُوَ زِيَادَةٌ لَهُ في الحِفْظِ والتَّذْكِيْرِ لمَا مَضَى، الأمْرُ الَّذِي سَيَزِيْدُ الحَافِظَ تَرْسِيْخًا لمَحْفُوْظَاتِهِ، وتَذْكِيْرًا لمُطَالَعَاتِهِ.
قربوا لي صحيح البخاري (ابتسامه)
الله يوفقنا وإياكم لمرضاته والفقه في دينه