وقد سئل الشيخ أبو العباس عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الأبياني عن فقيهين من أصحابه وتلاميذه، وهما أبو القاسم بن زيد، وسعيد بن ميمون. فقيل له: أيهما أفقه؟!. فقال: إنما يفصل بين عالمين من هو أعلم منهما!!. (ترتيب المدارك2/ 350).
اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك ,,
ـ[أبو عمير الكريمي]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 10:54]ـ
جزاكمُ الله خيرًا شيخنا الفاضل
قال الإمام الشوكاني في ترجمة علي بن قاسم:
[ومِن محاسن كلامه الذى سمعتُه منه: (الناس على طبقات ثلاث:
فالطبقة العالية= العلماء الأكابر وهم يعرفون الحق والباطل، وإن اختلفوا لم ينشأ عن اختلافهم الفتن لعلمهم بما عند بعضهم بعضا.
والطبقة السافلة= عامة على الفطرة لا ينفرون عن الحق وهم أتباع من يقتدون به إن كان محقا كانوا مثله، وإن كان مبطلا كانوا كذلك.
والطبقة المتوسطة= هى منشأ الشر وأصل الفتن الناشئة فى الدين، وهم الذين لم يمعِنوا فى العلم حتى يرتقوا إلى رتبة الطبقة الأولى، ولا تركوه حتى يكونوا من أهل الطبقة السافلة، فإنهم إذا رأوا أحدا من أهل الطبقة العليا يقول ما لا يعرفونه مما يخالف عقائدهم التى أوقعهم فيها القصور فوقوا اليه سهام الترقيع ونسبوه إلى كل قول شنيع، وغيروا فطر أهل الطبقة السفلى عن قبول الحق بتمويهات باطلة، فعند ذلك تقوم الفتن الدينية على ساق!!.)
هذا معنى كلامه الذى سمعناه منه وقد صدق فإن من تأمل ذلك وجده كذلك!!] اهـ (البدر الطالع 1/ 323)
ومن الآفات أيضا أن يُفاضل الطالبُ المبتدئ بين العلماء!
وقد سئل الشيخ أبو العباس عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الأبياني عن فقيهين من أصحابه وتلاميذه، وهما أبو القاسم بن زيد، وسعيد بن ميمون. فقيل له: أيهما أفقه؟!. فقال: إنما يفصل بين عالمين من هو أعلم منهما!!. (ترتيب المدارك2/ 350).
اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك ,,
هذه الكلام تنبغي كتابته بماء الذهب
وجزى الله صاحب الموضوع كذلك
اللهم انفعنا وارزقنا العلم والتواضع وفقهنا إنك على كل شيء قدير
ـ[أبو الحسن الرفاتي]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 11:32]ـ
جزاكم الله خيراً
ـ[عبد الرحمن الطوخي]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 10:50]ـ
أحسنتم أخي الشيخ ضياء
فما أحوجنا علماء، وطلبة علم إلى مثل هذه التوجيهات، وإن كان من خطأ وقع فيه العالم فينبعي علينا، لا نتعجل بالرد إلا بعد التثبت، ولأن زلة العالم مضروب لها الطبل كما يقولون
إن عجب المرء لا ينتهي يوم يسمع بعض الصغار يتطاولون على الكبار
قال بعض الفضلاء:
والشنيعة الشنعاء معشر الإخوة، والداهية الدهياء التي تستحق جز الغلاصم، وقطع الحلاقم، ولدغ الأراقم، ونهش الضراغم، فهي البلاء المتلاطم المتراكم: تنكر الطالب لشيخه الذي طالما أفاده وعلمه، وأحسن إليه وأدبه، ولمن كان سبباً في هدايته لهوىً في نفسه يجحد ما مضى من إحسانه إليه، ويسل لسانه عليه، فيقول بقول كافرة العشير: ما رأيت منك خيراً قط، ثم يذم ويشنع، ويقبح ويبدع
جزاكم الله خيرا
ـ[أبوعبيدة الوهراني]ــــــــ[07 - May-2010, مساء 06:23]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيكم، وجزاكم خير الجزاء.
فالذي ينبغي أن يعلم:
أن الله قد زين سماءه بالنجوم، وجعلها هادية، كما أنه زين أرضه بالعلماء، كيف لا وهم ورثة أنبيائه.
فالعلماء الربانيون هم صمام الأمان لهذه الأمة، وليس هناك أعظم مصاب من قدحهم والتنقص من قدرهم، فهم أوليائه ورثة أنبيائه.ولهذا كانت لحموهم مسمومة وحجة الله فيمن انتقصهم معلومة.
فمن لم يعرف قدر العلماء، فقد جعل العلم والحهل سواء!!!
ـ[ابو البراء البغدادي]ــــــــ[26 - May-2010, صباحاً 11:55]ـ
اللهم بارك في الكاتب والمشاركين.
إن هذا الفعل يتأتى من قلة العلم والورع، وحب الظهور من بعض الذين نسبوا أنفسهم على طلبة العلم، ولم يمنعوا النفس من أخذ حظها الوافر، فكانوا مطية لحظوظ أنفسهم.
والأهم من ذلك محاولة يائسة من الحاقدين على الإسلام والمسلمين لتشكيك المسلم بعلماء الأمة وهو بذلك أراد الطعن بالدين، حين طعن بحملته من العلماء الربانيين.
اللهم أجرنا والمسلمين من أكل لحوم علماء امتنا ...
واحفظ ديننا ...
وثبتنا على دينك ...
ـ[قلبـ مملكه ـي وربي يملكه]ــــــــ[27 - May-2010, مساء 01:53]ـ
بارك الله فيكم ونفع بكم
ـ[أم عماد]ــــــــ[29 - May-2010, مساء 04:55]ـ
جزاكم الله كل خير أخي وبارك فيكم ..
والله نعجب كل العجب من بعض طلبة العلم عندما ينتقصون من علماء أجلاء
فيسفهونهم ويبدعونهم ويخرجونهم من الدين!! و الله المستعان
" فليتعلموا الأدب قبل الطلب " ..
فليس من الأدب أن يتطاول طالب العلم على من هم أعلم منه ..
وحتى إن أخطأ العالم فهو بشر يصيب ويخطأ فالواجب أن نحترمه ونقدره
لا أن نشنّع فيه ونسفهه ..
والأجدر بنا جميعا وبالذين يتنقصون من العلماء خصوصا أن نبحث عمن ابتدعوا في الدين حقا
و شنّعوا فيه و انتقصوا منه أو زادوا عليه ... الأجدر بنا أن ندافع عن الإسلام أمام تلك الهجمات الشرسة
من قبل أعداء الإسلام ...
فهدانا الله وجميع المسلمين ... و الله الهادي إلى سواء السبيل ..
¥