ـ[الحمادي]ــــــــ[17 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 08:47]ـ

أحسنتَ أخي أمجد

ذكر هذا ابن رجب أيضاً عقب كلامه عن تميُّز الإمام أحمد في العلم بالحديث وعلله، فقال:

(ومنها: معرفته فقه الحديث وفهمه، وحلاله وحرامه ومعانيه، وكان أعلمَ أقرانه بذلك؛

كما شهد به الأئمة؛ كإسحاق وأبي عبيد وغيرهما

ومن تأمَّل كلامه كلامه في الفقه، وفهم مأخذه ومداركه فيه= علم قوة فهمه واستنباطه

ولدقة كلامه في ذلك ربما صعب فهمه على كثير من أئمة أهل التصانيف ممن هو على مذهبه

فيَعدِلون عن مآخذه الدقيقة إلى مآخذ أُخَرَ ضعيفة يتلقَّونها عن غير أهل مذهبه، ويقع بسبب ذلك

خللٌ كثير في فهم كلامه، وحمله على غير محامله ...

وقد رؤي من فهمه وعلمه ما يقضي منه العجب، وكيف لا ولم يكن مسألة سبق للصحابة والتابعين ومن بعدهم فيها كلام= إلا وقد علمه وأحاط علمه به، وفهم مأخذ تلك المسألة وفقهها

وكذلك كلام عامة فقهاء الأمصار وأئمة البلدان ... )

ثم ذكر أنه عَرَضَ عليه مهنَّا بن يحيى عامة مسائل الأوزاعي فأجاب عنها

وجماعة عرضوا عليه مسائل مالك وفتاويه من الموطأ وغيره فأجاب عنها

وعرض عليه إسحاق بن منصور عامة مسائل الثوري فأجاب عنها

وكان أولاً قد كتبَ كتب أصحاب أبي حنيفة، وفهمها وفهم مآخذهم في الفقه ومداركهم

وناظر الشافعي وجالسه مدة، وأخذ عنه

وشهد له الشافعي تلك الشهادة العظيمة في الفقه والعلم، مع أنه كان حينها شابٌ لم يتكهَّل

ومن هنا قال عنه أبو ثور: (كان أحمد إذا سُئِلَ عن مسألة كأنَّ علم الدنيا لوحٌ بين عينينه)

إلى آخر ما قاله ابن رجب رحمه الله، وهو نفيس

ـ[المقرئ]ــــــــ[17 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 09:02]ـ

وفيكم بارك الله

وقد كنت أستغرب من كلام الحافظ ابن رجب عندما اطلعت عليه قبل عشر سنوات

حيث ذكر أنه وإن شارك الإمامَ أحمد كثيرٌ من الحفاظ في معرفة علل الأحاديث المرفوعة= إلا أنه

لم يَصِل أحدٌ لمثل اطلاعه على علل الآثار الموقوفة

ولكن يبدو أنَّ لهذا الكلام قدراً كبيراً من الصحة

وانظر إلى هذين العالمين المالكيين ماذا يقولان:

الاستذكار ج3/ص46

وسئل أحمد بن حنبل - وهو إمام أهل الحديث والمقدم في معرفة علل النقل فيه - عن الصلاة على الجنازة في المسجد فقال لا بأس بذلك وقال بجوازه

تفسير القرطبي ج5/ص365

وقال الإمام أحمد إبن حنبل وهو إمام أهل الحديث والمقدم في معرفة علل النقل فيه لا أعلم أنه روى في صلاة الخوف إلا حديث ثابت وهي كلها صحاح ثابتة فعلى أي حديث صلى منها المصلي صلاة الخوف أجزأه إن شاء الله

ـ[الحمادي]ــــــــ[18 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 01:15]ـ

بارك الله فيكم

وقد أثنى الإمام ابن عبدالبر على الإمام أحمد في مواضع من كتبه

وينقل عنه كثيراً

ـ[ابن رجب]ــــــــ[18 - May-2007, مساء 03:25]ـ

شكرا لكم ... و بارك الله فيكم ...

ـ[الحمادي]ــــــــ[18 - May-2007, مساء 06:11]ـ

وفيكم بارك الله ولكم شكر أخي ابن رجب

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[30 - May-2007, صباحاً 12:29]ـ

جزاكم الله خيرا.

ولا نعلم بعده في الأمة من هو في مرتبته أو فوقها، إلا أن يكون شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

فجزى الله هذين الأحمدين عن الإسلام والمسلمين.

وبقي هنا الاستفسار عن تعّجب أبي حاتم ووهم الإمام أحمد كما في أول المشاركات.

هلا يستفصله لنا أحد؟

وجزاكم الله خيرا.

ـ[الباحث المستفيد]ــــــــ[30 - May-2007, مساء 01:12]ـ

جزاكم الله خيرا.

ولا نعلم بعده في الأمة من هو في مرتبته أو فوقها، إلا أن يكون شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

وجزاكم الله خيرا.

اعد النظر وتأمل وفقك الله

ـ[الحمادي]ــــــــ[07 - Jun-2007, مساء 11:37]ـ

بارك الله فيكم

وبقي هنا الاستفسار عن تعّجب أبي حاتم ووهم الإمام أحمد كما في أول المشاركات.

هلا يستفصله لنا أحد؟

الإمام أبو حاتم يتعجَّب من خفاء علة هذا الحديث على الإمام أحمد

ـ[الحمادي]ــــــــ[19 - Jun-2007, صباحاً 04:48]ـ

وقال الإمام أبو عمر ابن عبدالبر:

(هذا يدلُّك على أنَّ حديثَ ابن بحينة أصحُّ عند أحمد بن حنبل -وهو إمام أهل الحديث- من حديث المغيرة بن شعبة على ما ذكرتُ لك ... )

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[26 - Jul-2007, مساء 06:24]ـ

وإن كان تعجب أبي حاتم _ رحمه الله ورضي عنه _ يدل على عظم المرتبة التي بلغها شيخه أحمد _ رحمه الله ورضي عنه ورفع منزلته في الجنان _ في هذا الفن وتقدمه في معرفته على أقرانه

فلنا أن نعجب من أبي حاتم رحمه الله ورضي عنه كيف اطلع على هذه العلة ولم تخف عليه كما خفيت على شيخه إمام العلل في عصره

قال عبد الرحمن ابن أبي حاتم رحمه الله رحمة واسعة ورضي عنه في العلل (732):

سمعت أبي يقول روى عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن ابراهيم بن عبد الله بن قارظ عن السائب بن يزيد عن رافع بن خديج عن النبي افطرالحاجم والمحجوم قال أبي انما يروى هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان واغتر احمد بن حنبل بأن قال الحديثين عنده وإنما يروى بذلك الاسناد عن النبي أنه نهى عن كسب الحجام ومهر البغي وهذا الحديث في "يفطر الحاجم والمحجوم " عندي باطل. ا. هـ

وهذا الحديث لم يثبت أحمد رحمه الله على تصحيحه فقد خرّج البيهقي رحمه الله في الكبري (267/ 4) عن على بن سعيد النسوى قال سمعت أحمد بن حنبل سئل أيما حديث أصح عندك فى "أفطر الحاجم والمحجوم " فقال حديث ثوبان من حديث يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن أبى أسماء عن ثوبان فقيل لأحمد بن حنبل: فحديث رافع بن خديج قال ذاك تفرد به معمر

رحمهم الله جزاهم عنا وعن الإسلام خيرا

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015