657/ سئل أحمد بن حنبل: بم مبلغ القوم حتى مدحوا؟ قال: بالصدق.
662/ قال أبو نعيم: ضمنت لك أن كل من لا يرجع إلى كتاب لا يؤمن عليه الزلل.
669/ قال الحسن: إن لنا كتباً نتعاهدها.
الجزء الثاني:
6/ ابن سيرين والأوزاعي كانا يلحنان في الحديث.
8/ إذا كتب لحّان عن لحّان صار الحديث بالفارسية.
10/ قال عمر: تعلموا العربية فإنها تزيد في المروءة.
16/ فإذا أردت من العلوم أجلّها فأجلها منها مقيم الألسن
17/ كان علي يضرب الحسن والحسين على اللحن، وكذلك ابن عمر وابن عباس يضربان أولادهما.
22/ رواية الحديث بالمعنى.
22/ قال الحسن والزهري: لا بأس إذا أصبت المعنى، وكذلك: سفيان، وذهب الإمام مالك إلى جواز ذلك في غير حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أما في الحديث فيحب أن يؤتى على ألفاظه.
25/ شروط جواز رواية الحديث بالمعنى ,: قال المصنف:
1 - أن يكون الراوي عالماً بمعنى الكلام وموضوعه.
2 - بصيراً بلغات العرب ووجوه خطابها.
3 - عارفاً بالفقه واختلاف الأحكام.
4 - مميزاً لما يحيل المعنى.
26/ جاء عن أبي الدرداء وأنس وابن مسعود، ... أن يقولوا بعد رواية الحديث: أو كنحوه، أو شبهه.
35/ قال المصنف: فيجب على المحدّث الرجوع عما رواه إذا تبين أنه أخطأ فيه، فإذا لم يفعل كان آثماً.
38/ قال ابن معين: من قال: إني لا أخطئ في الحديث فهو كذاب.
72/ المساجد مجالس الأنبياء.
86/ عن أبي نضرة قال: كان أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم إذا اجتمعوا تذاكروا العلم وقرأوا سورة.
100/ نفطويه:
أحرقه الله بنصف اسمه وصير الباقي صراخاً عليه
120/ قال ابن مهدي: لا يكون إماماً من حدّث عن كل أحد.
123/ لأن يكون خصمك رجل من الناس خير من أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم.
136/ قيل: من روى الكذب فهو الكذاب.
140/ قال يحيى بن سعيد: لا تنظروا إلى الحديث، ولكن انظروا إلى الإسناد، فإن صح الإسناد وإلا فلا تغتروا بالحديث إذا لم يصح الإسناد.
151/ قال عمرو بن قيس: وجدنا أنفع الحديث لنا ما ينفعنا في أمر آخرتنا، من قال كذا فله كذا.
154/ قال الإمام أحمد في (حديث) الحديث صحيح ولا أعرف معناه. أ. هـ.
164/ نشر مناقب الصحابة. ضروري.
181/ قال الجاحظ: قليل الموعظة مع نشاط الموعوظ خير من كثير وافق من الأسماع نبوه.
184/ قيل: روحوا القلوب تع الذكر.
186/ قيل: الحكايات تحف الجنة.
196/ كان يزيد بن هارون إذا جاءه من فاته المجلس قال: يا غلام، ناوله المنديل!
197/ من غاب خاب وأكل نصيبه الأصحاب.
201/ طرفه في حسب الشهرة.
219/ يجلس للعلم (3):
1 - لا يكتب ولا يحفظ فهذا لا شيء.
2 - رجل يكتب كل شيء فهذا حاطب.
3 - ينتقي، وهو خيرهم.
1 - 226/ قال ابن المبارك: في صحيح الحديث شغل عن سقيمه.
227/ قال أبو عبيدة: من شغل نفسه بغير المهم أضر المهم.
232/ سئل الإمام أحمد عن تفسير الكلبي؟ فقال: من أوله إلى آخره كذب، فقيل: فيحل النظر فيه؟ قال: لا.
252/ قال ابن معين فيمن معه (500) ألف حديث: أرجو أن يفتي. وجاء نحوه عن الإمام أحمد كما في السير (11/).
262/ قيل: ما طلب أحد شيئاً بجد وصدق إلا ناله، فإن لم ينله كله نال بعضه.
262/ الذي طلب العلم للماء أثر في الصخر.
264/ الذي طلب العلم:
وقل من جدّ في أمر يطالبه واستصحب الصبر إلا فار بالظفر
268/ 269/ من يأتي للعالم بلا قلم كالمقاتل بلا سلاح.
من يأتي للعالم بلا قلم كالنجار بلا فأس.
من يأتي للعالم بلا قلم فقد نوى المسألة.
282/ قال المصنف: وأما الأحاديث الضعاف فتكتب للمعرفة، وفعلها أحمد.
287/ قال الزهري: في علم المغازي علم الآخرة والدنيا.
314/ قال ابن المديني: التفقه في معان الحديث نصف العلم، ومعرفة الرجال نصف العلم.
315/ قال ابن معين: لو لم نكتب الحديث من (30) وجهاً ما عقلناه.
318/ قال ابن المبارك: إن وجدت موعظة على الحائط فانظر فيها تتعظ.
335/ ضيع ورقة ولا تضيعن شيخاً.
351/ الرفيق بمنزلة الرقعة في الثوب إذا لم تكن مثله شانته.
364/ الفرصة سريعة الفوت، بطيئة العودة.
370/ احفظوا إذا جمعتم.
371/ قال ابن المبارك: من أحب أن يستفيد فلينظر في كتبه.
386/ قال ا بن عباس: إنما يحفظ الرجل على قدر نيته.
387/ قال سفيان ومالك وبشر الحارث: أعظم دواء للحفظ ترك المعاصي.
401/ قال أحمد بن الفرات: سمعت شيوخنا يذكرون الحفظ، فأجمعوا أنه ليس شيء أبلغ من كثرة النظر، وحفظ الليل غالب على حفظ النهار.
428/ قال المصنف: قال بعض شيوخنا: من أراد الفائدة فليكسر قلم النسخ، وليأخذ قلم التخريج.
450/ قال المصنف: معرفة علل الحديث أجل أنواع علم الحديث.
تم جمعها بحمد ربي في 1417هـ
ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, مساء 06:18]ـ
جزاك الله خيرا، يا أخى صاحب الفوائد الجليلة، و المعارف اللطيفة، و بارك فى علمك و نفع بك.
قلت:
386/ قال ا بن عباس: إنما يحفظ الرجل على قدر نيته.
قلت (أى السكندرى): و هذا الأثر لا يثبت عن ابن عباس رضى الله عنهما، أخرجه الدارمى فى مسنده المشهور بالسنن (383)، و الخطيب فى الجامع (1790)، و اسناده ضعيف فيه شهر بن حوشب و هو ضعيف له أوهام و مراسيل.
¥