قواعد في المنهج والإنصاف والتربية بقلم الشيخ عدنان العرعور

ـ[أبو أويس الفَلاَحي]ــــــــ[04 - Nov-2009, مساء 03:33]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.

أما بعد:

تعريفات:

- العلم: ما قام عليه الدليل.

- الدليل: قول الله وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الإجماع وما عدا ذلك فليس قول أحد ملزم لأحد.

* الناس - في العلم - ثلاثة: عالم، ومتعلم، ومستفت (جاهل).

- العالم: هو الذي تحققت فيه شروط الاجتهاد وتوفرت عنده آلته، وتبين له حُكم مسألة أو مسائل بنص أو اجتهاد، وكان تقياً ذا أصول صحيحة.

- المتعلم: هو الذي يطلب علم المسائل بأدلتها، ويقدر على الترجيح بينها.

- الجاهل: هو الذي جهل حكم مسألة ما، ولو كان عالماً بغيرها.

* وبقي - في الناس - ثلاث مراتب:

- الناصح: هو الذي يقدّم النصح - بشروطه الشرعية، وخلقه الإسلامي من إخلاص وحكمة وغير ذلك-، ولا يكون الناصح إلا عالماً بالمسألة المنصوح بها أو متعلماً.

- المستمع: هو الذي كان سمعه أكبر من لسانه.

- الفاضح: وهو الذي ليس له شرط ولا قيد، ولا خلق ولا دين، أسلوبه التوبيخ، وبغيته التشفي، وغايته الانتقام والتشهير، ولذلك أسباب كثيرة من جهل وحسد، وظلم وقع عليه، إلى غير ذلك مما ليس هاهنا محلها.

- الخلاف المعتبر: هو الذي صدر من علماء: - أهلاً للاجتهاد.

- أصولهم صحيحة.

- مناط حكمهم معتبر (كتاب، سنة).

- المقلد: وهو الذي يأخذ الحكم من غير معرفةٍ بالدليل (وهو جاهل).

- النصيحة:موعظة وبيان برفق وحنان.

- الجدال: علم وسؤال، وجواب، وإحراج، لكشف الخطأ والباطل، وإظهار الصواب والحق - كل ذلك في إطار .. " التي هي أحسن " -.

- المراء: مراوغة عن الحق، وتمسّك بالباطل، مع وضوح البيّنة، وقيام الحجة.

ولا يمنع إطلاق أحدهما على الآخر بالعموم، لاشتراكهما في معنى تبادل الكلام للانتصار.

- المحاورة + المناظرة: وهي تبادل وجهات النظر عن طريق الجدال، لكن غالباً ماتكون المحاورة للتفاهم، والمناظرة للانتصار.

قواعد في المنهج والإنصاف والتربية:

- أحبِب حبيبك هوناً ما، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما.

- الخُلق قبل العلم، والأدب قبل السؤال، والتربية قبل الجهاد، والحكمة والعلم قبل الدعوة.

- العمل والتزود؛ فإن خير الزاد التقوى.

- مصلحة بقاء الأخوة أعظم من أي مصالح كثيرة.

- التفكر بالثمرة قبل زرع الشجرة، (من صفة العاقل: أن يسأل نفسه قبل أن يفعل. ثم ماذا؟).

- عدم الانشغال بما لا يقدر عليه عما يقدر عليه.

- عدم الانشغال بما لا يسأل عنه عما يُسأل عنه.

- التفريق بين النصيحة، والفضيحة:

فالأولى: واجبة.

والثانية: محرمة إلا مع ناشر للفساد أو عدو للإسلام.

- جواز ترك السنة المندوبة لتأليف القلوب واجتماع الكلمة، وقد يكون واجباً ويتحتم وجوبه لدرء مفسدة.

- كسب القلوب مقدّم على كسب المواقف.

- لا ينبغي للمسلم المنصف الذي يبتغي وجه الله، أن يكون همّه الرجل أو الجماعة أو الحزب دفاعاً عنه، أو هجوماً عليه،بل الواجب عليه أن يدور مع الحق والدليل حيث كان،سواء أخطأ صاحبه أو حزبه، أم أصاب.

- التعلق بالحق يبطل الحزبية والعصبية والهوى.

- هناك من يبحث عن الحق هنا أو هناك، وهناك من يريد أن يكون الحق هنا.

- الأصل عدم ارتكاب محرَّم لتحقيق مصلحة.

- ما حُرِّم سداً للذريعة أبيح عند تحقيق المصلحة الراجحة.

- يجوز - وقد يجب - أحياناً تأخير البيان لأجل التغيير.

- من الكبائر نقل الكلام بين الدعاة بعضهم ببعض.

- التفريق في المواقف بين الدعوة، والعقوبة:

فالأول: يصحبه الرفق وجوباً على كل مدعو مهما كان كافراً، مبتدعاً، فاسقاً.

والثاني: يخضع لقواعد الشرع الثابتة والمصالح والمفاسد.

- المجادلة بالتي هي أحسن مع ألد الأعداء.

- وجوب قطع الجدال إذا دخل مرحلة المراء، ولو كان صاحبه محقاً.

- البحث في القول لا في القائل.

- لا عصمة إلا للرسول صلى الله عليه وسلم.

- نحب العالم ولا نعصمه، ونخطؤه ولا نسيء إليه.

- وجوب سؤال أهل العلم فيما جهله المسلم أو أشكل عليه.

- وجوب الالتزام بقولهم إذا اتفقوا.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015