ـ[السلفية النجدية]ــــــــ[30 - May-2009, مساء 04:36]ـ
فضيلة الشيخ، يقول السائل: (بعض الناس يُزهِّد في التَّمَذهُب، وحفظ متون الفقه، بحجة الاجتهاد والأخذ من الحديث، فما رأيكم)؟
ج: (هذا يريد أن يَتسوّر المباني قبل أن – لم يُكمل -، فهذا لا يجوز، ما يجوز، هو بلغ يعني شروط المُجتهد! صارت عنده المؤهلات التي صار بها مثل الإمام أحمد والإمام مالك والشافعي وأبي حنيفة، توفرت فيه شروط الاجتهاد! فإذا توفرت فيه شروط الاجتهاد فيجب عليه أن يجتهد.
أما إذا لم تكن فيه شروط الاجتهاد وإنما هو مسكين عامّي ولّا مُبتدي ولم يدرس شيئا من العلم فهذا على خطر عظيم، يجب عليه التقليد وإلا يَضيع، قال تعالى: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} الأنبياء (7) فهذا ليس عنده شيء من المؤهلات حتى يجتهد، فلابد أن يأخذ بمذهب من مذاهب أهل العلم وأهل السنة؛ لأن هذا مُتعين عليه، فلا يجوز له أن يجتهد وهو لا يُحسن الاجتهاد، فيَضيع ويُضيِّع غيره.
وهذه بليّة كثير من المعاصرين اليوم، أنهم ظنوا أنهم بلغوا رتبة الاجتهاد وهم مساكين لم يعرفوا أوليّات العلوم، لم يعرفوا أوليّات العلوم، لا يعرفوا النحو، لا يعرفوا الأصول، لا يعرفوا الفقه، لا يعرف قواعد الفقه، لا يعرف التفسير، لا يعرف الحديث، كيف يصير هذا مجتهد! ولم يدرس على أحد من أهل العلم، إنما يقرأ في الكتب فقط، هذا خطر على نفسه وخطر على المسلمين.
فعلى المسلم أن يتقي الله وأن يعرف قدر نفسه؛ لأن المسألة ما هي بمسألة سهلة، المسألة مسألة دين، ومسألة وقوف بين يدي الله يوم القيامة، {وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} الأعراف (33) وهذا ليس من أهل العلم، هذا من المُتطفِّلين والمُبتدئين، من أين أخذ العلم! على من تعلَّم! على من درس! نعم).
من شريط: (شرح كتاب عمدة الأحكام) للشيخ: (صالح بن فوزان الفوزان)، الجزء الأول، الوجه الثاني.
السلفية النجدية ..
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[30 - May-2009, مساء 05:14]ـ
جزاك الله خيرا
/// وهذه من أوهن فقاعات الفكر المعاصر
/// والمردود عليه حاكم ومزهد فى شيء لم يتشرف بمعرفته وداع إلى شيء لم يتصور حقيقته فضلا عن معرفته
فهو حاكم على غيره بجهل لحقيقة المحكوم عليه وداع إلى غيره على جهل بالمدعو له
/// على أن كلامه متناقض:
ـ فحفظ المتون الفقهية ودراسة المذاهب: أخصر الطرق للوصول لرتبة الاجتهاد فضلا عن تصور وقوع التعارض بينهما
ـ وأحسن الفهوم وأقربها للصواب في فهم الأحاديث والأخذ بها
ـ ثم هو لا يستطيع الانفكاك مما حذر منه وزهد فيه _على التسليم بقبحه_ إلا بالوقوع بما هو دونه وأقبح منه
فهو لا محالة تارك الأفضل للمفضول والأعلم والأورع لما دونه
لأنه _إن ترك دراسة المذاهب وحفظ المتون_ لا بد وأن يُنشأ ويُنشيء غيره على راجح من الأقوال
وهذا الراجح إما أن يكون عند نفسه او عند أحد العلماء غير الذين زهد في دراسة مذاهبهم وحفظ كتبهم
وفي كلا الحالتين هو:
تارك الفاضل للمفضول والأعلم والأورع لما دونه
أسأل الله الكريم أن يخلص الصحوة العلمية المعاصرة من هذا الغثاء والتعالم آمين
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[30 - May-2009, مساء 05:29]ـ
وفي هذه الروابط فوائد زوائد:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=8735
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=392
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=5077
http://www.alukah.net/صلى الله عليه وسلمrticles/صلى الله عليه وسلمrticle.aspx?صلى الله عليه وسلمrticleIعز وجل=1042
ـ[السلفية النجدية]ــــــــ[26 - Jun-2009, صباحاً 01:37]ـ
وخيرا جزاكم الله أخي المكرم ..
وشكرا على الفوائد الزوائد ..
ـ[ابن محمود القريشي]ــــــــ[28 - Jun-2009, مساء 08:18]ـ
بارك الله فيكم ...
قال أهل العلم "من حفظ المتون حاز على الفنون" ..
ـ[من صاحب النقب]ــــــــ[29 - Jun-2009, مساء 04:31]ـ
أحب أن على كلام الأفاضل أن مراتب المجتهدين سبعة يتدرج فيها الطالب من السابعة حتى يصل الأولى إن وصلها
و البعض يقفز من السابعة إلى الأولى مباشرة على أم رأسه! و لسان حاله:
¥